كشفت
إحصاءات أجراها المجلس القومي للسكان عن أن تركز المواطنين في المنطقة
المحيطة بدلتا النيل ، التي تشكل ربع مساحة مصر فقط ، قد نتج عنه كثافة
سكانية "رهيبة" للدرجة التي أصبح فيها كل 41 شخصا يعيشون في متر مربع واحد.
وأعلن
اللواء محمد فرغلي مقرر المجلس القومي للسكان ، خلال اجتماع المجلس
الإقليمي للسكان بمحافظة القاهر يوم الأربعاء ، أن معدلات الكثافة
السكانية في مصر قد بلغت 8 آلاف وستة أفراد في كل كيلو متر مربع ، وفي
القاهرة فقط بلغت41 ألفا ، أي ما يعادل 41 فردا في المتر الواحد ،
مما يمثل ضغطا على الخدمات والمرافق ويزيد من معدلات التزاحم.
من
ناحية أخرى ، أكد مقرر المجلس القومي للسكان أنه لولا النجاحات المحدودة
التي حققتها التجربة السكانية لتفاقمت المشكلة بشكل أكبر ، حيث تلتهم
الزيادة السكانية كل جهود التنمية التي تحققها الدولة.
وأشار
إلى أنه بعد أن كان معدل الإنجاب الكلي في بداية الثمانينيات 4.4 طفلا
لكل سيدة ، أصبح الآن 3.1 طفلا لكل سيدة ، معربا عن أمله في أن يصل
إلى 2.1 طفلا لكل سيدة عام 2017.
وأوضح مقرر المجلس القومي
للسكان أن معدل استخدام وسائل منع الحمل كان 24 % بين المتزوجين ، ولكنه
أصبح الآن 59 %، وتمنى أن يصل إلى 71 % عام 2017.
وكان أحدث
تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ، قد أشارت إلى أن عدد
السكان سوف يتراوح ما بين 75 و76 مليون نسمة مع بداية عام 2007 مقابل 70
مليون نسمة ، في أول يناير 2004، وبالمقارنة بتعداد 1996 الذي بلغ 58
مليون نسمة، يتضح أن هناك زيادة 12 مليون نسمة تقريبا خلال ثماني سنوات.


ساحة النقاش