رواية اتهام اعمي الجزء السادس 6 كاملة بقلم حسناء نادر
في السياره،،،،
يجلس أمير وآدم في الأمام ومحمد في الخلف........
أمير وهو ينظر في المرآه:أنا ليه حاسس اننا متراقبين.
آدم بشك:أنا حاسس كده بردو من ساعة ماكنا في الكافيه بس مكنتش حاطط في بالي.
محمد:خليك زي مانت يا أمير مانت يا أمير بس بلاش نروح البيت روح أي حته تانيه.
آدم مؤيداًالفكره:أيوه ياأمير محمد معاه حق.
أمير بتوتر من ذلك الذي يراقبهم:طيب هنروح فين.
محمد:ايه رأيك نقعد على البحر.
أمير وآدم:تمام.
وبعد بضع دقائق كان الثلاث أصدقاءيجلسون على الصخور الكبيره المطله على البحر،،،،،،
أمير بتفكير وهو ينظر إلى البحر الهائج أمامه:تفتكرو مين اللي عمل معايا كده.
آدم بتركيز:بص يا أمير خلينا متفقين إن الراجل اللي بندور وراه مجرد عبد مأمور وإن فيه وراه حد كبير.
أمير بقلة حيله:عارف ده بس ميييين أنا عمري ما أذيت حد علشان يأذني في عيلتي ومهنتي أكتر حاجتين بحبهم في حياتي.
محمد واضعا كفه أسفل ذقنه:مايمكن مش انت المقصود كشخص.
أمير بعدم فهم:مش فاهم تقصد إيه.
محمد :بص يا سيدي مايمكن عايز ينتقم من والدك الله يرحمه فيك.
أمير بستغراب:بابا.
محمد:هو باباك كان له عداوه مع حد.
أميربنفي:لا.
آدم:وطبعاًأقرب حد ليه عمو محمد واتوفي.
أمير بحزن:ربنا يرحمه.
محمد:يعني كل الطرق مسدوده في وشنا.
............ ...............
الشخص: هم دلوقتي قاعدين على البحر.
ندي باستغراب:على البحر.
الشخص:أيوه يا فندم.
ندي :هما شكو ان في حد وراهم.
الشخص بتأكيد:لا يافندم.
ندي :خلاص ماشي.
..........
أمير بخفوت وخبث :مشي.
محمد وآدم:اه.
محمد :عرفت تصوره.
أمير :اه كده يعتبر أول الخيط،وكل واحد يبقى معاه صوره للراجل ده وأكيد هو هيدلنا على الكبير بتاعه.
آدم وهو ينظر في الساعه: يلا بقى أنا ورايا شغل وهموت ونام.
أمير :يلا بينا.
![]()
![]()
![]()
![]()
في فيلا أمير،،،،،،
أمير بحزن وهو يجلس بجانب يارا:يلا ننام ياقلبي.
يارا بإماءة نعم من رأسها.
أمير بابتسامه:طيب مفيش بوسه لبابا حبيبك.
يارا بوجه مبتسم أعطته قبله على خده.
أمير بحنان :أحلى بوسه أخذتها في حياتي.
أمير وهو يطفئ الأنوار:يلا كده كفايه صحيان علشان أروح بكره الشغل.
يارا بخوف ظهر على ملامحها، وتشبثت به،،،،،
أمير بقلق:في ايه يا يارا.
يارا وهي تشير إلى نفسها ثم إليه
بمعني:لا تتركني سآتي معك.
أمير وقد فهم ما تحاول قوله:حاضر حاضر هخدك معايا مش هسيبك تاني مش هسيبك تاني،،،يلا علشان ننام.
وناما أمير ويارا في جو الأب وابنته.......... غافلين عما يُخطط من وراء ظهورهم لتخريب حياتهم.
![]()
![]()
![]()
![]()
في اليوم التالي في المستشفى،،،،،
يدلف أمير إلى مكتبه وهو يحمل يارا، ويضعها برفق على الكرسي،،،،،،
أمير بحنان:مبسوطه كده ياست يارا.
يارا بإماءة نعم من رأسها.
أمير بتحذير مصطنع:دلوقتي بقا مش عايز أسمع صوت ولا ضحك ولا جري في المكتب مفهوم ياصغننه.
يارا وهي تذم شفتيها وتقول نعم برأسها.
أمير بابتسامه واسعه:شطوره.
أمير وهو يفحص ملف الحاله التي سيجري لها العمليه بتركيز تفاجأ بمن يطرق الباب،،،،،
ندي بخبث وهي تدخل رأسها من الباب:ممكن أدخل يا أمير.
