ست سنوات و٨٥ مليون جنيه، التكلفة الزمنية والمادية لعملية تطوير مبني دار الكتب، التي عرفت باسم «الكتبخانة» والتي افتتحها الرئيس حسني مبارك أمس.
قال فاروق حسني وزير الثقافة في كلمته خلال الافتتاح: إن هذه الدار العريقة ظلت مهملة لفترة طويلة منذ انتقال الكتب إلي المبني الجديد المقام بكورنيش النيل، بما في ذلك الكنوز الثقافية المتفردة، التي تزيد علي مائة مليون وثيقة و١١٠ آلاف مخطوط نادر و١٥ ألف خريطة أثرية قديمة وبردية.
وأضاف حسني أن كوادر فنية مصرية قامت بعملية التطوير، حيث تمت إعادة تصميم المبني القديم ليصبح أكثر اتساعا ووضع أسقف جديدة، كما تم التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لترميم الكتب وفهرستها إلكترونيا، لافتا إلي أنه تم ترميم ٥٠ ألف كتاب، وربط قاعات الكتب والفهارس بشبكة الإنترنت ليستطيع أي شخص في العالم الاطلاع علي محتوياتها.
وتعد «الكتبخانة» أول وأقدم مكتبة وطنية في العالم العربي، حيث أصدر
الخديو إسماعيل عام ١٨٧٠ أمرا بإنشائها لتكون نواة لمكتبة عامة علي نمط
مكتبة باريس، ووضع الخديو عباس حلمي الثاني حجر الأساس لمبناها الحالي في
باب الخلق عام ١٨٩٩، وبمرور الزمن تعرض مبني الكتبخانة لعوامل بيئية هددت
بتدميره، مما تطلب الشروع في إعادة ترميمه وتطويره.


ساحة النقاش