تكوين شركة خاصة هادفة للربح شرط أن يكون نسبة من 50%الى 70% من أرباحها تكون لصالح التنمية المجتمعية الشاملة من القواعد المحلية وبداية من الفرد..

هذه رؤية أولية كنت قد قدمتها لإحدى الجمعيات الآهلية للعمل الثقافى التى كنا بصدد تكوينها ولم تكتمل وقد عدلت بعض خطوط وشكل التنفيذ وإن كنت لم أحيد عن الأهداف التى خطوت للتفكر والكتابة من أجلها وهى رؤية وطنى المصرى أولاً والعربى ثانياً أكثرة قدرة وإمكانات...

فكرة التنفيذ إنبثقت من منطلق الرغبة الجادة بأن نصل بالإنسان المصرى وبالتالى العربى لمستوى ثقافى يستطيع خلالها الدفع بالمجتمع تلقائياً للنهوض إقتصادياً وإجتماعياً وعلمياً والقضاء على الفقر والوصول لنقطة الإكتفاء الإقتصادى الحدى والطموح للرفاهية وعدم السماح للرجوع مرة آخرى لما نعانى منه حالياً .. والعودة مرة أخرى التردى الذى نعانيه مهما كانت الضغوط سواء خارجية أو داخلية.

وحتى نصبح قوة إقتصادية وما يستتبعه لنكون قوة سياسية فى العالم خلال عشرة سنوات…

وذلك عبر خطوات غير نمطية متسلسة الخطوات.. قابلة للتنفيذ.. مبتدأين بواقعنا الحالى وإمكانات الفرد الحالية الثقافية والإجنماعية والإقتصادية ومحيطه البيئى.. راجين الوصول للنجاح المأمول.

..و حتى لا تتوقف هذه الخطط المتوالية أو نصاب بالجمود وحتى لا نعجز عن المواصلة والنجاح ..

ولنأخذ عبرة من أسباب فشل من سبقنا سواء جمعيات آهلية أو حكومات…

فهذا العمل هو عمل جماعى لذا كل من سيقدم سواء رأى أو خطوة عملية يجب أن نشيد بما عمله وليكون هو الحافز الأولى للإخلاص بالعمل والقول والفكر سواء على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعة ..

بإعتقادى قبل أن نفكر بحل مشكلة يجب تحديد أبعادها وخاصة مسبباتها ومدى الضرر من إستمرار المشكلة بدون حل :

** فقدان التعاون والأنانية الفردية من الأسباب الأساسية للتردى الأخلاقى الذى إستتبعه فقدان الآمان الإقتصادى والتعليمى والصحى وبالتالى التفتت الإجتماعى الذى أصاب المجتمع لتواصل الوثوب لأعلى مستوى من التدنى الأخلاقى والتى من أسبابه فقدان الكثير من روح الإنتماء اللازم للتعاون المجتمعى والفردى والحفاظ عليه بل وصلنا لمرحلة تدميرأسباب وجود الوطن...

.. فنجد من يتواجد بوظيفة يقال عنه يملك سلطة لأنه لا توجد آليات حقيقية لمحاسبته من قبل المستفيدين من الخدمة التى عهدت الوظيفة له ليقدمها.. وحتى بالأعمال الخاصة سواء الصانع والمزارع والمستورد والتاجربكل مستوياته وكل من يعمل بمهنة بدرجاتها المتفاوتة بداية من الحارس ومروراً بكل المهن وصولاً للطبيب.. لا يملك المواطن العادى والبسيط أن يدرأ عن نفسه ضرر فساد يطاله من كل هؤلاء سواء لإفتقاد معظم هؤلاء للأخلاق التى تهذبهم أو لفساد موظفين الجهات الرقابية لردعهم أو لفساد قوانين موجودة ويوجد من يرسخ لثباتها ..وبدون إسهاب فى الشرح وكيف أن الدائرة قد أوشكت أن تطال كل من على الأرض..

.. الجميع ينهش فى جسم الجميع والوطن ينزف.. أعتقد أننا نريد بناء الإنسان ونعيد له الثقة بوطنه.. ليتعاون لبناءه.. وحيث أنه لاتوجد رغبة واضحة ولا عزيمة للتعاون المجتمعى و إذا تواجدت الرغبات الفردية أوالعزائم.. فلا توجد آلية لتجميع هذه الرغبات والعزائم والتحفيز الإيجابى سواء فى عقل وتخطيط الحكومات أو الجمعيات الآهلية الكثيرة والمنتشرة .

