رواية زوج اختي الفصل السادس عشر 16 بقلم نور الشامي
الفصل السادس عشر زوج اختيانفزعت شيماء عندما وجدت زين امامها فتحدث بحده مردفا: كنتي بتكلمي مين دلوجتيشيماء بتوتر: هااا ... كنت بكلم مين ... اها كنت بكلم واحده صاحبتي علشان عندها مشكله كبيره جوويزين بشك: مشكله ايشيماء ببلاهه: عايزه تتباسزين بحده: نعم يا اختيشيماء بأرتباك: جصدي يعني الولد ال بتحبه مش متربي تعرف زين بجد سافلزين بشك: خليها تبعد عنه ... وانتي نامي بجا مش هتفضلي اكده طول الليلشيماء بتوتر: حاضر حاضرنظر زين اليها ثم خرج من الغرفه وتحدث في نفسه مردفا: بتضحكي عليا وبتجوليلي صاحبتك ماشي انا هوري ابن الجزمه دا ال جولتلوا متكلمهاش وهو مس بيسمع الكلامفلااااش بااكزين بتعب: طارق انا تعبان دا وجتهطارق بلهفه: يا زين وحياه ابوك وافج انا عايز اتحوز اختك ولو جولت لحازم دلوجتي هيجتلني علشان الوضع مش كويس وفيه مشاكل كتير ... وافج بدل ما اخطف اختك واتجوزهازين بضحك: لع وانت عندك دم جووي وواخد بالك من المشاكل ... بص انا موافج بس متجولهاش حاجه ومتكلمهاش لحد ما تجول لحازمطارق وهو يقبله من وجهه: حبيبي وربنا انت احلي واحد في عيله المحمدي كلهازين وهو يدفعه بقوه: يا ابني بطل زفت الله يخربيتك هو انت مش بتبطل بوسفلاااش باااكعند شيماء نظرت الي الهاتف ثم تحدثت بغضب مردفه : متكلمنيش تاني مااشيالقت شيماء كلماتها ثم اغلقت الهاتف فنظر طارق الي الشاشه وتحدث بابتسامه مردفا: لسانها طويل بس جمر في الصباح استيقظت عتاب وابدلت ملابسها ثم نزلت الي الاسفل فوجدت دلال ثم تحدثت بابتسامه مردفه: صباح الخير يا ماما ... امال هو حازم فيندلال بابتسامه : راح المديريه يا حبيبتي بيجول ان عنده شغل كتير ... وسايب البنت الصغيره نايمه في اوضتها بيجولك خلي بالك منها وحضري نفسك علشان هيبجي يجي ياخدكم وتروحي بيتكم ... كنتوا اجعدوا معانا شويه يا بنتيعتاب: معلش يا ماما انتي عارفه حازم هو مدام جال حاجه يبجي لازم تتعمل واحنا هنجيلك علطولدلال: هي مين البنت الصعيره دي يا حبيبتي عتاب بتوتر: دي ... دي بنت واحد صاحب حازم باباها تعبان جامد وجابها اهنيهدلال بحزن: لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يشفيه يارباما امام بيت سناء وقف زين بسيارته فأشارت اليه سناء وجاءت لتعبر الطريق ولكن لاحظ زين قدوم سياره تجاهها بطريقه مسرعه فنزل بسرعه حتي يلحق بها ولكن فجأه وجدها تقع علي الارض غارقه في دمائها من اثر اصتدام السياره بها فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: سنااااء ...جوومي يلا .... سنااااء ... سناااءاجتمع الناس وتحدث احدهم مردفا:خدوها علي المستشفي بسرعهحملها زين ووضعها في السياره ثم ذهب بسرعه الي المستشفي اما في المديريه وقف سامي يتحدث بغضب شديد مردفا: مبسووووطين اكده ... انتوا واخدينها جضيه شخصيه ونسيتوا انكم ظباطحازم بضيق: مش هيوحصل حاجه يا فندمسامي بغضب: لما يجي جواب في تهديدات رسميه من مجرمه لحد المديريه المفروض اعمل اي دخلتوا ناس كتير في لعبتكم وعرضتوا ناس للخطر وانتوا ال المفروض تكون اختصاصكم حمايه الناس ... انت وطارق وعتاب وشيماء وزين وسناء ال ملهاش علاقه بحاجه كلكم معرضين للخطر وجاي تهديد رسمي انهم هيخلصوا عليكم واحد واحد لو مرجعتوش البنت ... دي مبجيتش جضيه دي بجت مسخره .