ياللعجب منك ياقلبى .... حينما عشقت واسرت فى العشق
رايت الشمس ذائبة فى نار عشقى .. جاثية على قدميها ...
تخلع ثوبها وتغوص فى بحر غرامى للتغسلا
تدنو من جرحى لتطيب فؤادى الذى مازال ملتهبا
فذهبت ابحث عن الوفاء ولكن الفؤاد مازال عنى ممتنعا
وابت زكرياتى ان تشفق على......... لهب وجدى المشتعلا
شاب فؤادى فى الهوى ودعا لربة ان يعتقة من اسرة
حن القدر لة وفك الاسير قيودة ولكنة تراجع مسرعا متلهفا
وحن الى اسرة ،،، فياويلى من عشقى ومن قلبى