** لذا نطمح أن نصنع نواة يجتمع حولها من تتولد لديه رغبة التعاون .. وأيضاً نصنع حافز لتتوالد رغبة التعاون لدى معظم الناس وخاصة الشباب ..وآخرين ينضموا للركب كنتيجة طبيعية لإحساسهم بثمرات العمل الجماعى الخيرى أو أيضاً لتنشأ آجيال.فى هذا المناخ المملوء بالتعاون والحب والخيرلينخرطوا فى العمل لصالح المجتمعات الصغيرة صعوداً لكل أرض الوطن..

** سوف يتعاونوا على إعادة بناء محيطهم الجغرافى المحلى الصغير ليتحول من مجتمع فاقد لمعظم وسائل الإكتفاء الإقتصادى والتعليمى والصحى وإيضاً الإحتماعى بحده الأدنى .. الى مجتمع متكامل شامل بل أيضاً يحقق وفورات أوسع من إحتياجاته ..

** أرى وسيلة الوصول بالفرد والمجتمع لأقصى وأسرع تنمية حقيقية هى بهذا البرنامج الطموح القابل للتنفيذ :

= بما أن المجتمع حالياً يعانى من مشكلات يتعذر حلها طالما الفرد لا يتعاون جدياً لعدم وجود الهمة الكافية والرغبة المحفزة لفقدانه الآمل.. الأمل بمستقبل يرى فيه نفسه وسط مجتمع ينتشر به الآمان المتكامل النابع من العدالة كأسباب ونتائج. لذا فمن المتعذر حل هذه المشكلة من قمة المجتمع متمثلة بسلطاته العلياً فقط..بل يجب أن يكون الحل ونقطة البدايته من الفرد والمحيط المحلى الصغير والصغير جداً .. ويكون الأفراد هم الوسيلة الأهم والقاعدة لحل مشكلاتهم بأنفسهم ..ويكون دور السلطات بالتنمية الشاملة كعامل مساعد لتذليل العقبات التى تعيق التنفيذ..

= لكن المكون البشرى بالمحيط المحلى بمكوناته الثقافية الحالية يتعذر عليه تحديد أسباب مشكلته وبالتالى سيعجز عن الحل !!.. لذا وجب توجيه عدد مناسب ممن يستطيع الكتابة ويملك موهبة الشرح والوصف لكل حى أو قرية أو أى محيط سكانى لتجميع المعلومات الكافية بكل ما يخص هذا المحيط من سلبيات ومشكلات وأيضاً الإمكانات البشرية والمادية المستغلة ودرجة إستغلالها والغير مستغلة .. وتجميع أراء السكان وأفكاراهم ورؤاهم المختلفة لحل مشكلاتهم .. وكيفية قيامهم بأنفسهم بالتعاون المجتمعى لحل كل مشاكلهم ..

= بواسطة طاقم إدارى عالى الكفاءة والخبرات من أصحاب الفكر والرؤى فى كل المجالات مجتمعين خصيصاً لغرض وضع رؤية أشمل وأكثر واقعية لكيفية حل مشكلات كل محيط محلى بواسطة أفراده تبعاً للإمكانات المتاحة البشرية والبيئية بالمحيط المحلى وأيضاً بالوسائل المحيطة التى يمكن الإستفادة منها العامة والخاصة .. لتدوين كتاب شيق العرض واضح الشرح يحوى المشكلات وطروحات الحل التى توصل لها هذا الفريق وهى حلول ليست نهائية إلا عندما تتقاطع مع القناعة الفردية بهذا الحل.. لذا سيكون هناك وسيلة سهلة للأفكار والنقاشات المفتوحة والحرة من خلال موقع على صفحات الإنترنت لبلورة الفكر ليرقى لمستوى القناعة وواقعية التنفيذ .. لذا سيتم تدوين كتاب آخر وشبه نهائى يعرض الحل الأمثل بكيفية تحمل الأفراد عبئ التنمية المجتمعية الشاملة داخل محيطهم..بالتعاون معا ومجتمعين ..