أمير بتنهيده طويله وهو ينظر إلى ما ترديه فقد كانت ترتدي بلوزه قصيره وجيب قصير يصل إلى ماقبل ركبتها:ادخلي يا ندى.
ندي:ازيك يا أمير.
أمير :كويس الحمد لله بس ممكن أفهم انتي لابسه هدوم ليه.
ندي باستغراب:لابسه هدوم ليه!! أمال أمشي هههههه قلعه.
أمير بعصبيه:ما هو ده اللي باين قدامي كل جسمك مكشوف مبيناه لمين هاه قولتلك ميت مره طولي لبسك شويه وعرضت عليكي تلبسي الحجاب وانتي أبداً أنا مش عارف والله انتي عايزه إيه بالظبط انتي كده متفرقيش عن فتياة الليل يا هانم هتتحاسبي على جسمك المكشوف ده ياحلوه.
ندي بتبرير:انت عارف يا أمير إن اللبس الطويل بيدايقني وبيخنقني.
أمير بتريقه:ياشيييخه بيخنقك لا ده انتي مستفزه بجد، وبعصبيه أكبر:اطلعي بره.
ندي وهي تضم حاجبيها:انت بتطردني يا أمير!!
أمير وهو يكز على أسنانه:افهمها زي ماتفهيمها بس اطلعي بره، أنا زهقت منك يا شيخه زهقت من لبسك من معاملتك الجافه من تصرفاتك الطايشه والمتهوره زهقت من كل حاجه فيكي عارفه ليه! علشان انتي شبهها تقدري تقوليلي أما يارا كانت في المستشفى وأنا معاها مجتيش ليه حتى مكلفتيش خاطرك ترني عليا، سيبك من دي ياستي أما طلعت من السجن حتى مسلمتيش عليا زي الخلق وقلت أكيد هي مشغوله إنما لحد كده كفايه.. لحد كده وكفايه اتفضلي بقا من غير مطرود.
ندي ببكاء مصطنع :خلاص يا أمير أرجوك بلاش ننفصل أنا هتغير أوعدك.
أمير بمرار:أوعدك أنا اللي هتغير هقرب من ربي أكتر مش هبعد عنه علشان خاطر واحده زيك،انتي عارفه ياندي أنا حبيتك ليه! علشان كنت شايفك ملاك آه ملاك مكنتش متصور إنك نسخه تانيه من أمي اللي عمرها ما كانت أم أهم حاجه عندها شكلهاو سمعتها إنما بيتها وولادها عمرها مااهتمت بيهم أنا عمري ما حبيتها ولا عمري هحبها لإنها قاسيه،،، فلو سمحتي اطلعي من حياتي بقا كفايه لحد هنا.
ندي :أمير أرجوك.
أمير بنفاذ صبر :مصممه متطلعيش وبصوت عالي :يلا يارا، أنا اللي همشي وهسيبهالك سلام.
وذهب أمير إلى مكتب محمد![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
في مكتب محمد قبل دخول أمير بدقيقتين.....
محمد وهو يتحدث في التليفون،،،،،،
محمد بسعاده:بجد يا عمي وافقت.
عم إسماعيل بضحك:والله يا بني وافقت انت سألتني أكتر من عشر مرات وأنا أقولك اه يابني وافقت.
محمد بإحراج وهو يحك مؤخرة رأسه وكأن أحداً يراه:ماشي ياعمي أنا آسف بس انت مش عارف أنا مبسوط قد إيه.
عم إسماعيل:ولا يهمك يابني أنا أصلاً كنت بهزر معاك.
محمد :آه ياعمي الشقه بتاعتي جاهزه ومفروشه بس عايز حضرتك وإسراء تيجو تشوفوها علشان إسراء لو حابه تغير فيها حاجه.
عم إسماعيل :حاضر هقولها مع إني شايف ان ملهاش لزوم،مع السلامة يابني.
محمد بود:مع السلامة.
محمد لنفسه وهو يبتسم:يااااه يالله أد إيه انت كريم أنا صبرت كتير أوي علشان أخدها في الحلال بجد شكراً يارب.
وبعد ثواني كان أمير يطرق على باب المكتب بعصبيه،،،،
محمد بصوت عالي :اتفضل اتفضل.
أمير وهو يدخل :أنا أمير يا محمد.
محمد :في إيه يا بني بتخبط كده ليه.
أمير وهو يجلس ويضع يارا على قدمه:أنا آسف بس مضايق شويه.
محمد: إيه اللي حصل اهدي كده وفهمني.
أمير وهو يحاول أن يهدأ:خلاص خلاص مفيش حاجه.
