authentication required

 

 

يايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعد الظن اثم

ومانشهده اليوم في امتحان شهادة الثانوية العامه من حرمان الطلبة وممارسات الضغوط عليهم والاطاحة بامانيهم واحلامهم  تلك العملية المرتبطه بمراقب يادوب حصل على علامه النجاح يجغلنا نقف لنقول لنقيم العملية قبل انتذهب الفرصة ولنقف متسائلين

ولنعترف – والاعتراف كما تعلمون فضيلة– أن الظروف التي مرت وتمر على طلابنا واولياءامورهم  عموماً وطلاب الثانوية العامة خصوصاً ، خلال العام الدراسي وفترة الامتحانات ، كانت الأسوأ في حياتهم ، وحياة ذويهم أيضاً الذين كانوا يبنون على مستقبلهم آمالاً عريضة ، وأحلاماً وردية ، بددتها تلك الظروف مثلما ضيعت مستقبل المئات إن لم نقل الآلاف من طلابنا.

فعدد غير قليل منهم قدم بعضاً من مواد الدورة الامتحانية العادية ، ومنعته الظروف المعروفة من تقديم بقية المواد ، ومنهم من امتنع عن تقديم امتحانات الدورة العادية كاملة بسبب مزاجية المراقب او تعليمات لم تراعيظرفا ولا زمان ولامكان  طبقها المبتدئ بحرفية ، ممنياً ذاك الطالب الذي لاحول ولا حيله  النفس بتقديم امتحانات أفضل في الدورة الإضافية او السنه المقبلة  ، تلبي نتائجها طموحه ، وتحقق أحلام ذويه بالتحاقه بالجامعة لمتابعة تحصيله العلمي أو الأدبي .‏

لكن ، كل ذلك طار أدراج الرياح بعد ان قامت وزار التربية والتعليم بوع مسودة لقرارات  سلمت لمن ليس عنده ابناء ومن راى بتطبيقها مبدا  او اعتقد انه على صح وانكان لم يمهل نفسه لحظات يراجع فيها قراره  فضاعت امال واحلام ودعاوي بجرة قلم متسرع ً .‏

والسؤال الذي يختلج في صدور طلابنا أولئك وذووهم ، بعد صدور قرارات المراقب ، ماهو ذنبهم حتى يحصدوا الرسوب ؟ ولماذا يدفعون ثمن ظروف  وهل الجريمه ان صحت التمية تستحق هذا العقاب الذي تضاعف مرات ومرات  وما الإثم الذي ارتكبوه حتى تضيع سنة كاملة من أعمارهم هباءً منثوراً ؟بسبب المزاجية او تصفيه الحساب اوالشخصنه  .‏

باعتقادنا ،ان على وزارةالتربيةوالتعليم   ان تراجع حساباتها  وان تكون اكثر مرونه مع طلاب اعصابهم مشدودة وامالهم  واحلامهم ومستقبلهم  متعلقة  بمزاجية مراقب  وهي عليمة بكل الظروف التي عاشها طلابنا  وبكيفية التعليم ومارافقه من مناكفات ومشاكسات وتعقيدات خلال فترة الدراسة ، وبكل الأحداث التي تخللت الامتحانات العامة .‏

ان  ترك طلابنا  يخسرون سنوات من حياتهم بدون معالجة وضعهم بسرعة قصوى ، أمر فيه ظلم كبير لهم ولذويهم ، وفيه الكثير من الاستهتار بمستقبل أولئك الطلاب الذين يعانون اليوم ما يعانونه من هذه الحال البائسة التي تسيطر عليهم .‏

تُرى هل من يهتم لأمرهم ويعمل على بث الأمل في نفوسهم ، ونشر الفرح في قلوب أهاليهم ؟ لن يفقدوا ولن نفقد الأمل

 

 

المصدر: الرمثا نت
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 5 يناير 2012 بواسطة waelshara

ساحة النقاش

مجموعه من ابناء الرمثا

waelshara
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,767