إحساس انثى
.
.
أعدت اسلحتها وجهزت جيوش عباراتها إستعداداً لملاقته عند وصوله للمنزل والانقضاض عليه بشتى انواع الهجمات ؛ فتح الباب ودخل عليها بوردة جورية حمراء ؛ نسيت كل عباراتها وضاعت كل جيوشها وسكتت كل اسلحتها ؛ إبتسمت وعادت صفحة بيضاء من جديد .
( ماأروعها تلك الانثى وماأرقها وردة تنسيها كل الألم وتمسح كل همومها وتجدد فيها كل خلايا الحب والرومانسية ) .
.
.
احسان الصالحي