محمد بتعجب:خلاص خلاص انت حر، وبنبره أخ
خائف على أخاه :أما تحب تتكلم معايا أنا موجود.
أمير بابتسامه خفيفه:متأكد من كده.
محمد بمرح :إزيك يا رورو.
يارا بابتسامه وهي تشير له بكف يدها.
محمد وهو ينظر لأمير:عندي ليك خبر حلو.
أمير :قول ياسيدي.
محمد بفرحه وحماس:فرحي بعد شهر بإذن الله.
أمير بفرحه :بجد ياصاحبي مبروووك.
محمد بسعاده :الله يبارك فيك،أنا لحد دلوقتي مش مصدق إني هتجوز.
أمير:انت تستاهل كل خير أنا هقوم أروح مكتبي.
محمد :ماشي ياصاحبي بس خليك فاكر عندنا عمليه بعد ساعتين.
أمير بإرهاق:فاكر يا محمد يلا السلام عليكم.
محمد بتنهيده :وعليكم السلام.
![]()
![]()
![]()
![]()
في لندنفي شقة مصطفى.......
مصطفى بملل:ايه يا إيمان مش ناويه تأكلينا، بقالك ساعه بتقولي هخلص أهو هخلص أهو ده أنا اللي خلصت.
إيمان بمشاكسه:قوم ياخويا ساعدني بدل ماانت قاعد ولا شغله ولا مشغله.
مصطفى وهو جاحظ العينين:أنا لاشغله ولا مشغله وبعدين انتي لسانك محتاج قص يابت انتي.
إيمان ببراءه:على فكره لساني قصير أهو.
مصطفى بغيظ:واضح يا اختي واضح.
إيمان : طيب ياخوياتعالي يلا شيل معايا الإطباق علشان ناكل.
مصطفى بقلة حيله: جاي أهو.
وجلس مصطفى وإيمان يتناول
ن الطعام في جو أسري دافئ افتقده كلاهما.........
إيمان بحماس وهي تنظر إلى مصطفي:هاه إيه رأيك في الأكل.
مصطفى بكذب:عادي يعني وبمشاكسه:اللي كلناه في المطعم أحسن منه.
إيمان بمشاكسه أكبر:لا بتاعي أحلى اعترف يلا اعترف.
مصطفى بجديه زائفه:أنا قولت الحقيقه اللي في المطعم أحلى.
إيمان وهي تضيق عينها:طيب احلف يا مصطفى.
مصطفى :لا مش هحلف.
إيمان وهي تشده من أذنيه :قول الحقيقه ولا خايف من اللي هعمله فيك النهارده،لو قولت حلو.
مصطفى باستسلام:خلاص هعترف جميل والله وأحلى من المطعم.
إيمان بغرور وهي تعدل من ياقة قميصها غير الموجوده أصلا:أيوه كده أعترف.
مصطفى وهو يجذبها من شعرها بخفه:بلاش غور يامفعوصه انتي.
إيمان بضحك:أولا بقى أنا مش مفعوصه، ثانياًبقي المفروض حضرتك تقوم كده زي الشاطر وتنفذ الإتفاق اللي بينا.
مصطفى :هههههههه انسى يا ماما.
إيمان بابتسامه: انت اللي تنسى وهتنفذ كل طلباتي النهارده.
مصطفى بقلة حيله :ايه المطلوب مني يا إيمان.
إيمان وهو تعد على يديها:أول حاجه هتشيل الإطباق وتدخلها المطبخ، تاني حاجه هتغسل المواعين، تالت حاجه هتنضف الشقه.
مصطفى وهو جاحظ العينين:كل ده لسه في رابعاً!
إيمان بضحك على منظره:لا معتش بس لو عايز رابعاً أقولك رابعاً وخامساً.
مصطفى :لا شكراً مش عايز وسّعيلي كده علشان أشوف هعمل ده كله إمتى.
إيمان:ماأنا موسعه أهو.
وبعد مرور ساعتين كان مصطفى قد انتهى ولكن وجد اتصال من عاصم،،،،،،
مصطفى باحترام:أيوه يافندم أنا آسف ماشوفتش التليفون.
عاصم :ولا يهمك بس كنت عايز ملف الصفقه اللي معاك.
مصطفي:حاضر يافندم هجيبو لحضرتك حالا ً.
عاصم بامتنان:متشكر يا مصطفى أنا عارف إنك في أجازه بس غصب عني ولو عايز أبعتلك أي موظف ياخد الملف مفيش مشكله.
مصطفي:شكراً لذوقك يافندم مفيش داعي أنا هجيبه،سلام.
animation-name: none; color: #050505; fo
عدد زيارات الموقع