= حالياً الحافز الثقافى مفتقد لدى معظم الأفراد وخاصة وأن العزوف عن القراءة أصبحت سمة للعالم العربى..وتعتبر سبب ضمن أسباب مشاكلات المجتمع الأساسية .. ولتحفيز أفراد المجتمع عامة وسكان الأحياء خاصة لقراءة برنامجهم المكتوب خصيصاُ لهم .. فمن خلال برنامج مسابقات يتم تحفيز الأفراد لقراءة الكتاب أو الكتب المطروحة لهم وتعنيهم .. من خلال طرح عدد من الجوائز الكبيرة التى تثير الطامحين للثراء .. كل من سيقرأ الكتب ويتفاعل من خلال الهاتف سوف يكون فى مجال الأرباح المعلنة ….فى بداية البرنامج لن يتفاعل معه الكثيرين حتى يلمسوا مدى الجدية والمصداقية وتتوالد الثقة المفقودة( تبعاً للتاريخ الطويل من الإحباطات من الوعود البراقة الكاذبة) .. بعد فترة سيكون الإقبال عالى جداً ..سيكون هناك حافز للربح خاص لكل متصل وأيضاً حافز عام لأكثر عدد إتصالات بين الأحياء ليكسب حى مبلغ يقدر 70% من ربح البرنامج لإنشاء قاعدة للتفاعل المجتمعى وتدريب الأفراد على خطة التنميةمن خلال جمعيات آهلية محلية ننشئها أو نتعاون مع جمعيات متواجدة شرط أن تتبع برنامجنا المعلن وتوفر فرصة للعمل الجاد لشباب الحى .. وإذا توافر المكان فيتم إنفاق المبلغ فى إنشاء وحدات صحية أو تعليمية أو إقتصادية تبعاً لإحتياج الحى أو القرية .. هنا سوف تكسب كل إسبوع وحدة جغرافية وعلى مدار شهور سوف يكون سيزداد الإقبال وسيزداد بالتالى الدخل من الإعلانات سواء على الكتاب أو بالبرنامج وأيضاً الدخل العائد من الهاتف ..

هذا البرنامج سيساهم فى تمويل البداية للعمل من خلال شباب الأحياء الذين إطلعوا على الكتب وإستوعبوها وإقتنعوا بأهمية التنمية لأنفسهم ولأهلهم وجيرانهم ..علاوة على أنه المحفز الأساسى للقراءة .. وأيضاً برنامج للمعلومات وصناعة الأمل العام للشعب كله للشعور أن المستقبل واعد والمشكلات قابلة للحل وعن قرب وهى تحل أمام أعينهم وأيضاً بأيديهم ..

** لذا فكرنا أن ننشئ محطة تليفزيونية متخصصة بموضوعات التنمية المجتمعية بشكل واقعى على مدار اليوم لا تتبع الجهاز البيروقراطى حتى لا تتكلس الأفكار داخله وأيضاً لا يتبع قوانين معيقة لأى تقدم فكرى كما نرى ونرغب بتطوير أداءه ضمن برامجنا التى سنطرحها تباعاً معاً.. أيضاً لم نرغب أن تكون المحطة أو هذا البرنامج يبدأ بأى قناة سبق لها العمل من قبل وبالتأكيد كان لها إتجاه سواء سياسى أو دينى .. لأننا نريد أن نعمل مع الشعب بكل طوائفه من البداية الفكرية دون أفكار مسبقة حتى لا يلتهمنا الماضى قبل أن نبدأ..

** البرنامج هو وسيلة جذب وتجميع أموال لتنفيذ المشروع المتكامل للتثقيف والتدريب لقواعد المجتمعات البشرية لكى يقوموا بأنفسهم بالتنمية المحلية والتعاون فيما بينهم ببناء المجتمع :

أما الجزء الخاص بالتنمية الإقتصادية سواء بالتمويل أو تنمية أفكار ستوضح بمحتوى الكتب المخصصة لكل وحدة جغرافية علاوة على الكتب التى تهتم بالتنمية الشاملة والتكامل المجتمعى عن طريق الربط بالتعاون والتكامل الإقتصادى الشامل .. عن طريق توضيح دور الحكومات من خلال إستحداث قوانين تخدم التنمية أو بإستحداث منظومة الكيانات المالية التى ستدفع بتنمية المجتمع بالكامل …

هذه فكرة برنامج المسابقات كجزء فنى فسوف يحتاج سيناريو وحوار كعرض تليفزيونى … باقى الموضوع الفنى للتنمية سيكون ضمن كتب لطرح الفكر سواء تمويل مستمر للمشروعات أو للرعاية الإجتماعية والصحية والتعليمية للأفراد بكل وحدة محلية سواء حى أو قرية كل تبعاً لظروفه…

1- صناعة وتأصيل الوعى المجتمعى للحفاظ على البيئة وتنميتها وكيفية الحفاظ على صحة الفرد وتقوية قدراته الذاتية سواء عقلية أو عضلية أو مهارات خاصة متفردة أو جماعية..

2- القضاء على أسباب الفقر بتأهيل قدرات الفرد الثقافية وتنمية مهاراته التى تتيح له فرصة التعرف على ذاته من خلال محيطه ليتبوأ مقعده ليكون عضو ووسيلة تنمية المجتمع وتحقيق ذاته وقدراته الإقتصادية..

