لحلقة الثالثة
وجريت عالبيت بسرعة ، دخلت أوضة ولادها وقفلت الباب عليها كويس، وكانت خايفة لما يجى يعمل دوشة ويحاول يدخلها وعيالها يصحوا مخضوضين ، ومايقدروش يناموا تانى ، وطبعآ مش هيروحوا المدرسة والحضانة ، اصلها حافظة السيناريو لإنه حصل كتير قبل كده، وهى فى وسط أفكارها سمعت الباب بيتفتح ، وضربات قلبها زادت أووووى ، بس حمدت ربها لما محاولش يتعرضلها ولا يفتح الباب عليها ، وشكله كده دخل نام ، لإنه من كتر الضرب اللى خدوا مابقاش قادر يوقف ويتكلم ويعمل مشكلة معاها، فرحت أوى لإنها حست ان ربنا بيقولها ماتقلقيش انا معاكى ، وجه وقت إنك تاخدى حقك منه.
صحى شريف من النوم ، شاف نادين قاعدة قدام المراية وبتظبط الميك اب بتاعها.
شريف: صباح الخير.
نادين: صباح النور.
شريف: فطرتى ولا هتفطرى معايا؟
نادين: لا فطرت ، انزل فطارك تحت على ترابيزة المطبخ.
شريف: طب هاتيه وتعالى كلى معايا اللى تقدرى عليه عشان تشجعينى.
نادين: أشجعك !!، هى بطولة!! ماتنزل تفطر عادى زى مانا فطرت.
شريف بنرفزة: انا مش هاكل فى مطابخ.
نادين: مفيش شغالين لسه يطلعوا الفطار، مانت عارف.
شريف: شغالين إيه ؟ ، انتى مستكبرة تنزلى تجيبى لجوزك الفطار!!
نادين: هيلب يور سيلف، مابعرفش أشيل صينية واتحرك بيها كده، واطلع سلم الفيلا ، صعب.
شريف بتعجب: هو إيييييه ده اللى صعب!!، طب إيه رأيك مفيش شغالين هيدخلوا البيت ده لحد مابقى راضى عن خدمتك ليا ولشغل البيت، وساعتها يبقوا يجوا.
نادين:انا اغسل اطباق واحضر أكل وارتب أوض واغسل هدوم!!!
شريف: ايه المشكلة يعنى ؟؟
نادين: ده شغل الخدامين.
شريف: وإيه المشكلة لما تبقى خدامة لبيتك وجوزك زى اى ست.
نادين: بس انا مش اى ست ، انا ست الستات ، والحاجات دى ماتليقش بيا.
شريف: على فكرة ست الستات دى مش من دماغك كده، تبقى ست الستات لما أبقى راضى عنك وعن تصرفاتك وانا اللى أقولهالك مش إنتى اللى تقوليها على نفسك.
نادين: شريف، انا مش هعمل الحاجات دى، لما تيجى الشغالة تبقى تعمل.
شريف: وده مش بيت الشغالة ولا انا جوزها، ده بيتك وانا جوزك انتى،، وعمومآ انا مش عايز منك حاجة أصلا انا كنت بشوف تفكيرك بس ، وتقدرى تجيبى الشغاليين بتوعك وقت ماتحبى.
سابها شريف وخرج من الاوضة وهو فى قمة غضبه ، ومش مصدق انها للدرجة دى متعالية ومستكبرة تجيبله الفطار بتاعه حتى.
نزل قعد فى الجنينة وهو بيفكر ازاى هيكمل مع المتكبرة دى.
جت نادين ووقفت قدامه.
عدد زيارات الموقع

