__**__**__***__**__&&&&
يدخل فتحي مع التؤام الي دوار العمدة ويقومون معه بواجب
الضيافه لكن فتحي يعزف عن طعامهم كنوع من أحساسه بالذنب لقتل عمدتهم ويسال الرجل الذي اكرمه " هو ده مش بيت العمدة فاروق ولا عمدة تاني لاني محتاج اتكلم مع حد من أهل العمدة فاروق ضروري اخوه أخته عمه خاله أي حد"
يبتسم له الرجل بمودة"والله يابيه العمدة مش موجود بالدوار ومراته طلبت نضايفك لحد. ما يرجع ، انت قلقان ومستعجل ليه خايف انك تكون ثقيل علينا انت ضيفنا، ولو خايف اننا نكون بنداري عليك والله ده دوار العمدةالوحيد بالبلد" ، مفيش دوار غيره ، لان ده دوار العمدة السمالوطي الكبير وولاده من بعده بياخدوه سلسال من جدهم لحد عمدتنا "
العمودية مش بتخرج بره العيله من زمان الزمن ، بس ادعي للعمدتنا ربنا يرزقه بالذرية الصالحه ، ويعوضه موت اخوه العمدة ال ...ويسمع صوت يناديه" يقوله باستعجال
ادخل اوضة الضيوف لحد ما اشوف الست الدار عابزه أيه"
يدخل فتحي بالتؤام ويجلس مقضب الجبين ليهزه علاء"
بابا بابا بص ينظر في اتجاه ما يشار له علاء ويسأله علي"
ازاي دي جت هنا ومين الناس دول يا بابا انت تعرفهم "
ينظر فتحي الي ما يشير له علاء لتقع عينبه علي صورة كبيرة علي الحائط، تغيم الدنيا في عينه ويسقط مغشبا عليه"
يفوق فتحي علي يد حنونه وامرأة في الثلاثين تقريبا تبتسم له في مودة مالك يا فندي قلقتنا عليك متقومش من مكانك
العلاج زمانه جاي واولادك مع الغفير وهدان بيرعاهم"
يرتبك فتحي من حسن معاملتها وطيبتها ليسالها" هو انتي قريبة العمدة اص وتتسمر عينها علي صورة للعمدة الذي قتله بيده منذ سنوات ،يرتجف بشدة ، وتتعرق جبهته ويده قائلا بصوت مهزوز بعد ان سكن الخوف قلبه " يقربلك
تنظر خلفها لتري الصورة تتنهد بالم" الله يرحمه أخو جوزي
انت تعرفه الواضح انك عايزه هو مش عايز جوزي العمدة"
يرتبك فتحي ويجف ريقه " بصراحه اه بس انا ممكن اقولك اللي عندي وامشي بعدها مدام انتي مرات اخوه"
تحتد عليه صفية " يا فندي لولا انك ضيفنا انا كنت طردتك لانك متعرفش في الاصول انا دويتك لاني طبيبه مش لأني مرات العمدة وست الدار، والكلام هنا بيكون مع الرجاله
وبس اتفضل للمندرة العمدة زمانه علي وصول "
تخرج لتترك فتحي وحده الذي ظل ينظر للصورة ويبكي"
انا مش عارف اذا كنت هتسامحني ولا لاء ،لكن والله ما كان قصدي أقتلك منها لله ايمان كانت هي السبب، لكن اتمني تربيتي لاولادك تخليك تسامحني وتغفر لي ذنبي"
ليسمع صوت حاد يأتي من خلفه يساله بغضب "ذنب ايه" يلتفت فتحي ،لتجحظ عيناه قائلا في ذهول انت مين"
يتطلع له بريبه ويحدق فيه قائلا بحيرة" أنت اللي في داري
وبتسال عني انا مين الواجب اعرف انت مين وعايز ايه "
يرتعد فتحي قائلا بصوت مهزوز" دارك هو انت العمدة بس ازاي ومراتك لسه قايله انك موت أو اخوك انا مش فاهم حاجه ، يسكت فجاءة وعين الرجل تحوم عليه بتفرس"
يضحك فتحي كده عرفت موت اخوك بالاتفاق مع المجرمه ايمان وطبعا هي اللي اديتلك صور اولادي اللي حطيتها في اوضة الضيوف اسمع ده مش من حقك واستحاله اسلمك الاولاد تقتلهم زي ما قتلت ابوهم فاهم "
يقرب منه وبمسكه من هدومه" اولاد مين وايمان مين انت بتقول ايه وصورة أيه اللي بتتكلم عليها ويخرج يجري للغرفة الضيوف ويري علاء وعلي يلعبون مع وهدان الغفير ينظر لهم بحنان ويري تطابقهم مع الصورة علي الحائط"
