• صناعة المنسوجات واستخراج الزيوت
  • سخا 3، سخا 4.. أصناف ليفية جديدة

عرفه القدماء فأقبلوا على زراعته.. فمن أليافه تصنع المنسوجات، ومن بذوره تصنع المنسوجات، ومن بذوره تستخرج الزيوت وعلى كسبه يتغذى الحيوان، ومن ساسه تصنع الأخشاب.، وهو محصول تجود زراعته في الأراضي الطينية الخفيفة أو الصفراء، ولا ينصح بزراعته في الأراضي عالية الملوحة أو في نفس موقع زراعته قبل مرور 2 – 3 سنوات، كما لا ينصح بزراعته عقب أرز.

تبدأ الزراعة في النصف الأول من نوفمبر ولا يجب أن تتجاوز الأسبوع الثالث من هذا الشهر حيث يؤدي التأخير إلى نقص تدريجي في محصول القش والبذور قد يصل إلى 30% عن الزراعة في منتصف ديسمبر.

الأصناف الجديدة:

أصناف ثنائية الغرض:

  •  سخا 1.. وهو من الأصناف المقاومة لمرض صدأ الكتان متوسط إنتاجه من القش 4.40 طن/ ف ومن البذور 740 كيلو جرام/ ف وتجود زراعته بشمال ووسط الدلتا.
  •  سخا 2.. وهو أيضًا مقاوم لمرض صدأ الكتان ومحصوله من القش 4 طن/ ف ومن البذور 825 كيلو جرام/ ف وتجود زراعته في جنوب وشرق الدلتا بالإضافة إلى محافظتي الفيوم وبني سويف.

أصناف ليفية:

  •  سخا 3.. مقاوم لمرض صدأ الكتان ومحصوله يتفوق على الصنف الليفي المستورد بلنكا في القش بنسبة 19.6% والألياف بنسبة 21.6% والبذور بنسبة 19.6% وتجود زراعته بمناطق شمال ووسط الدلتا.
  •  سخا 4.. مقاوم للصدأ يتفوق محصوله على الصنف الليفي المستورد بلنكا بنسب 18.8% في القش 29.3% في البذور، 21.4% في الألياف. ويجود زراعته بمناطق شمال ووسط الدلتا.

الإعداد للزراعة:

  ينصح بالاهتمام بالحرث الجيد والتنعيم والتسوية لضمان التوزيع الجيد للبذور وارتفاع نسبة الإنبات والحصول على نباتات متجانسة في الطول والسمك.. وذلك بالحرث على مرتين متعامدتين مع التشميس بين كل حرثة وأخرى على أن يتم تزحيف الأرض بعد كل حرثة بزحافة ثقيلة لتنعيم الطبقة السطحية من الأرض مع العناية بتسويتها ثم تقسيم الأرض إلى شرائح صغيرة أبعادها 1 – 1.5 قصبة عرضًا، 3 – 3.5 قصبة طولاً لتسهيل إجراء عملية الري.

طرق الزراعة:

الطريقة البدار
وهي الطريقة الشائعة. حيث تنثر البذور في الشرائح الطولية للأرض في اتجاهين متعامدين لضمان انتظام توزيع التقاوي. ويمكن الزراعة على اللمعة أي نثر البذور بعد الري مباشرة (والأرض بها ماء) لزيادة نسبة الإنبات والحصول على أعلى عدد من النباتات.

استخدام الميكنة:

يعتبر استخدام آلات التسطير في الزراعة هي الطريقة المثلى لأنها تحقق:

  •   خفض التكاليف خاصة في المساحات الكبيرة، وضمان التوزيع الجيد للبذور والحصول على نباتات منتظمة المسك تلبي رغبة المصانع.
  •  توفير غطاء مناسب مع عمق ثابت للبذور مما يؤدي على ارتفاع نسبة الإنبات وتجانس النمو.
  •  سهولة نقاوة الحشائش.

وعمومًا يجب إجراء الزراعة على البارد في اليوم التالي مباشرة للزراعة في حالة الزراعة (بدار) – أما في حالة الزراعة باستخدام الميكنة فيمكن إجراء الري بعد الانتهاء من الزراعة مباشرة.

هذا ويحتاج الفدان إلى 70 كيلو جرام تقاوي عند الزراعة باستخدام آلات التسطير، و80 كيلو جرام عند الزراعة بالطريقة الشائعة (البدار) وذلك للأصناف المحلية ثنائية الغرض: أما الأصناف الليفية فيلزم للفدان 50 كيلو جرام لكل من سخا 3 وسخا 4. 

المصدر:

  • مجلة الإرشاد الزراعي / نوفمبر وديسمبر 2007

مادة علمية:

  • د/ صابر حسين أحمد      

 إعداد:

  • م./ ليلى أبو الوفا
  • Currently 84322/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
142 تصويتات / 1678 مشاهدة
نشرت فى 17 أغسطس 2009 بواسطة walaa

ابحث

تسجيل الدخول

الترجمة

عدد زيارات الموقع

483,517