رواية معركة عشق الحيتان البارت الثالث 3 بقلم ديدي فتحي

قرأه ممتعة

همس بغضب اكتر... مش همس ابراهيم عز الدين اللي تعتذر لواحد زيك حيوان وحقير بيستغل منصبه لأغراضه الدنيئه زيه فهد بعنف وغضب ومسكها من شعرها... طيب وحياة طوله لسانك دي لعاقبك عقاب يخليكي تندمي علي اللي انتي قولتيه ده و محدش هيرحمك مني ابداوشدها من دراعها رغم مقاومة همس الضعيفة ليه لأنها من كتر الضرب اللي اتعرضت له في الحجز مش قادرة حتي تقف علي رجليها وهو مازال شاددها من دراعها بقوة وعنف... واخدها و راح بيها لاوضة في الجهاز... العقاب الموجود فيها الموت اهون منه لان الموت ارحم بكتير من اللي همس هتشوفه في الاوضه ديودخل الاوضة و مازال ماسكها من دراعها وهي بتقاومه و دخلها وقفل باب الأوضة وراه وللأسف الأوضة دي كان فيها حاجز زجاجي متوسط الحجم لكنه عالي الطول وفهد شد همس و دخلها في الحاجز ده وقفله بعد ما خلها عن طريق زراير القفل الآلي و بأرقام سريه محدش يعرفها غيره وهمس مش مستوعبة اللي هو بيعمله ممكن فعلا يعمل فيها اللي هي بتفكر فيه واللي عقلها رافض يستوعبهولحظات من تفكيرها وفهد ضغط علي زراير تانيه والزراير دي خلت الماية طلعت من اسفل الحاجز ده وهمس واقفه فيه و بتبص بذهول للمايه اللي بتزيد بشكل سريع وبتبص لفهد اللي واقف وبيبصلها بمكر و خبث و استفزازولحظات أخري والماية مليت الحاجز وبقت عند رقبة همس وهي مازالت واقفة مذهولة و مصدومة من اللي هي شيفاه ومن الموقف إللي اتحطط فيهوفهد ضغط علي الزراير تاني و وقف الماية بعد خلاص ما أتأكد انها وصلت عند رقبة همس وقرب من الحاجز و شاور لهمس وبمكر و استفزاز ليها... ليله سعيدة يا همس الليل انتيوباستفزاز اكتر... بس معتقدش انها هتبقي سعيدة لانها هتكون اخر ليله في حياتك وعادي بقا وحدة متسواش و خارجة علي القانون وبتقوم بعمليات ارهابية ضد سياسية البلد... واتعاملنا معاها بالطريقه اللي تليق بيها وبي أمثالها همس بصتله بصدمة اكتر و ذهول و شاورلها تاني وخرج وقفل باب الأوضة بالمفتاحوهمس بتبص للمايه اللي واصله لغاية رقبتها و بتفتكر الضرب إللي اتعرضتله في الحجز بأوامر من فهد وبتفكر في كلامه من أول ما شافته لغاية دلوقتيوبتفكر في حياتها ومعامله ابراهيم و حنين ليها طول السنين إللي فاتت دي واد ايه هي كانت مدلله برغم من وجود تلات توأم اخوات غيرها... و طول السنين اللي فاتت دي و ابراهيم باباها وحبيبها و صديقها بيحكي لها حواديت زي ماهي متعوده منه من صغرها و مفترقتش عنه غير لما دخلت كلية الطب في بلد غير بلدها واخدت شقه هي و اربعة اصحابها و بترجع لهم كل أسبوع... برغم رفض ابراهيم... بس مع تصميم همس دخلت الكليه دي وبعدت عنه.... و أول مرة حظها يبقا بشع كدا و تتعامل مع شخصية مستفزة ومتعجرفة زي شخصية فهد دهوغمضت عيونها ولنفسها... معقولة يبقا دي نهايتك ياهمس علي ايد واحد زي ده معقول هموت من غير ما أودع هيما و ماما حنين معقولةفي الوقت ده بس سمحت لدموعها تنزل وعيطت بوجع و قهر وحزن وهي مازالت دموعها نازلة زي الشلال... صرخت بصوتها كله وبدموع و صريخ... انت فين يا هيمااا انت فين يا هيمااا انت فين انا محتاجالك اوي انت فيييين

