الشمس تعني
في عيوني
شبابك .
فليس للوقت
قيمة في رحابك .
وكالشمس انت
دائمة الجمال
فلا يشيخ المدى
الا .. غيابك .
وانت
في افق روحي
كفجر .
من جمال مشى
في هضابك .
فالليل
من شعرك الفاحم
سحر .
وللنهار هالة
من شهابك .
وبالقوام الرشيق
انت ملاك .
اجفل الحسن كله
باقترابك .
وما ان تساءلت
عن طول ليل
تكشف بالخدين
برقا . جوابك .
فقلت يانفس
أهذا ضياء .؟
انظري . انه الفجر . ما اصابك .؟
فمذ رميتي
بناظريك تحيتي .
كل نبض
من كياني اجابك .
وكم هزني حينذاك
شوقي .
وان يرتمي
من عيوني حجابك .
وان تغدقين
بالحب فيض .
ويمر كالغيث
على فؤادي سحابك
ومتى على شفتي
يسكب نبع
من شفتيك
كي اذوق شرابك .
وحينذاك
ظماي مثل نار
تلظى.
ومدامي من الجفاء
التهابك .
ومازلت
بين ناريك اكتوي
اعقاب هواك لي
ام ثوابك .
أأ سهلك
ما قد قطعت بشوطي .؟
ام ما تبقى
في الطريق
من صعابك .؟
ومازلت حائرا
هل اتم الطريق
فؤادي .؟
ام ما انا فيه
جانبا من سرابك .؟
ام ما انا فيه
باب ضياعي
وان
ما طرقت عليه
ما كان بابك .
فارفقي
ان ما اردت
في مرامي هواك
وليس
فيما قصدت
تطعميني عذابك
هكذا في معاني الهوى
انت لي .
تعددت من التيه
في طريقي شعابك .
كاني
على براريك بت طريدة
ساومتي
على حياتي ذئابك
غررت بفؤادي
حين ابتدءنا
على مسارالهوى
والغرام ركابك
ولكن
حين لا يعني فيك شيئا
وجودي .
فلا سيعني لي
بعض شيء
ذهابك .
اجاهلة انت في الهوى .
عجبا .
ام غرورا على جراحي
اصابك .؟
ام ان من اذابني
فيك حبا
بي من الحب مرة
ما اذابك .؟
فنصيحتي
عدلي في الهوى
لاحقا
ان اردتي الهوى
.
.
.
.
في خطابك .
حسين جبار
2ــ 7 ــ 2015


