ألقى تامر الشبح نصف تعويذته على قبر شيراز، اهتز القبر وارتفع طيف شيراز الشفاف أمام وجهه وقالت بابتسامة:-أنا شيراز، تحب تلعب معايا؟-يالهوي.. شيراز مين... أنتي مش أنتي...-أنا شيراز وبحب اللعب أوي.-وكمان طيف شفاف، أنا هاعمل ايه دلوقتي، نص التعويذة راحت على الفاضي.. ومش هاعرف ألاقي شاهيناز حبيبتي...وجلس على الأرض يبكي في حرقة، بينما طارت نحوه شيراز بجسدها الشفاف كأنّه بخار ماء كثيف أو ضباب يزحف ببطء وهي تلتف حوله في محاولة فاشلة لإعطائه حضن وهي تقول:-متزعلش، أنا هساعدك.-بجد! لكن هتساعديني
نشرت فى 5 ديسمبر 2020
بواسطة wafaa123
عدد زيارات الموقع
10,871

