قصيدة : " إلى روح أمّي "
التّصديــر :
أمّي
كنت لي قبسًا
فيضَ نورٍ ينْهَمِـرُ
به قدْ توهّج درْبي
في مقلتيْك القمـرُ
منْ سَناءِ رُوحِكِ أُبْصِـــرُ...
ذِكْـرَى بِـأيَّةِ حَــالٍ عُـدْتِ يَــا ذِكْـرَى + + بِـرَوْحِ تَـحْنَــانِـهَا أمْ عُـدْتِـنِي صَـبْــرَا
إنّ القَـوَافِيَ في غِيَـابِهَــا تَــدْمَـــعُ + + و الحَرْفُ يُسْقَى حَمِيمَ فَقْـدِهَا حَـرَّا
مَـا حِيلَتِي غَيْـرَ أنّنِي حَـفَـرْتُ لَهَــا + + مِنَ الدُّمُـوعِ قَصِـيدًا يَصْطَلِي جَـمْــرَا
إذا سَكَبْتُ وَهِيجَ الشِّعْرِ مِنْ مُهْجَتِي + رَأيْتُـهُ اخْـضَـلَّ وَجْـدًا قَـدْ سَـنَا بَـــدْرَا
فَكَـانَ أطْيَبَ مِنْ حَرْفِي مُعَـــانَقَــةً + + لِـرُوحِهَـا عِشْقُـهُ و قَدْ زَكَـــا طُــهْــرَا
ظَمْآن أنْغَبُ مِنْ شَذَا الحَنَانِ رِضًى + + يَـكُـونُ لِي بَلْسَـمًا أحْيَـا بِهِ عُــمْـــرَا
بمِــدَادِ : محمّـــد الخــذري