نظر طارق الي حازم ثم تحدث بضيق مردفا: هنبعت حرس من الداخليه ليهم يا فندم وانا وحازم هنعرف نحميهم ان شاء اللهسامي بصراخ: وانتواااا هتحمووا نفسكم ازاي لو حد حوصله حاجه فيكم نعمل اي ... بدل ما تخلصوا الجضيه وتجبضوا عليهم دخلتونا كلنا في حرب ... لو حد حوصله حاجه مش هسامحكم وتوقف سامي عندما دخل احدي العساكر فتحدث سامي مردفا: عاايز اينظر العسكري الي حازم وطارق ثم تحدث بتوتر مردفا: جالنا دلوجتي خبر يا فندم ان انسه سناء خبطتها عربيه وحالتها خطيره في المستشفي واستاذ زين كان معاهانظر سامي اليهم بغضب شديد فوضع حازم يده علي وجهه بغضب فأشار سامي للعسكري ان يخرج ثم تحدث بعصبيه مردفا: غووروا من وشي رووحوا اتصرفوا حياه عتاب وشيماء وزين في خطر امشوووا روحوا اتصرفواادي حازم وطارق التحيه العسكريه ثم ذهبوا بسرعه من المكتب واستقلوا سيارتهم ذهب طارق الي المستشفي وحازم الي البيت اما عند عتاب كانت تجلس مع رودي في الغرفه تلاعبها بسعاده حتي دخل حازم وتحدث بلهفه مردفا: انتوا كويسينعتاب بابتسامه: ايوه يا حبيبي انت مالكاقترب حازم منها ثم احتضنها بقوه لأول مره يشعر بهذا الخوف يخاف كثير ان يفقدها مثلما فقد دنيا ظل يحتضنها كثيرا ثم اقترب من عنقها واشتم رائحتها وقبلها وتحدث بهيام مردفا: انا بحبك جوووي يا عتاب ... اسف لو كنت ضايجتك جبل اكده انتي مش هتسبيني صوح هتفضلي معاياعتاب بقلق: انا مش هسيبك غير لما اموت يا حازمحازم بلهفه: بعد الشر عليكي يا جلبي يارب يجعل يومي جبل يومك انا مجدرش اعيش وانتي بعيده عنيعتاب وهي تحتضن وجهه بيديها: حبيبي ماالك انت كويسحازم بابتسامه حزينه: انا كويس متخافيش ... عتاب مهما حوصل خلي بالك من رودي بالله عليكي علشان خاطريعتاب بابتسامه: متخافش يا حبيبي محدش هيجدر يلمسها طول ما انا معاياابتسم حازم من التهم شفتيها في قبله طويله يبث مدي عشقه وحبه لها ثم ابتعد عنها لتأخذ انفاسها وتحدثت مردفه: انا بحبك ... بحبك جوويمسك حازم يديها ووضعها علي شفتيه ثم قبل باطن يديها واقترب من بطنها وانحني ليقبلها وتحدث مردفا : حبيبي خلي بالك من ماما يا عمريعتاب بخوف : بتجول اكده لييه يا حاازم انت يا حبيبي ال هتشوفه وهو بيتولد وهتخلي بالك مننا كلنا حازم وهو يحتضنها: انا لازم امشي علشان عندي شغل يا حبيبتي هتوحشيني جوويعتاب بخوف: خلي بالك من نفسك يا حازم بالله عليك حازم بابتسامه : حاضر يا حبيبتي ... في رعايه اللهالقي حازم كلماته ثم خرج من الغرفه وذهب الي غرفه شيماء فأبتسمت وتحدثت مردفه: ابيه ... حازم بابتسامه: حبيبتي عامله ايشيماء وهي تحتضنه: طول ما انت معايا انا هكون احسن واحده في العالمحازم وهو يقبلها علي جبينها : خلي بالك من نفسك يا حبيبتي وبلاش تخرجي مهما حوصل ماشيشيماء بخوف: ليه يا ابيه هو في حاجهحازم بابتسامه: لا يا