أدان أعضاء مجلس الشعب أمس الاحد ما قام به بعض طلاب جامعة الأزهر المنتمين إلي جماعة الإخوان المحظورة قانونا من تشكيل ميليشيات شبه مسلحة, واستعراض للقوة, وممارسة للعنف داخل الحرم الجامعي.
وذكرت جريدة "الاهرام" المصرية ان جلسة الأمس شهدت توافقا غير مسبوق بين نواب الأغلبية والمعارضة والمستقلين, حول رفض ما حدث في جامعة الأزهر.
وأكد الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب في الجلسة ضرورة أن تظل الجامعات بعيدة عن التيارات السياسية والحزبية, وأن تكون دارا للعلم والتدريس فقط, وأن تبتعد جميع القوي عن اللعب في عقول الطلاب.
كما طالب سرور اللجنة المشتركة من لجنتي التعليم والدفاع التي تعد تقريرا حول أحداث الأزهر بأن يتضمن تقريرها دراسة حول كيفية الحفاظ علي الجامعة, والدفاع عن هيبتها.
وشدد الدكتور مفيد شهاب الدين, وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية, علي أن الحكومة ستتصدي بكل حسم للأحداث التي شهدتها جامعة الأزهر, وستضرب بيد من حديد علي كل من تسول له نفسه بث الرعب والهلع في البلاد.
من ناحيتها, أصدرت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بيانا قالت فيه: إن القضية تم تضخيمها للتغطية علي أزمات كثيرة, ولم يفت البيان الإشادة بموقف الجماعة لأنها بادرت برفض واستنكار أي موقف من شأنه إثارة الخوف أو القلق لدي الناس, ولو كان عرضا رياضيا وبحسن نية.
بينما أكد النائب الدكتور حسين إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية إلي الإخوان أن ما قام به هؤلاء الطلاب يعتبر إساءة إلي الإخوان المسلمين, وأنها أعمال صبيانية ما كان يجب أن تحدث.
نشرت فى 18 ديسمبر 2006
بواسطة walaa2
عدد زيارات الموقع
365,683


ساحة النقاش