المرضي دائما
يتعلقون ولو بقشة, أملا في الوصول للشفاء حتي لو كانت وهما, وهو ما
أتاح الفرصة للكثير من الدجالين والمشعوذين باللعب علي أوتار الشفاء
باستخدام بول الإبل, ولسع النحل, والحمام, والعسل, وخليط من
الأعشاب للحصول علي الأموال. وقد أكد المؤتمر الدولي للجمعية البحثية
المصرية لدراسة أمراض الجهاز الهضمي والكبد, في ختام جلساته, أهمية
دور الدولة وتدخلها السريع في محاربة البدع والخرافات التي لا تستند إلي
أساس علمي. كما أوصي المؤتمر بضرورة رصد الحجم الحقيقي لمشكلة الكبد في
مصر باعتبارها أخطر المشكلات الصحية التي تواجه مجتمعنا.
ونظرا
للتزايد المستمر في أعداد مرضي زراعة الكبد أكد العلماء والأطباء أن زراعة
الكبد لا تنتهي بإجراء العملية, بل يجب المتابعة الدقيقة للمريض بشكل
مستمر لمنع المضاعفات والتدخل المناسب لعلاجها.
ونادي المشاركون
بأهمية زيادة معدلات تدريب الأطباء علي استخدام الوسائل التكنولوجية
الحديثة ووسائل الاكتشاف المبكر لأورام الكبد التي تتزايد بكثرة للتدخل
السريع ونجاح العلاج. ونتيجة لزيادة أعداد الأطفال مرضي الكبد فلابد من
إقامة مركز قومي متخصص لإجراء الأبحاث الخاصة بأمراض كبد الأطفال ودعم
علاجها بأفضل الطرق, مع الاهتمام بإدخال وسائل التكنولوجيا الحديثة في
التشخيص والعلاج خاصة وسائل التصوير الطبية.
ويوصي المؤتمر ـ
الذي رأسه الدكتور عبدالرحمن الزيادي ـ بضرورة وضع خطوط عريضة لتقويم مدي
احتياج المرضي للعلاج بمضادات التجلط وغيرها من الأدوية اللازمة لعلاج أي
مضاعفات, لترشيد استخدامها وإعطائها للمريض المناسب.
عدد زيارات الموقع
365,686


ساحة النقاش