حبيبتي بس اسمعي كلاميشيماء بابتسامه: حاضر حازم: انا همشي يا روحي علشان عندي شغلالقي حازم كلماته ثم خرج اما في المستشفي وقف زين وملابسه تمتلئ بالدماء فجاء طارق وتحدث بلهفه: زيين اي ال حوصلزين بدموع: طاارق ... سناء في العمليات حالتها خطيره جوويطارق بحزن: اهدي هي هتبجي كويسه ان شاء الله ظلوا الاثنين امام غرفه العمليات حتي خرج الطبيب فتحدث زين بلهفه مردفا: جوولي يا حكيم اي ال حوصل هي كويسهالطبيب بحزن: للأسف جالها شلل مش هتجدر تمشي علي رجليها جلس طارق علي الكرسي بحزن شديد فتحدث زين بعصبيه مردفا: انت بتجووول اي لازم يكوون فيه حل ازاي يعنيالطبيب: معنديش علاج اهنيه لحالتها لازم تسافر بره مصر ونجاح العمليه هتبجي بنسبه بسيطهزين بلهفه: مش مهم اعملوا اي حاجهقاطعهم صوت صراخ احدي السيدات وهي تتحدث بلهفه مردفه : انا ام سناءيا حميم بنتي مالها اي ال حوصلها انا مليش غيرها بعد ما ابوها مات هي فين بنتيالطبيب بحزن: للأسف بنت حضرتك مش هتجدر تمشي علي رجليهاالسيده بصدمه: يعني اي بنتي مستجبلها ضاع خلاصالقت السيده كلماتها ثم شعرت بدوار شديد ووقعت علي الارض فأقترب طارق وزين منها وحملوها وذهبوا بها الي غرفه الفحص اما عند جميله نظر علاء اليها بغضب شديد ثم تحدث مردفا: اكدده احنا بنولع الدنيا اكتر يا جمييلهجميله بصراخ: يعني اي اسيبلهم بنتنا اسيب رووودي عند حازمعلاء بغضب: انا مليش دعوه بكل دا انا عااايز بنتي وبس وبعدها اخدكم ونسافر من اهنيهجميله: صدجني يا علاء مش هسكت غير لما اجيب رودي وبعدها نبعد من اهنيه ونعيش مع بعض انا هجيب بنتي غصب عن اي حد في العالم كله ومحدش هيجدر يمنعني من ال هعمله في حازم وطارق عند طارق اخرج هاتفه بضيق ثم قام بالاتصال بشيماء ولكنها لم تجيب فأتصل مره اخري وجائه صوتها وهي تتحدث بعصبيه مردفه: عاايز اي مش جولت مينفعش تتصل بيا تاني طارق بحزن: انا بحبك ... بحبك من اول مره شوفتك فيها ..حبيبت كل حاجه فيكي عصبيتك وضحتك وشكلك وصوتك وطيبتك ... شيماء بقلق: طارق مالك انت كويسطارق بحزن: خلي بالك من نفسك علشان لو حوصلك حاجه انا هموت ووعد مني لو ربنا اراد يطول في عمري هاجي واتجوزك لكن لو ربنا اخد امانته يبجي عايزك تعرفي اني كنت بحبك جووي ... انا عايز اسمعها منك انتي بتحبيني ولا لعشيماء بقلق وتوتر: طارق ماالك في حاجه حوصلتطارق: انتي بتحبيني ولا لعشيماء بدموع: بحبك والله العظيم بس جولي مالك انت بتجول اكده لييهطارق بابتسامه حزن: تعرفي لو موت دلوجتي هبجي اسعد واحد في الدنيا علشان سمعت منك الكلمه دي انا عندي شغل ولازم اقفل بحبك جووي يا شيماءاغلق طارق الهاتف فنظرت شيماء ثم تخدثت بدموع مردفه: ربنا يستر هو في ايفي المديريه تحدث حازم بضيق مردفا: انا المسؤول يا فندم وهتصرفطارق بضيق: محدش هيوحصله حاجه تاني يا فندم زي ما غلطنا هنصحح غلطناسامي بغضب: الداخليه كلها مجلووبه من ال بيوحصلحازم: متخافش يا فندم احنا هنتصرف بعد اذنكادي حازم وطارق التحيه العسكريه ثم ذهبوا من المديريه كلا منهم وقف امام سيارته وقبل ان يستقلوا سيارتهم جاءت خمس