خيانة مزدوجة



الفصل التاسع عشر والآخير--------------------------------------------نحن نخطط لشي والقدر يعطينا شي ثانيهاذه هى الحياة - - -عمار يفتح الباب ويدخل ليجد سهير على الآرض تتوسل من رفيق تركالطفلة لها وهوى ممسك بيديها بين يديه **في مشهد درامي كبير دموع الآثنين كانت تسيل مثل زخات المطر ....عمار مالذي تفعلونه سهير تقف وهى تحتمي خلف رفيق وترتجف لا شيء فقد طلبت منه ترك حياة لي عمار حق فقط إذا لماذا كان يقول لكي آنه يوريدك ????هاااا لماذا يقول آنها فرصته الآخيرة لتكوني له هاااااا قوليسهير تتلعثم وترتجف آكثر عمار...آنتي مع آخي لا آصدق هاذا كيفهل هوى من حملتي منه .....يااااااربي لااااا لاااااا ساآقتلكما معلكن قبل ذالك قولو لي لماذا لماذارفيق يحمي سهير خلف ظهرهويقف في ثبات وهوى ينظر إليه مباشرةنعم آنا آحبها وساآحبها للآبد آنت لا تستحقها لقد حطمت فيها كل شيءلقد نرتكتها تذبلآنت لا تستحق امراة مثلهاعمار وقد حمرت عيونها من شدت الغضب تدفق الدم لارآسه وقد تغيرت نبرته ورتجف صوتهخرج مسرعة وهوى يصرخ بصوت هز الفيلا كلها وجعل الكل يصعدفي حالة خوف مما يسمعونهخرجت نجود مع سهى كذالك.....وتوجه الجميع لمصدر الصوتعاد عمار وهوى مشهر سيلاحه مسدس عيار تسعة محشو .....وجاهز للإطلاق دخل عليهما وميزلان في نفس الوقفة التي كانا عليها لم يتزحزحا !!!!!عمار يصوب عليهما رفيق يقف متصدر بصدره لرصاص قائل هى آطلق آقتلني ولكن دعها ترحلهى ليست مذنبة آنا من آغواهاعمار كلامكا ميت آنت وهى الساقطة الخائنة الفاجرة خانت حتا آختها الموت قليل عليها ......رحيمة تدخل مع الباقين وقد آرعبها ماقد وجدته من ولديها الكبير يشهر سلاحه على الصغير في مشهد مرعب جدا رحيمة ماذايحدث بالله عليكم عمار رفيق ملذي يحدثعمار إساآلين هوى إبنك الصغير المدلل. رحيمة آسائله ماذا آخفض سلاحك في الآولعمار لا ليس قبل قتله مع تلك الخائنةإبراهيم إعقل ياعمار دعنا نتفاهم هى آنزل المسدس عمار لا اليوميموتان ....اليوم نهاية هاذين الخونة!!!!!