أكدت لجنة الفتوي بالأزهر الشريف أن التبرع بالدم أمر واجب علي القادر صحيا‏,‏ وأنه يعد من الزكوات المستحقة علي البدن المعافي‏,‏ والتي يتحقق باخراجها مبدأ الاسلام في التعاون علي البر والتقوي‏,‏ وتفريج كروب الآخرين‏.‏ وناشدت اللجنة كل من تتوافر فيه الشروط الطبية للتبرع بالدم مع مراعاة قاعدة‏(‏ لاضرر ولاضرار‏)‏ وألا يتقاعس عن المشاركة في انقاذ نفس انسانية‏.‏

وأكد الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوي في تصريح خاص للأهرام ضرورة أن يكون التبرع بنية عمل الخير تحصيلا للأجر والثواب من الله تعالي‏,‏ ولذا فلايجوز اشتراط المتبرع تقاضيه اجرا ماديا محددا لقاء مايؤخذ من دمه‏,‏ وهو ماانتهي اليه المجمع الفقهي الاسلامي بمكة المكرمة‏,‏ استنادا لكون‏(‏ الدم‏)‏ من المحرمات المنصوص عليها في القرآن الكريم مع الميتة ولحم الخنزير‏,‏ والحديث الشريف يقول‏:(‏ ان الله تعالي اذا حرم شيئا حرم ثمنه‏)

كما صح عن النبي أنه نهي عن بيع الدم‏,‏ وان كان ذلك لايمنع وجود نوع من الهبة أو المكافأة سواء كانت في صورة هدايا عينية أو نقود تعطي للمتبرع‏,‏ دون اتفاق أو مفاوضة علي ذلك‏,‏ وعلي اعتبار أنها من باب‏(‏ التبرعات‏)‏ وليست‏(‏ المعاوضات‏).‏
  • Currently 54/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
17 تصويتات / 699 مشاهدة
نشرت فى 25 يناير 2007 بواسطة walaa2

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

365,717