الفصل الاولحاسس بخنقه و ضيقهحاسه اني انا بتهدناس من براها برئيه بس من جواها تخضهو ايه الا حصل في الدنيااااااااحاسسه اني انا موجوعهعماله بتعذب انا بنزفمن بره و من جوه دموعهاشعر بانني اختنقاتمزق من داخلياشمئز من نفسي و منهميا لهذه السخريه من المفترض ان يكون مثل والدي ليصبح هو من ينتهكنيمن يمزقني و يجعلي مني اشلاءيحولني الي مريضه نفسيه"شظايا طفله "--------------------تغلق علي نفسها الباب بالمفتاح وهي تتاكد من انه مغلق باحكام و تجلس خلف الباب وهي تضم نفسها بضعف و ترتعش بقوه لتكتم صياحها و صراخ قلبها الذي ينزف تكرهه جسدها.. تكرهه ملامحها و جمالها الذي جعلها تصبح مجرد شهوه للرجال لتبكي بشده وهي تستمع الي صوت امها التي تصرخ بعنف وهي تخبط علي الباب بشده لتقف بوهن وهي تدخل الي الحمام لتخلع ملابسها وهي تنظر الي نفسها الي في المراءه بقرف لتصرخ بقوه وهي تدخل اسفل المياه التي انهمرت علي جسدها بشده كانها ايضا تبكي علي وجهها و كتمانها اهذه الحادثه لتغمض عيونها وهي تترك نفسها للتعب للذكريات التي تهاجمها لتتذكر كيف تم انتهاك طفولتها بوحشيه بدون مراعاه براءتهاتغمض عيونها وهي تتذكر كيف كانت برئيه للغايه وهي لا تعي الي الذي يحدث حولها او للمساتهم الخبيثه الي جسدها كانت تظنها انها برئيه لكنهم وحوش متجسده في شكل بني ادمين-------------تجري في هذا القصر الواسع الكبير وهو قصر النصار عائلتها التي تحبها بشده نعم والدها توفي لكنهم لم يحدثوها كيف مات لانها مازالت صغيره هذا هو حديث جدها نعم هي في الثامنه من عمرها لكنها راته بعينيها وهو يموت امام عيونها بهذه الرصاصه الغداره التي اخترقت جسده بدون رحمه لتجري الي امها وهي تنظر لها وهي تذهب الي تحدي الافراح فهم من العائله المسيطره في الصعيد نعم عائله النصار التي تهيب كل من يستمع الي اسمها لتهتف ببراءه-اني عايزه اروح حداكيلتنظر لها بصرامه وهي تهتف-انتي هتقعدي اهني مع خيتك يا چنه و هتسمعي كلامها عادلتؤمي براسها وهي تري امها تذهب مع جدتها و مرت عمها الاصغر من والدها احمد وتدعي فايزه و مرت عمها جميله لعمها الصغير ممدوح لتذهب الي اختها بعد ان خلد جدها الي النوم بعد ان اخذ دواءه لتجلس علي الاريكه امام اختها مي الاكبر منها بسنتين لتنظر لها بملل وهي تهتف-بقولك عاد اني عايزه حاجه مسكرهلتهمس مي بصرامه-اسكتي عاد يا چنه امي قفلت اوضتها و ما اعرف ادخل اجيب فلوسلتنظر لها بدموع من صراخها عليها لم يعد احد يفهمها مثل والدها الحبيب لتضم نفسها و شعرها الاسود الحريري يغطي وجهها لتستمع الي صوت عمها احمد وهو يهتف بخبث-ماتعيطيش عاد يا چنه تعال حدي اوضتي و انا اديكي يا بنت خوى الا عاوزاهلتنظر الي اختها بدموع وهي تؤمي الي عمها بابتسامه-بجد يا عميليؤمي براسه وهو يذهب الي غرفته وهي تمشي الي جواره بابتسامه برئيه لا تعلم ما الذي سوف يحل بها من هذا الافعي التي تمشي الي جانبها ليفتح غرفته لتدخل خلفه لتنظر له بخوف وهو يغلق الباب بقوه خلفه ليمسكها بقوه وهو يكتفها لينظر لها بشهوه وهو يهتف بابتسامه كريهه-متخافيش عاد يا چنه هنلعب لعبه معاكي و هتفضل ما بينالتنظر له برعب وهي تهتف-عمي انت قولت هتديني فلوس و همشي طواليليبتسم بخبث وهو يتحسس جسد هذه الطفله الصغيره ليهتف بشهوه-الاول هلعب لعبه حداكيليكتم فمها قبل ان تصرخ بقوه وهي ترفص بقدمها لا تعرف ما الذي يفعله بها هذا الشيطان عديم الرحمه هو من المفترض ان يحميها من اعين الغرباء هو من يعتدي عليها بوحشيه يغتصب طفولتها لتبكي بشده وهي تشعر بالم في جسدها لينفتح الباب بسرعه وتدخل فايزه وهي تنظر له بصدمه-واه نهار اسود يا احمد انت عملت ايه في بت اخوكلينتفض بخضه وهو يبتعد عنها لتجري بسرعه الي هذه الصغيره التي تنتفض بقوه وهي تنظر له ببلاهه لا تعرف ما الذي يحدث غير انها ليست بخير لتحضنها بسرعه وهي تغلق الباب لتصرخ به بقوه-انت اتجنيت عاد.....هي وصلت بيك الوساخه انك تغتصب بنت خوك الله يرحمه الله يسامحك يا احمد هقول ايه دلوقتي للحج الكبير لما يصحي و يشوف البنيه اجده ولا امها مش هتبطل اياك قرف بقي و مخدرات الحاج الكبير صابر عليك كتير لكن لو عرف الا حصل لچنه هيقتلك فيها و ياخد شرفه من عيلته يا حوستك يا فايزهلتلطم علي وجهها وهي تبكي بشده ليصرخ بصرامه
-اكتمي عاد يا مره محدش هينطق حرف بره المخروبه ديه