الأعمال الزراعية في المشتل :

المشتل هو المكان المجهز بالإمكانيات المختلفة لأجراء عمليات الإكثار والتربية لإنتاج شتلات وغراس النباتات المختلفة لاستخدامها في مشاريع التشجير المختلفة التي تقوم بها الأمانات والبلديات. ويقوم المهندس الزراعي بالإشراف على مجموعة من العمليات الزراعية التي تتم في المشتل ومن أهمها:

1 – 1-إعداد أرض المشتل للزراعة :

تجرى لأرض المشتل عمليات زراعية خاصة تتلخص فيما يلي :

أ – حرث الأرض وتكسير الطبقة تحت السطحية .

ب – إضافة السماد العضوي للأرض .

ج – تعقيم التربة بالإشعاع الشمسي أو بالبخار أو بالمبيدات المختلفة أو بالغازات .

د – تسوية سطح التربة وتخطيطها .

هـ – تركيب شبكة الري المختارة أو المعتمدة .

1-2 – استخدام مخاليط بيئات زراعية:

في كثير من الأحيان يتم الاعتماد في المشتل على مخاليط بيئات زراعية خاصة مثل البيتموس والبيرلايت أو الفيرميكولايت أو مخلوط من الرمل والبيتموس والسماد العضوي أو غيرها من المخاليط ، بعد الخلط تعبأ في الأكياس أو الأصص أو الأحواض وذلك بعد الانتهاء من عملية تعقيمها للتخلص من الإمراض وبذور الحشائش وحماية النباتات المزروعة من الإصابات المرضية .

1-3 – الزراعــة :

تزرع البذور أو العقل أو الفسائل في المشتل إلى أن تصبح الشتلات جاهزة لزراعتها في المكان المستديم ، وتتم عملية الزارعة بعدة طرق ، تختلف عن بعضها حسب طبيعة التربة ونوع وحجم البذور أو العقل المراد زراعتها وأهم هذه الطرق :

أ – الزراعة في أواني خاصة (1)- أكياس (2)- أصص (3)- صواني .

ب – الزراعة في أحواض .

ج – الزراعة في خطوط .

د – الزراعة في المكان المستديم .

ويراعى عند زراعة العقل أن يكون طولها بين 15 – 25 سم وتحتوي على 2 – 3 برعم وذلك لضمان إنباتها .

1-4 – الــري :

تعتبر عملية الري من العمليات الأساسية التي تتم في المشتل ، والتي يتوقف عليها مدى جودة النباتات الناتجة من المشتل ، ويتم إعطاء المياه حسب احتياجات كل نبات ، وهناك عدة طرق لري النباتات النامية في المشتل ( خاصة في البيوت المحمية ) وهي :

1 – إضافة الماء مباشرة إلى أواني الزراعة وذلك بالطرق اليدوية عن طريق المرش أو استخدام الخرطوم ( ليات ) .

2 – طريقة الري تحت السطحي حيث يضاف الماء بطرق غير مباشرة (انتقال الماء بالخاصة الشعرية).

3 – طريقة الري بالرذاذ عن طريق رش النباتات برذاذ دقيق من الماء .

4 – طريقة الري بالتضبيب عن طريق خروج الماء على هيئة ضباب وتؤدي هذه الطريقة إلى زيادة نسبة الرطوبة الجوية وتلطيف درجة الحرارة ( وتستخدم خاصة لإكثار العقل في البيوت الزجاجية).

5 – طريقة الري السطحي (الغمر) وخاصة عند أتباع طريقة الزراعة بالأحواض .

6 – طريقة الأنابيب الفرعية ( الأسباجيتى ) وفية تمتد أنبوبة رئيسية بطول المنضدة ويتفرع منها أنابيب مطاطية أقل قطراً حيث يوجه نهاية كل منها إلى وعاء مستقل ، تمده بما يحتاج النبات المزروع فيه من الماء .

1-5 – التفريــد :

يتم تفريد البادرات أو الشتلات الصغيرة من مجموعة النباتات الكثيفة المزروعة في الصواني وزراعتها في أصص أو أكياس مستقلة خاصة بكل منها ، ويجب الحذر من تمزق الشعيرات الجذرية أو تعرضها للهواء عند عملية التفريد.

1-6 – التسميد :

يتم إضافة السماد مع الخلطة الترابية قبل الزراعة أو باستخدام الأسمدة الذائبة أحياناً في مياه الري ، ويمكن إضافة السماد الجاف نثراً حول النباتات ، كما يمكن استخدام التسميد الورقي أو بالرش بالنسبة للعناصر الصغرى. أما كميات السماد فتضاف حسب عمر ونوع النبات .

1-7 – النقل والتدوير :

وهي عملية نقل النباتات من أماكن إنباتها في الصواني أو المراقد إلى أصص أو أكياس ذات حجم أكبر ووضعها في مكان نصف مظلل وذلك استعدادا لنقلها إلى المكان الدائم .

1-8 – مكافحة الآفات الزراعية :

نظراُ لكون النباتات في المشاتل صغيرة جداً ورهيفة فإنها عرضة للإصابة بالآفات الزراعية وخاصة تلك المزروعة داخل البيوت المحمية ، ولذلك لابد من إتباع إجراءات معينة لتقليل الإصابات المرضية المختلفة ومن أهمها :

أ - تعقيم التربة حرارياً بالإشعاع الشمسي أو بالبخار.

ب- استخدام بعض المواد الكيميائية في صورة أدخنة أو غازات مضغوطة.

ج – إجراء عملية الرش الوقائي الدوري خاصة للأمراض الفطرية .

د – استعمال اللوحات الملونة الجاذبة للحشرات والمعاملة بمادة لاصقة أو زيت حيث يلتصق الحشرات بها وتموت ، أو استعمال الستائر السلكية لمنع دخول الحشرات مثل الذبابة البيضاء.

هـ – إجراء الرش العلاجي عند ظهور مرض أو آفة حشرية معينة.

1-9 – التربية والتقليم :

تحتاج العديد من نباتات الزينة إلى أن تربى رأسياً على خيوط أو على أسلاك أو تحتاج لدعامات لتوجيه نموها باتجاه معين . بالإضافة إلى إجراء عملية تقليم أو قص للقمة النامية أو للفروع الجانبية لتقوية النبات أو لمساعدته على النمو بشكل معين .

1-10 – التخزين والحفظ للبذور :

يلجأ في المشتل إلى تخزين وحفظ البذور وتعقيمها للمحافظة عليها من الإصابة بالآفات وكذلك للحصول على نسبة إنبات عالية عند زراعتها.

1-11 – نظافة المشتل :

يلجأ عادة في المشتل إلى إزالة الحشائش والأعشاب غير المرغوب فيها ويتم التخلص منها بحرقها أو نقلها إلى أماكن تجميع المخلفات الزراعية خارج المدينة.

1-12 – صيانة شبكات الري :

يتم بشكل دوري صيانة شبكات الري في المشاتل لضمان تشغيلها في الوقت المناسب .

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 346 مشاهدة
نشرت فى 17 إبريل 2009 بواسطة wagdyalama

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

61,086