تنفذ وزارة الموارد المائية والري خطة لتحقيق التوازن المائي بين الاحتياجات والموارد الموجودة حتي‏2017‏ وتعتمد الخطة علي استخدام موارد غير تقليدية مثل استخدام المياه الجوفية المالحة ومياه الصرف الصحي والزراعي المعالجة في الزراعة‏,‏ بالإضافة إلي تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة النووية التي تتجه الدولة لاستخدامها في الأغراض السلمية‏.‏

وأكد الوزير الدكتور محمود أبو زيد أن الاتجاه لاستخدام هذه الموارد يساعد في التغلب علي جزء من التحديات المائية التي تواجهنا‏,‏ خاصة أن حصة مصر من مياه النيل محدودة‏,‏ حيث تبلغ‏55.5‏ مليار متر مكعب سنويا بموجب اتفاقية عام‏1959,‏ وكان تعداد مصر وقتها لا يزيد علي‏20‏ مليون نسمة والآن تجاوز عددنا‏70‏ مليون نسمة ومازلنا نعيش بالحصة نفسها‏,‏ وهو ما دفعنا إلي ضرورة البحث عن موارد غير تقليدية للمياه‏.‏

وأوضح أن الوزارة تنفذ خططا كبري للمحافظة علي البيئة المائية وحمايتها من كل أشكال الهدر والتلوث بتكلفة بلغت‏10.3‏ مليار جنيه تتضمن توسيع وتعميق المصارف المكشوفة ونزع الحشائش ودعم شبكات رصد ومراقبة نوعية المياه وتغطية الترع والمصارف داخل الكتل السكنية‏,‏ وأشار إلي أن الدولة تولي أهمية قصوي للحفاظ علي المياه من التلوث لأن توفيرها من أهم التحديات التي تواجه المجتمع في ضوء الزيادة السكانية بمعدل‏1.3‏ مليون نسمة سنويا مما يشكل ضغوطا متزايدة لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية والحفاظ عليها من الإسراف والتلوث‏,‏ وهي رسالة موجهة لكل فئات المجتمع من أجل تحمل مسئولياتها والقيام بواجبها في حماية المجاري المائية ومواجهة كل أشكال التعدي عليها‏.‏




  • Currently 83/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
28 تصويتات / 757 مشاهدة
نشرت فى 10 يناير 2007 بواسطة walaa2

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

365,711