سيارات وخرجوا منها ملثمين وبدأ الاشتباك بينهم وبين حازم حتي تلقي طارق ضربه شديده اسفل رأسه فصرخ حازم بأسمه ولكن تلقي ايضا ضربه شديده علي رأسه وحملوهم الملثمين ووضعوهم في السيارت فخرج العساكر بسرعه وحاولوا ان يلحقوا بهم ولكن لم يستطيعوا فصعد احدي العساكر الي مكتب سامي وتحدث بلهفه مردفا: الحجنا يا فندم حازم بيه وطارق بيه اتخطفواسامي بصدمه: انتوا بتجووولوا اي دخل بعض الظباط بعدما ادوا التحيه العسكريه فنظر سامي اليهم وتحدث بغضب مردفا: بيجوول اي دااا هااا انطجوا واجفين تتفرحوا علياتحدث احدي الظباط بخجل مردفا: اتخطفوا يا فندم من جدام المديريه ومعرفناش ننقذهمضرب سامي علي المكتب بغضب شديد ثم تحدث مردفا: جاااين بسهوله تجولولي ان اتنين ظباط اتخطفوا من جدام المديريه وانتوا معرفتوش تعملوا حااجه .. لما معرفتووش تعملوا حاجه بتشتغلوا ظبااط لييه ما تروحي تشوفلكم اي شغلانه تاانيه انتوا مجاااانينالظابط: هنلاجيهم يا فندم مش هنسكت هنلاجيهمسامي بغضب: حاازم وطارق لازم يظهروا جمييله هتجتلهم انا مش هسمح ان حد فيهم يحصله حاجه فااهمينادي الظباط النحيه العسكريه ثم خرجوا وقرروا ان يقيموا اجتماع بأقصي سرعه فهذه اهانه كبيره لهم وايضا حازم وطارق كانوا بمثابه الاخوه لجميع الظباط اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي المخازن الكبيره ظهر حازم وطارق وهم مقيدين بسلاسل غليظه وامامهم رجال يبدوا من هيئتهم انهم مجرمين علي اعلي مستوي وجميله تقف امامهم بهيئتها المعتاده فتحدث حازم بسخريه مردفا: اهلا ببنت المجرمجميله بضحك: لقب حلو وخصوصا لو منك انت يا حضرت المقدمحازم بسخريه: مفكره اني اكده هرجعلك بنتك انسيها ... زي ما جتلتي دنيا وخليتي سناء متجدرش تمشي علي رجليها تاني هجتلك بنتكجميله بعصبيه: مش هتجدر علشان جبل ما تعمل اكده هكون جتلتك انت وصاحبكطارق بضحك: خوفتينا اكده ... يا شطوره احنا اول حاجه بنتعلمها في الكليه اننا نستني نكون شهدا في اي وجت بيعلمونا نكون مشروع شهيد وبيعلمونا اننا منخافش من الاشكال ال زيك يلا موتيناجميله بأستهزاء: اغبيه زيكم زي اي واحد عايش اهنيه في البلد القذره ديحازم بغضب شديد: محدش موسخ البلد غير الاشكال ال زيك انتي ال قذره وزباله ومتستاهليش تعيشي اهنيه صحيح هنتظر اي من واحده زباله بتبيع السلاح للارهابين في سينا علشان يجتلوا ظباط وجنود غلابه جميله بسخريه: ظباط وجنود؟ ما يولعوا بجاز وسخ ولا يموتوا مفكرين نفسهم انهم هيجدوا يحموا بلدهم خليهم يموتوا هما اصلا ميتين بستغرب جووي من الناس ال كل شويه يجولوا احنا هنحمي البلد ومحدش هيجدر يجربلها وفي الاخر بيموتوا زيهم زي الزبالهحازم بغضب شديد: محدش زبااله ووسخ غيرك ال بيموتوا دول شهداء بيحموا بلدهم ولو هما ماتوا فيه مليون واحد وراهم هياخدوا حقهم ومش هيسيبوا حد يهد البلد دي مهما حوصل جميله بغضب: كلهم هيموتوا محدش هيفضل عايش في البلد دي علشان يحميها عند عتاب كانت جالسه في غرفتها تشعر بالقلق الشديد فدخلت شيماء وتحدث بابتسامه: عامله اي يا عتابعتاب بصيق: خاايفه