3- تحويل كل المجتمع من المظهر الحجرى الأسمنتى الى مظهر خُضّرى ذا جدوى إقتصادية سواء بالمبانى الخاصة أو المرافق والطرق العامة تحقق عائد مادى مباشر وسريع للفرد الراعى المباشر متعهد لها أو هاوى للخدمة العامة حيث تستهلك طاقته المفقودة ..

4- الرعاية الكاملة الإجتماعية والصحية والإقتصادية لكل من يفتقد من يعيله سواء كبار السن أو ذوى الإحتياجات الخاصة..

5- دون الإعتماد على القدرات المادية داخل الأسرة .. يتضمن برنامجنا كهدف رئيسى تنظيم وكفالة و رعاية كل أطفال المجتمع داخل أحيائهم صحياً وتعليمياً والتأكد من تناولهم الوجبات المتكاملة للحفاظ على سلامة أبدانهم وقدرتهم العقلية .. لذا ستكون النتائج المباشرة لهذا الهدف هو القضاء على الجريمة بكل صورها.. بمجرد شعور الأفراد بالآمان على مستقبل أولاده أو حتى مستقبله شخصياً كما بالبند السابق .. لن يكون بحاجة للرشوة أو السرقة أو التربح أو الغش أو التزوير .. كل إنسان يرغب غريزياً أن تستقيم حياته كما خلقه الله .. سيكون الخلق السامى هدف الجميع والتعاون بالخير سمة مجتمعنا .. هذا رجاء من الله وحلم أرى بوادر حقيقته على أرضنا وأشعر بكل إنسان سوى يرغب أن يعيش هذه الحقيقة..

** وبدون الإسهاب بكيفية التنمية لأننا سنفصلها بإذن الله بعرض أولى بالكتب التى ستخصص لكل وحدة جغرافة أو سكانية مختلفة المشكلات وأساليب الحل هذه الكتب الخاصة بكل حى منفصل علاوة على الكتب التى ستسرد مشكلات المجتمع بمجموعه والمشتركة بين الجميع وبها طرح للحلول التى توصلنا لها كطرح أولى قابل للمناقشة والتعديل ..سوف أعرض الخطوة الأولية التى أرى أنها سوف تكون العامل الأولى المركب والمتشعب الجوانب لتجميع الرغبات الشعبية لتحفيز المعرفة والقراءة وستكون الكتب التى تدخل ضمن البرنامج هى كتب بالتعريف بالمشكلات وكيفية حلها على المستوى المحلى الضيق وأيضاً على المستوى العام المشترك .. وسيكون البرنامج وسيلة تمويل الحافز والتدريب على العمل الجماعى الأهلى وأيضاً تأسيس مكان ووسيلة التجمع الأولى .. وسنطرح رؤية بأن يكون التمويل لإستمرار التعاون والتنمية الشاملة حكومى وشبه حكومى وأهلى…

توضيح:

