أعلنت اللجنة القومية العليا لمكافحة أنفلونزا الطيور أن جميع مزارع
الدواجن في مصر آمنة وخالية من المرض وأن كافة الإصابات في الفترة الأخيرة
بين الدواجن ظهرت في الطيور المنزلية فقط أما حالات الوفاة البشرية كانت
بين السيدات اللاتي يقمن بعمليات التربية في المنازل.
أكد السفير أيمن القفاص رئيس هيئة الاستعلامات أن اللجنة
استعرضت الليلة الماضية موقف المرض عالمياً ومحلياً للتعرف علي آخر
تطوراته وطرق انتقاله من الدواجن للبشر والبرنامج الوقائي للحد من انتشاره
والخطوات العلاجية التي تتم للحالات البشرية المصابة.
أضاف أن عدد حالات الإصابة بين البشر علي مستوي العالم وصلت إلي 273 حالة
منهم 165 حالة وفاة وفي مصر ظهرت 20 إصابة بين الأشخاص المخالطين للطيور
توفي منهم 12 حالة منهم عشر إناث ورجلان فقط.
أشار إلي أن اللجنة أكدت علي عدم فتح محلات بيع الطيور الحية في المدن
والقري والتشديد علي إزالة عشش الطيور والحظائر المنزلية التي بها بؤر
مصابة والأخري المجاورة لها وإقامة كردون أمني حول أي منطقة يثبت فيها
المرض وذلك قبل ظهور نتائج التحاليل بالإضافة إلي تطبيق قانون البيئة علي
كل السيارات التي لا تلتزم بالقواعد السليمة في عملية نقل الطيور.
أوضح أن مصر تسيطر علي المرض حالياً من خلال فرق المكافحة الطبية
والبيطرية وأن علاج التاميفلو مازال هو العلاج الوحيد المعترف به من منظمة
الصحة العالمية للحد من أعراض المرض وتم تدعيمه بأدوية أخري بعد تحول
الفيروس جينياً مؤكداً أن هناك عدة محاور رئيسية لمحاصرة المرض وتحصين
الدواجن للقضاء عليه نهائياً في المزارع والمنازل.
أشار إلي أن وزارة الزراعة قد أكدت في تقريرها أمام اللجنة أنه يمكن
القضاء علي المرض في مصر ما بين 3 إلي 5 سنوات مؤكداً أن هناك خطة
مستقبلية سيتم عرضها علي رئيس الوزراء للنظر في تقرير تعويضات لأصحاب
المنازل الذين يقومون بعمليات تربية الدواجن بشرط أن يكون هناك ضوابط لمنع
استغلال هذه التعويضات.
بدأ اجتماع اللجنة برئاسة د.حاتم الجبلي وزير
الصحة والسكان ود.أمين أباظة وزير الزراعة ووزير البيئة ومحافظي القليوبية
والجيزة والشرقية والمنوفية والقاهرة وممثلين من الشرطة والقوات المسلحة
وهيئة الاستعلامات.
عدد زيارات الموقع
365,716


ساحة النقاش