وكانت لصرخاتها أثارها علي أذان ابراهيم اللي قام من النوم مفزوع وحنين روحه كانت نايمة في حضنه وقام و هو بينهج و مفزوع و بخوف... انا هنا يا همستي انا هنا يا حبيبتي انا هناحنين قامت هي كمان واخدته في حضنها و بحب وعشق... مالك يا حبيبي فيك ايهابراهيم بخوف وقلق... مش عارف يا حبيبتي انا حاسس ان همس في محنة و محتجالي حاسس انها كانت بتنادينيحنين غمضت عيونها و دموعها نزلت لانها من امبارح وهي قلبها مقبوض وحاولت تتصل بهمس بس تليفونها مقفول واتصلت علي أصحابها إللي معاها في الشقة و موصلتش لحاجة أبداوسابتلها رسالة انها اول ما تمسك تليفونها ترن عليها و تطمنها و مرضيتش تقول لابراهيم حاجه عشان ميقلقش عليها لانها ممكن تكون مشغولة ومعرفتش تكلمهم و تكون قلقته علي الفاضيابراهيم خرج نفسه من حضنها و بصلها بسؤال و خوف... حنين انتي عارفه حاجة و مخبياها عليا ؟؟؟حنين بجدية... أبدا والله ياحبيبي ابراهيم بسؤال.... امال دموعك دى ليه؟حنين بدموع... مفيش حاجة كل الحكاية اني قلقانة علي همس انا كمان وبالي مشغول عليهاابراهيم بخوف اكتر... انا هتصل بيها دلوقتي واطمن عليها ولسة هيمسك التليفون حنين مسكت ايده و بدموع... انا اتصلت عليها و علي اصحابها و معرفتش أوصل لحد فيهمابراهيم قام مفزوع من علي السرير و بغضب... وليه مقولتليش ليه هاااحنين بدموع اكتر... انا سبتلها رسالة تطمنى عليها و مرضتش اقلقك وقولت أول ما همس تشوف الرسالة هي هتطمنا عليها اكيد ابراهيم بعنف وغضب اكتر... انا لازم اسافرلها دلوقتي لازمحنين بدموع... بس الوقت متأخر اويابراهيم بغضب...حتي لو كنا الفجر هسافرلها يعني هسافرلهاو راح عشان يلبس و حنين قربت من الدولاب عشان تلبس هي كمان و تروح معاهابراهيم مسك ايديها... لا انتي مش هتروحي معاياحنين بصتله بحزن و دموع... انت بتقول ايه؟؟ابراهيم بتأكيد وغضب...زي ما سمعتي انتي مش هتروحي معايا لأنك ببساطة لو كنتي قولتيلي من الأول مكناش هنوصل لكدا و يا عالم هي حصلها ايه ولا هي فين دلوقتيوكمل لبسه وبجدية... وبعدين هتروحي معايا ازاي و تسيبي اخواتها هنا لوحدهمحنين بدموع... هما معاهم الدادة واحنا هنطمن علي همس و مش هنتاخر عليهمابراهيم بغضب... انا معرفش ايه اللي حصل عشان اعرف هنتاخر و لا لاء عن اذنك ولسه هيخرجحنين مسكته من ايديه وبحزن و دموع... ارجوك أول ما تشوفها طمني عليها انا امها وقلبي واجعني اوي عليها انا كل الحكاية اني مرضتش اكبر الموضوع زيادة عن الازم و قولت لو مردتش عليا الصبح انا هبلغك فأرجوك اوعي تسبني قلقانة عليها كداابراهيم بحزن و خوف علي همس... ان شاء الله اول ما اوصلها هطمنك و ده مش معناه اني سامحتك علي تصرفك ده انك تخبي عليا و سابها و مشي