جووي علي حازم يا شيماءتذكرت شيماء كلمات طارق ولكن ابعدت كل الافكار السيئه من رأسها وتحدثت بمزاح مردفه: متخافيش اخوي بطل ومش هيوحصله حاجه ان شاء الله .. انا سمعت ان صوتك حلو ما تغنيلنا اي اغنيه اكدهعتاب بابتسامه: دا وجته بذمتك يا شيماءشيماء بتوسل: علشان خاطري والنبي والنبي يا عتابعتاب بابتسامه: حاضر يا ستي انتي تؤمري اغمضت عتاب عيونها ثم بدأت تردد كلمات الاغنيه مردفه ""ياااا ... قلبي ...يااااا .... قلبي ... سلااام .. سلام علي من يجوب السما ... مع الصالحين ... مع الاتقياء ... نداه الاله فلب النداء ... سلااام ....سلااام ... سلااام ... سلاام علي حباه السلام ... بفردوسه ومسك الختام ... مع الانبياء والتقات الكرام ... سلام علي من حباه الاله بموت الكريم بطعم الحياه ...وحقق له ربه مبتغاه ....سلااام .. سلاام ... سلاام .... سلام علي ضيف رب الوجود ... وضيف الحليم اللطيف الودود ...سياتي يقينا بكرم وجود ... سلام ... سلام .. سلام ... سلام علي الغايبين الحضور ...ومسك وطيبا وحورا ونور سلام سلام انتهت عتاب من كلمات الاغنيه فتحدثت شيماء بدموع مردفه: اخلي اغنيه في العالم كله ... اما عند حازم وطارق نظرت جميله الي الحراس فأقتربوا منهم وكلا منهم يحمل عصا حديد ويبدوا عليها انها كانت موضوعه في نار شديده فوضعها الحارس علي صدر حازم فتحدث طارق بصراخ مردفا: سيييبوه يا اوسااخحاول حازم ان يتحامل علي نفسه حتي لا يبين ضعفه ولكنه لم يحتمل وذهب الاخر ووضعها علي ظهر طارق فصرخ بشده من شده الالم فتحدثت جميله بحده مردفا: عذبوهم لحد ما يموتوا من التعذيب القت جميله كلماتها ثم خرجت فأخرج الحارس كرباج كبير ونزل به علي جسد حازم بقوه وعلي الحروق اما في الغرفه الاخري وقف علاء مصدوما مما سمع حتي دخلت جميله فتحدث علاء مردفا: انتي بتشتغلي في ايجميله بتوتر: ما انت عارف يا حبيبي اني بشتغل في اي حاجه علاء بصراخ: لع معرفش انك بتبيعي السلاح للأرهابين معرفش انك بتشتغلي مع ناس كل همهم يجتلوا الظباطجميله بضيق: عادي يعني المهم الفلوس وبعدين انت ال مضايجك اكده ما تولع البلد علي الجنود علي الظباط علاء بغضب شديد: دي بلدددددي .... انا اخوي مات في الجيش وانتي عارفه اكده زيين يعني اي ... انا متجوز واحده كانت السبب في موت اخوي وفي موت كل الناس دي انا متجوز واحده ارهابيهجميله بسخريه : يعني عادي لما انت عارف اني بشتغل في المخدرات وزعلان جووي اني بشتغل في السلاحعلاء بغضب: انتي بتدمري بلدي انتي بتجتلي نااس كل همهم انهم يحمونا الناس ال انتي بتجتليهم دول لو مكنوش موجودين كنا احنا موتنا انا مستحيل اسكت جميله بعصبيه: علاء ... انا هعذب حازم وطارق لحد ما يحيبوا بنتنا وهناخدها ونمشي وملناش علاقه بحاجهعلاء بغضب: مستحيل اخلي بنتي تعيش مع واحده زيك مستحييل انتي خونتي بلدك مش هتخوني بنتنا بس انا ال غبي علشان سكت علي عمايلك انا هروح اسلم نفسياقتربت جميله منه وفجأه غرست سكين في قلبه وووووالفصل السابع عشر من هنا
نشرت فى 23 سبتمبر 2020
بواسطة wafaa123
عدد زيارات الموقع
10,878

