يقولني الهوى ما لم اقله
وفي ما لم يبح فيه لساني
فيحكم جائرا من دون سمع
جزافا .بالذي فيه يراني
فما بحت الهوى يوما بنطق
ولا صرحت يوما في بيان
سوى للعين طائرها رسولا
فتنبئني رؤاه عن الحسان
ويشكي لي اذا اضنته غيد
ويبكي كالمتيم من حنان
نواسي بعضنا بعضا على من
سبى منا الحشاشة في الزمان


