قــطـعـاً عــرفـتـك حين هل سناك
أهــدى إلــي الـشـهد ما أحلاك
ورأيــت فــى عـيـنيك سـحـراً قـاتلا
عـايـنـت حـسـنـا مـاحـوته ســواك
أمـلي المرجى أن يضمك ساعدي
ولـــكـــم ســـلــوت مــلـيـحـة إلاك
يا من أعرت الشمس حسن بهائها
هلا رحمت متيماً بهواك
لاتـسـأليني كـيـف هـمت بـلحظة
كــــل الـمـهـالـك حـيـنـمـا الــقـاك
مــاكـان يـسبيني الـجـمال بفـعـله
حــتـى رمـتـنـي بـالـهـوى عـيـنـاك
فـعـلـمت أنــي لــن افــارق بـابـكم
ِحـتـى يـعـود صـبـاي رهــن صـباك