أرى أنها أفضل وسيلة للدفع والتحفيز الثقافى للنهوض بالمجتمع من أسفل .. من القواعد الشعبية.. ببرنامج مسابقات .. لكل فرد يقرأ ويستوعب الكتب التى تتحدث عن مشاكله ومحيطه وسنحفزه ليشارك ليكسب أموال. أيضاً هذا البرنامج سيمول عمل مراكز الخدمة المحلية لشباب الحى للنهوض الإجتماعى والصحى والتعليمى والإقتصادى كل فى محيط الأحياء ( دوائر محدودة) .. هم أيضاً سوف يراقبون جودة وفاعلية الخدمات التى يجب أن تؤديها جميع الأجهزة الحكومية للأفراد والمكان عن طريق عمل منظومة تواصل مع جهات الرقابة على مستوى القمة.. الموضوع سوف يطرح بكتب وسوف يشارك به كل من يستطيع الكتابة عن المشكلات المحلية فى حدود وحدات جغرافية صغيرة .. بعد تجميع المشكلات سيكون هناك فريق فنى لطرح حلول مبدئية ووضعها بالكتب التى تخصص لكل حى أو أحياء مشتركين بنفس الهموم .. سوف يشارك آهل الحى ( أصحاب المشكلة ) بطرح الحلول وستكون أقرب للواقع وللمتاح .. المهم هذا هو برنامج الأمل .. كل أسبوع سنختار حى من محافظة لبداية آلية البرنامج .. وسوف تكون طريقة التمويل الإقتصادية لكل مانطمح به لكل حى على طريقتين الأولى عن طريق الكيان الجديد الذى سوف أطرحه الذى سيمول كل البرامج الإقتصادية بالبلد وقد طلبت مساعدة من المسئولين بإنشاءه ( بنك المشاركة بالتمويل بالإدارة والمعلومات) وعلى أثرها أصدروا مشكورين مؤسسة الرئاسة بإصدار القانون رقم 141لسنة 2014 كنواة للدفع فى أتجاه تنفيذ كيانات إجتماعية للتمويل ويكون هدفها الربح حتى تستمر وتنمو .. وإن كان القانون لم يشمل كل ما أرجوه من مواد وصلاحيات .. إلا أنه كفكرة جديدة لم تستوعبها هيئة سوق المال لتكملة إجراءات تنفيذها ولكن سوف نكمل طلبنا بتعديل هذا القانون حينما نبدأ فعلياً ..هذا الكيان شرح عمله سيستغرق صفحات وسيكون مثال لحل مشكلات الإقتصاديات النمطية الموجودة حالياً سواء نظام حر أو إشتراكى فضلاً أنه سيكون معمل إختيار وتفريخ عقول إدارية رفيعة المستوى والتأهيل بكل مناحى الحياة وبأعداد كافية لإدارة هذه الأزمة للخروج منها وأيضاً للوقاية من أى أزمات مستقبلية .. أما وسيلة تمويل المحليات ذاتياً لتمويل الخدمات العامة والمرافق..من خلال منظومة ضريبة فاعلة مرضية وعادلة تجعل من التحصيل أسباب تنمية مباشرة للمحليات عن طريق تخصيص نسب للمحليات وأيضاً ستزيد من قيمة الدخل العام للدولة وسنفصل كل موضوع ومشكلة وطرح حلول من خلال كتب ستنشر متتالية وسيكون منها الخاص والعام سواء ما هو خاص موجه لمنطقة جغرافية بعينها تبعاً لثقافة سكانها وإمكاناتهم الإقتصادية المستغلة والغير مستغلة وأيضاً العام الذى سيربط كل شريين الحياة وكل المناطق بعضها ببعض تكاملاً وتعاوناً من أجل تنمية شاملة .

هذا البرنامج سيتمخض عنه فوائد كثيرة للأفراد منها روح التنافس الشريف عن طريق العمل للحصول على المكسب المادى للشباب بالتسابق من أجل المكسب والجوائز المشجعة.. أيضاً سيقرأون ليتناقشون فيما بينهم بما كتب لهم خصيصاً ويلمس حياتهم لتثرى كفاءة النقاش الموضوعى الجاد وإحترام الرأى الآخر وتقديره.. وأيضاً هم أنفسهم من سيشاركون فى التنمية المجتمعية بمساعدة جيرانهم وتعليم ورعاية صغارهم. خاصة ممن يفتقدون للإمكانات والرعاية المادية أو الصحية وتعليمية وإجتماعية .. هؤلاء هم من سيجعلون مستوى جودة كل الخدمات العامة والخاصة فى حدها الأقصى.. فهم سيراقبون كل الخدمات ومدى جودتها و ستتلاشى كل أسباب الفساد سواء بكشفها حال ظهورها أو بعدم جدواها فى هذا المناخ كما أتخيله..

هذا البرنامج كما أتصوره بأننا خلال عشرة سنوات كل الدول العربية ستقفز وخاصة مصر لتكون ضمن العشرة الأوائل إقتصادياً

أدعوا أن نوفق فى إقناع من بيدهم شئون البلاد .. لأننى لن أهدم المنظومة البشرية حتى لوكانت فاسدة .. فقط سوف أصحح مسارها من إقتصاد الفساد الى إقتصاد التنمية والإنتاج .. أرى أن الفساد حالياً هو الدورة الإقتصادية وإذا توقف فجأة سيضار الشعب كله..

(أحمل فكرة كيان مالى قادر على تجميع أموال داخلية وخارجة ليتم إستثمارها بشكل مبتكر جديد لتمويل كل ما نطمح له من مشرعات بداية من التمويل للكيانات المحلية الصغيرة وحتى إنشاء وتشغيل المدن الكبرى …)

مطلوب تمويل محطة تليفزيونية + دار نشر وتوزيع + كيان لتأسيس شركة تمويل

أحمد على محمد عبدالله

00201001300732

00971551685431

هذه الفكرة المبدئية قدمت من قبل لمؤسسة الرئاسة مع أوراق آخرى وأيضاً بمكتب رئاسة الوزراء بأكتوبر الماضى...

 

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 111 مشاهدة
نشرت فى 20 يونيو 2016 بواسطة waled010

عدد زيارات الموقع

21,724