كريم بصله : اه اه قلتله .. هيطمنا .عبدالله بصلهم : طيب بما إننا اطمنا عليهم نتعشى بقى أم طه .سميرة وقفت بس ناهد مسكتها : محدش فينا بيتعشى لا أنا ولا أبو كريم وبعدين احنا أصلا أكلنا في الحفلة .. لا يمكن نتعشى تاني اقعدي .حسن أكد كلامها : فعلا محدش فينا بيتعشى شوفوا الشباب عايزين يتعشوا براحتهم .طه وقف بمراته : لا أنا يدوب ألحق أنام وغادة برضه محتاجة ترتاح .. كريم أنا مش بشيل مفتاح الشقة من الباب وأوضتك هناك زي ما هي وقت ما تحب تريح وحضرتك برضه يا عمي الشقة هناك فاضية .كريم كشر : فاضية ازاي وأنت ومراتك ؟طه ابتسم : أنا هبات فوق في أوضتي أنا من ساعة ما اتجوزت وأنا نفسي أعمل الحركة دي وكل يوم اجلها .حسن اتدخل : لا يا ابني روح شقتك أنت ومراتك وارتاحوا .عبدالله كشر : أنت عامل فرق ليه بس يا أبو كريم ! احنا بقينا عيلة والبيتين قدامك المكان اللي يعجبك بس احنا قلنا شقة طه تبقوا براحتكم فيها بدل ما تحسوا إنكم متكتفين هنا !كالعادة استمر النقاش وقت طويل وأخيرا طه طلع بمراته أوضته وساب شقته لعيلة كريم .. سميرة أخدت ناهد وحسن لشقة طه ودخلتهم ورجعت بصت لأمل : حبيبتي الأكل على السفرة اتعشي أنتي وكريم تعالي معايا لحظة أوريكي مكان كل حاجة .أمل ابتسمت وقامت مع مامتهاعبدالله وقف وبص لكريم اللي وقف معاه : أنا مش محتاج أوصيك يا كريم أمل في بيتي وطول ما هي في بيتي .......كريم قاطعه : طول ما هي في بيتك هي بنتك عارف يا عمي حضرتك مش محتاج توصيني على حاجة زي دي .. ولو مش حابب إننا نقعد لوحدنا أنا هحترم رغبتك دي !عبدالله ابتسم لكريم : لا يا ابني ده شرع ربنا وهي مراتك يلا تصبح على خير .عبدالله انسحب وسميرة معاه والمكان فضي على أمل وكريم ..
مؤمن في الأتوبيس قاعد جنب أبوه ومتوتر ومنتظره يفتح الكلام بس أبوه ساكت وهو على أعصابه وأبوه حس بتوتره ده وإنه منتظر منه يتكلم فبصله : أنت مش على بعضك ليه !مؤمن بتوتر : لا لا أنا كويس عادي .. أنا عادي جدا كويس اهو كويس جدا كمان .عاصم باستغراب : ايه كمية كويس وعادي اللي قلتها دي ! في ايه يا مؤمن ومتوتر كده ليه !مؤمن بص لأبوه كتير : حضرتك عايز تقولي حاجة ؟عاصم بص لقدامه : أنت اللي عايز تقول حاجة !مؤمن بسرعة : أنا لا مفيش أبدا .عاصم بصله كتير وبهدوء : ولا حتى تقولي مين هي نور اللي ابن عمتك كان بيقولك عقبالك معاها !مؤمن أخد نفس طويل وسكت ومش عارف يقول ايه وعاصم التفت ناحيته وبصله : مؤمن أنت متخيل إني مش هفرح وأرقص كمان يوم ما تحب وقلبك يختار ! يا ابني دي أكبر فرحة للأب يوم ما يشوف ابنه بيتجوز وبعدها يخلف ! أنت ليه عندك شك في فرحتي بحاجة زي دي ! ليه حاطط وشك في الأرض! ليه التردد ده ؟ ليه ٦ شهور ؟ فهمني ! أنا أبوك !مؤمن بهدوء باصص للأرض : مش هعرف أفهمك وخايف من عدم فهمك !عاصم بص لقدامه واتنهد بتعب : مؤمن أنت مش
مؤمن في الأتوبيس قاعد جنب أبوه ومتوتر ومنتظره يفتح الكلام بس أبوه ساكت وهو على أعصابه وأبوه حس بتوتره ده وإنه منتظر منه يتكلم فبصله : أنت مش على بعضك ليه !مؤمن بتوتر : لا لا أنا كويس عادي .. أنا عادي جدا كويس اهو كويس جدا كمان .عاصم باستغراب : ايه كمية كويس وعادي اللي قلتها دي ! في ايه يا مؤمن ومتوتر كده ليه !مؤمن بص لأبوه كتير : حضرتك عايز تقولي حاجة ؟عاصم بص لقدامه : أنت اللي عايز تقول حاجة !مؤمن بسرعة : أنا لا مفيش أبدا .عاصم بصله كتير وبهدوء : ولا حتى تقولي مين هي نور اللي ابن عمتك كان بيقولك عقبالك معاها !مؤمن أخد نفس طويل وسكت ومش عارف يقول ايه وعاصم التفت ناحيته وبصله : مؤمن أنت متخيل إني مش هفرح وأرقص كمان يوم ما تحب وقلبك يختار ! يا ابني دي أكبر فرحة للأب يوم ما يشوف ابنه بيتجوز وبعدها يخلف ! أنت ليه عندك شك في فرحتي بحاجة زي دي ! ليه حاطط وشك في الأرض! ليه التردد ده ؟ ليه ٦ شهور ؟ فهمني ! أنا أبوك !مؤمن بهدوء باصص للأرض : مش هعرف أفهمك وخايف من عدم فهمك !عاصم بص لقدامه واتنهد بتعب : مؤمن أنت مش
نشرت فى 31 يوليو 2020
بواسطة wafaa123
عدد زيارات الموقع
10,887

