ما تلك السحابة التي تحضن القمر في سمائها
قمرها يرنوا من خلف سحاب ليزداد عشقها
يحتفيها القمر بين زراعية و تتلحف بمساتها
تظهر ترمي بحسن و تختفي حتي لايرنوا أحدا لجمالها
فتاة تتمايل بحياء مع الرياح في حفل عرسها
تعتصر زخاتها عطرا علي صمت قبلة صمتها
تروي بمطر أرض جدباء مشتاقة لشهد رضابها
تشعل جمرة تتلقفها شفتاه من اكتوي بحبها
تتراطم أمواج البحور لها شوقا لتروي بكاسها
أبحر لها بسفن حبي لارسوا بشاطئ عشقها
مجاديف الهوي لها ترنوا من بعيد علي مدنها
شراع الغرام تقلع لتنعم بباستين شفا رحيقها
امشتاق انا إلي مدن حبها
ام الي شفا بستان رياحينها
او الي كأس شهد رضابها
مشتاق آنا إليها كلها


