ن بزعل: شكرآ.
شريف: مالك !!.
نادين: انت بتسألنى مالى !!! ، روح إسأل أى حد من الى حضروا الفرح وانت هتعرف مالى ، ده انت فضحتنى بسرحانك وتكشيرتك، ده الضيوف كانوا مركزين معايا اكتر منك.
شريف حس بغلطه: انا اسف.
نادين: وانا مايهمنيش أسفك، انا كل اللى يهمنى منظرى قدام الناس وبرستيجى وبس.
حس شريف بالإهانة انه بيعتذرلها وهى تقوله مايهمنيش ، فسابلها الاوضة ونزل وكان حزين جدآ من أسلوبها معاه ، هو مش بيحبها بس كان بيتمنى حياته معاها تبقى مستقرة ولكن البداية مش مبشرة خالص، واتصل بإيهاب.
إيهاب: يعنى تيجى الشركة يوم خطوبتك قولنا ماشى ، وتيجى برضو يوم جوازك قولنامعلش،انما تتصل بصاحبك ليلة دخلتك اهو ده اللى مش هعديهولك أبدآ.
شريف: طالما بدأتها هزار يبقى اقفل احسن، يلا سلام.
إيهاب: استنى ، بس فهمنى ازاى بتعمل كده بجد ، انت كائن فضائي؟؟
شريف: إتخانقنا.
إيهاب: هههههههههه بجد مش قادر أمسك نفسي والله ، انت محصلتش، اتخانقت من اول دقيقة عادى كده هههههههه، والطلاق امتى ان شاء الله ، بعد ساعة !!
شريف: والله انا اللى غلطان انى كلمتك.
إيهاب: خلاص ياعم، بس انا مش مستوعب شوية ، احكى حصل ايه ؟
شريف: بتقولى انى كنت مكشر جدا وسرحان وفضحتها قدام الناس وكله كان واخد باله.
إيهاب:بصراحة عندها حق يا شريف، انا مفيش صورة صورتهالك بموبايلى ولاقيتك بتضحك فيها، انت كمان ليك عين تتخانق معاها.
شريف: مانا اعتذرتلها، فقالتلى مايهمهاش اعتذارى وكل اللى يهمها شكلها قدام الناس وبس.
إيهاب: يعنى انت مش عارف حركات البنات !!، بتقولك كده عشان تتحايل عليها اكتر وتصالحها اكتر، اكيد مش قصدها تبوظ يوم فرحها بالشكل ده يعنى.
شريف: انا ماليش خلق للحركات دى بقى.
إيهاب: مالكش خلق من اول نص ساعة فالجواز!!، يابنى ده المعازيم لسه فالطريق ماوصلوش بيوتهم.
شريف: الحنين اللى فى قلبى لحياة إنطفى من سنين ، بس فجأة لاقيته صحى النهاردة، كل ماكنت بلمس نادين أو اقرب منها احس قلبى بيصرخ وبينادى بأعلى صوت، ياحياااااااة ده مكانك إنتى مش مكان حد تانى.
إيهاب: وهى معملتش زيك ليه ؟
شريف: ونعرف منين هى بتفكر فى إيه ؟؟، مايمكن.
إيهاب: طول مانت بتفكر فيها، وحاطط احتمال انها بتفكر فيك ، عمرك ماهتعرف تكون سعيد مع نادين، ولازم تفتكر كويس ان حياة بقالها 7 سنين متجوزة، وانت لسه بتبدأ حياتك النهاردة ، ماينفعش تشغل بالك بواحدة عاشت حياتها بالطول والعرض فى يوم زى ده. شريف: إيهاب انا اللى سبتها، ومن غير ماعرفها اى اسباب، كان لازم تتجوز عشان تخرج من بيت خالتها اللى كانت بتتبهدل فيه ، انت ماعشتش معاها اللى انا عيشته وماتعرفش اللى انا اعرفه عن معاملتهم ليها.
إيهاب: على فكرة إنت سيبتها عشان خوفت عليها من تهديد والدتك الله يرحمها ، لما قالتلك انك لو مابعدتش هتتأذيها وبسببك ، بعدك عنها كان لمصلحتها.
شريف: بس هى ماكانتش تعرف كده، ياريتنى كنت قولتلها ولا فضلت معاها، ماما اتوفت بعد جوازها ب4 شهور، كان ممكن اتجوزها لو كانت لسه متجوزتش، بس اكيد هى برضو شافتنى ندل وواطى، وبعد ماعلقتها بيا سبتها بسهولة.
إيهاب: شريف النهاردة دخلتك على نادين، حرام عليك تسيبها جوة وتكسر فرحتها كده وقاعد تتكلم مع صاحبك على واحدة تانية، روح صالحها لو سمحت وافتكر كويس انك خلاص اتجوزت، ومراتك مالهاش ذنب فى ذكرياتك من دى.
قفل شريف مع إيهاب ودخل الأوضة عشان يصالح نادين، بس لقاها راحت فى سابع نومة، بس هو مزعلش بالعكس حس إنها ريحته من موقف الصلح والإعتذار ، فنام جنبها فى
عدد زيارات الموقع