تجري الدموع في عينه ويقترب منهم ويحتضنهم بقوة، يفزع الاولاد ،يجي وراءه فتحي ينزعهم منه بالقوة"
صارخا فيه "أنا غلطان كنت لازم اعرف انها لعبه أيمان عملاها مع خالته شربات علشان أجيب ليكم الأولاد لكن لاانت ولا هي تقدرو تاخدوهم مني دول ولادي بالقانون"
يهز له الرجل راسه بدهشه ،يجلس بهدوء امامه وعينه علي التؤام تاكلهم وتحتضنهم كانه بين ذراعيه قائلا له" طيب أقعد نتفاهم مين ايمان اللي بتقول عليها وايه عرفك بموت اخويا
لأن لو اللي في دماغي صح ، يبقي شربات هي خالت القذرة ميار ، انت لازم تقعد وتفهمني وانا والله العظيم هريحك "
يشعر فتحي بالراحه والامان من كلامه يجلس وهو يحتضن التؤام " هقولك بس تقسم أنك مش هتاذيني او تأذي الاولاد
ينطق كلمه الاولاد ليهب الراجل ويجلس امامهم قرفصاء" في حد يقدر يأذي الملايكه ،أتكلمي انا سامعك وهو يشمل الاولاد بعينها مع رغبه قوية باجتذبهم لحضنه واعتصرهم بداخله "
يري فتحي الصدق في عينيه "يبدء بحكي حكايته مع ايمان بدون ذكر أنه تسبب في موت اخيه " يستمع له الرجل بهدوء غريب وتتغير ملامحه بين كل كلمة واخري الي ان قاله فتحي
بعد طلاقي منها عملت تحليل اثبتت انهم مش ولادي"
يشد منه الرجل الاولاد ويعتصرهم بحضنه وهم يصرخون"
ويلف بيهم ويصرخ بفرحه " لكنهم ولادي ولادي احمدك يارب
وينظر لصورة رجل اشيب ؛صائحا ولادي يا يابا سلسال السمالوطي الجديد اللي بيهم هيفضل اسمك بالدنيا"
يذهب له فتحي ويحاول جذب التؤام من يده التي تحوطهم كالقضبان ويصيح فيه بحده" ولادك ازاي دول ولاد فاروق علوان مش السمالوطي هاتي الولاد انا مستحيل أسيبهم لوحد مجنون زيك سيب الاولاد هتموتهم"
ينزلهم الرجل لكن يمنع يد فتحي تصل لهم قائلا له بحزن"
انا فاروق علوان السمالوطي أبوهم ومراتي ميار عزت اللي تعرفها بأسم أيمان حفني،أقعد أنا هفهمك كل حاجه لان أخيرآ افتكرتك بس الاول الاولاد يطلعو بره، اللي هيتقال صعب عليهم يسمعوه ،متقلقيش عندي كل الادله اللي تثبت كلامي"
وينادي علي العفير وهدان قائلا له "خلي الست صفية تجي"
ينظر له فتحي بذهول ساىلا نفسه" ازاي هو فاروق أومال مين اللي مات ولو هو اللي كنت بقتله لأنه بيقول أفتكرتك يعني هو فعلا وعايش أومال مين اللي مات "
تدخل صفيه عليهم ، لتقطع عليه افكاره التي تعصف به قائلة بهدوء " امرك يا خويا خير
يقترب منها بيده التؤام "خدي يا صفية ربنا عوض صبرنا خير انا وانتي وبعتالي ولادي بعد ٧ سنين مكنتش أعرف بوجودهم بصي ليهم شوفي الشبه اللي في صورتي انا وفاضل ، كنا في نفس سنهم تقريبا هتتاكدي انهم ولادي ومن صلبي"
تنظر صفيه لتؤام وللصورة، تبتسم بفرحه وتنزل علي الارض راكعه امامهم " ولادي الغالين نورتم داركم ودوار ابوكم يا ضي العين ربنا يباركلك فيهم يا عمدة ويكون ءراية صالحه ليك"
يطبط فاروق علي ظهرها " يلا خديهم واطلعي حميهم وغيري ليهم هدومهم لحد ما اتكلم مع الضيف واشكريه لولاه عمرنا ما كنا هنعرف بيهم صدقتي لما قولتلك علي الحلم"
بوجهه تملاءه الفرحه والسعادة " صدقتك انت صح وتاخد الاولاد وتخرج فتحي يذهب وراهم بقلب اب رباهم ٧ سنوات
يجذب فاروق يده " اقعد علشان تفهم حكاية ميار معايا"
وازاي اللي قتلتوه انت وايمان كان فاضل اخويا مش انا"
يصعق فتحي لمعرفته بانه قتل اخية، لكنه يستغرب هدوءه
معه والتحدث
عدد زيارات الموقع

