توكل على الحي الذي لايموت 

.

.

قال لصديقه : مالي أراك سعيداً دائماً الا تحزن الا تكتئب الا تهتم ؟؟؟ ، تبسم صديقنا وقال له :- ولماذا احزن ولماذا اكتئب ولماذا اهتم ورزقي مقسوم وقدري مكتوب وربي موجود يرعاني بحفظه ويحرسني بعينه التي لاتنام وهو حي لايموت سبحانه ، تعجب صديقنا من رده ؟؟ فهو لم يتعود ان يرجع الى جانبه الروحي والعقائدي في اموره المادية ، فأموره المادية يبحث عن حلها بواسطة فلان ومعرفة علان وربما مبلغ من المال يسمونه في عرف البشر ( اكرامية ) وهو رشوة لاغبار عليها ، فقال له متعجباً : يارجل هذه ردود الضعفاء وحيلة الانهزاميين ، فرد عليه صديقنا بأقصى سرعة : وهل تراني مهزوماً او ضعيفاً ؟؟؟ اندهش صاحبه من رده السريع وقال له : حاشا وكلا ، ولكن كلماتك غريبة علي بعض الشئ ، فقال له صديقنا : ياسيدي الفاضل الم يقل المولى عز وجل في الحديث القدسي ( انا عند ظن عبدي بي ) وانا اظن به الخير دائما وابدا وهو معي في كل الاحوال وانا بالمقابل اخلص له العمل واتقيه قدر المستطاع في مطعمي ومأكلي ومشربي وسائر عملي وعلى قدر ماتقدم يكون حبل الود بينك وبين مولاك فكلما كنت مخلصا له كان اقرب اليك من وريدك وشريانك الذي هو داخل جسمك وخذها قاعدة ياصديقي ( احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك ) واذا كان توكلك على الاحياء فسوف يموتون عاجلا ام اجلا وسوف يتركون مناصبهم لان هذه سنة الحياة واما اذا كان توكلك على الحي الدائم الذي لايموت فسوف ترى كل الخير وكل التوفيق وكل الفلاح في حياتك دائما وابدا الى ان يرث الله الارض ومن عليها .

.

.

احسان الصالحي


 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 20 يوليو 2015 بواسطة waled010

عدد زيارات الموقع

21,715