authentication required


من الغريب العجيب والملاحظ بصورة واضحة جلية في مجتمعاتنا العربية انه عندما تدخل في حوار أو نقاش مع شخص ما يظن محدثك ومحاورك انك تقصده لشخصه وينسى القضية برمتها ومحور الحديث ويتجه لمنحى آخر ومقصد آخر ويعتبر الموضوع عداوة شخصية وينبري لك بكل أسلحته البيولوجية فيترك النقاش ويتجه للشتم والسب والقذف واللعن وينسي الموضوع الاساسي وتضيع الفائدة فإما تصمت عنه وذلك الاسلم وأما تجاريه في الغوص في مستنقعاته الاسنة وتصبح مثله ونسي أن اختلاف الرأي لايفسد للود قضية وان اختلاف الرأي رحمة وسبب للابتكار والإبداع وإنتاج أفكار جديدة وان الحوار الناجح يقوم على استعراض وجهات النظر مهما كانت واستخلاص أفكار جديدة مفيدة نافعة للمجتمع والعالم وان الحوار بدون اختلاف يعتبر رتيبا مملا نمطيا مكررا بدون فائدة فمتى نتعلم أن الحوار لايجب أن يكون شخصيا ونبتعد عن الأساليب المقززة الاستفزازية في حواراتنا ونصبح مثل الأمم الراقية ونمثل إسلامنا وأمتنا خير تمثيل ونكون هادين مهتدين لا ضالين ولا مضلين .
.
.
من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 38 مشاهدة
نشرت فى 7 مايو 2016 بواسطة waled010

عدد زيارات الموقع

22,091