الترامادول

علاج الترامادول يتطلب مصحات متخصصة فى علاج ادمان الترامادول والتعامل مع اعراض انسحابه القاتلة

 

علاج ادمان المخدرات

الادمان في عالمنا المعاصر مُشكلة تهدد الوجود البشري كله، وعلى المستوى القومي أصبحت لها جوانب سياسية واجتماعيَّة، وتربوية ودينية واقتصادية.

إنَّ هناك نوعًا جديدًا من الحرب الموجهة ضِدَّ شعوبنا في العالم الثالث، حرب لا يستعمل فيها طائرات، ولا صواريخ، وإنَّما هي حرب العقول المسمَّمة، والأجساد المدمرة، التي تكون أدواتها المخدِّرات، التي يروِّج تِجارتها عن قصد في بلادُنا عن طريق أيد خفيَّة؛ للقضاء على كل جوانب العقل والجسم تدريجيًّا إلى أن يصل إلى حد الضياع ثم الموت.

ولهذا آثرت أن أكتب مقالاً، وأقوم بدراسة مُبسَّطة عن أنواع الإدمان وعلاج الادمان ، ودرجة خطورته، كما قدمت رُؤية مبسطة عن الأعراض المرَضية، مع ذكر المضاعفات والآثار الضَّارة على كل من الجسم والنفس، وكذلك دراسة آثار الإدمان على المجتمع، وظهور الأمراض الاجتماعيَّة المختلفة، وانعكاس ذلك على تكوين وبنيان الأسرة.

كما حاولت أن أضعَ يدي على الدَّوافع وراء انتشار هذه الظَّاهرة بين الشباب، وعلى الآثار السيئة والمضاعفات الجسميَّة والنفسية والعصبية لهذا الدَّاء، وعلى بيان طرق وكيفية العلاج.

 وأخيرًا: أدعو الله أنْ يُجنِّبنا شَرَّ هذا الوباء والبلاء، وأنْ نَصِلَ بأمتنا إلى أرقى مكانة.

انزلاق الشباب في دائرة أصدقاء السوء:

لماذا يتعرف الشباب على أصدقاء السوء؟ وهل من السهل أنْ يقلد شاب شابًّا آخر غيره عندما يراه يشرب السيجارة او الترامادول، أو يتناول نوعًا من المخدِّرات؟ والرد على هذين السؤالين يتمثل في:

إنَّ الشباب يلجأ دائمًا إلى الحماية، ويبحث عن الصدر الحنون الذي يتلقَّاه، ويعيش آلامه وأحزانه ومَشاكله، وإلى من يستمع إليه، ويُشاركه في الهروب من واقعه، إذا كان بالفعل يعيش بعضَ المشاكل في محيط أسرته، أو مدرسته، أو في الجامعة، أو في العمل.

 وقد يكون الصدر الحنون هو صدرًا زائفًا مُخادعًا، يدفع على الفساد، ويسعى إلى تحطيم الشباب، ويتمتع بأن يرى كُلَّ يوم فريسة أو أكثر للشَّباب الخداع، الذي ينصبها كل يوم لهذا الغرض.

 وهذا الصَّدر الحنون هم رفاق السوء، وأفراد الشرِّ والضَّلال من التائهين والضَّائعين، أو من اللصوص المتاجرين بالسموم؛ كي يُحققوا الثَّراء على حساب جثث ضحايا هم من الشباب.

فالشباب يبحث عن الحب والتفاهُم، ويسعى لكي يجدَ ذلك من أي مصدر، خصوصًا إذا افتقدوه في محيط أسرتهم، ومن ثم ينبغي على الوالدين أنْ يعاملا أبناءهما بكل ودٍّ وحب، فالحب خير وقاية للشباب من الدخول في دائرة الانحراف والإدمان.

التقليد الأعمى - أسبابه ودوافعه:

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل من الممكن أنْ يقلد الشباب غَيْرَهم في تعاطي المخدِّرات؟

نعم، من الممكن أن يتعاطى الشَّباب المخدِّرات لمجرد التَّقليد، خصوصًا إذا ما كان المتعاطي ذا جاه، أو مركز، أو شهرة.

يصادقه، ويتشبه به دون وعي أو تمييز، ودون معرفة لحقيقة أمر هذا المثل الأعلى بالنسبة له، وهو في الحقيقة مثل سيِّئ، يَتَوارى بالمظهريَّة الكاذبة وراء ستار السُّلالة أو الجاه من كل أنواع الفسق والضلال.

وعليه؛ فإنَّ هناك أسبابًا وعوامل هي التي تؤدي بالشباب إلى الانحراف والإدمان والتقليد الأعمى ومنها:

1- انشغال الوالدين أو أحدهما عن الأبناء؛ لظروف العمل المستمر، أو السفر، أو مرض مزمن، فلا رقابة هناك، ومن ثم يفعل الأبناء كلَّ ما هو متوقع، وما ليس متوقع.

2- لجوء بعض الآباء إلى القسوة والعُنف والشدة في تربية الأبناء، فذَوَبان الود والحب والحرمان منهما يدفع الشباب إلي البحث عنه، والاحتماء بأيِّ صدر حنون، حتى ولو كان هذا الصدر الحنون خداعًا.

3- عدم تشجيع الوالدين لأبنائهما قد يكون سببًا في الانحراف.

ومن ثم لا بد من المشاركة المعنوية، والاهتمام بالأبناء، وعدم اللجوء إلى العنف؛ حتَّى لا ينزلق الشباب في دائرة الانحراف كما انه ينبغى ان ناخذ فى الاعتبار الى انه الوقاية خير من علاج الادمان .


https://www.facebook.com/addiction.treatment

https://www.youtube.com/user/addictionstreatments

 

 

 

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 291 مشاهدة
نشرت فى 29 ديسمبر 2012 بواسطة tramadol

الاقلاع عن تناول الترامادول

tramadol
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

35,275