مكافحة الحشرات *تايجر،،tiger ،،لمكافحة الأفات فى المنشأت الصناعية والفندقية والمنازل* fax:+202-26201306* tel:+202-26201305/ mob: 01110595608

يتناول الموقع طرق المكافحة والمبيدات المستخدمة والأجهزة *

تايجر لمكافحة الأفات

edit

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

الزواحف :- ( سحالىتماسيح – ثعابين – سلاحف ).

     الصفة

التفصيل

الجلد

جاف نتيجة وجود حراشيف وعدم وجود غدد ولا تنظم درجة حرارة جسمها ولها القدرة على الانسلاخ لتخلص الجسم من الجراثيم و لقدرة الجسم على النمو .

الاسنان

الاسنان مندمجة فى الفم ومن انواع الاسنان الانياب فى الثعابين  و الناب متصل بكيس سم .

اللسان

وظيفتة الاحساس بالحرارة والمواد الكيماوية حولة جزء مجوف بالداخل حساس للاشعة تحت الحمراء الصادر من اجسام الكائنات الحية لتحدد مكان الفريسة و عضلات المرى قوية لسحب الفريسة للداخل .

القناة الهضمية

محددة تبدا بالفم وتنتهى بالجهاز التناسلى .

الهيكل الداخلى

جمجمة- اطراف – عمود فقرى (التمساح 60 فقرة – الثعابين 300 فقرة او اكثر ) .

الاطراف

5 اصابع .

التكاثر

بعض الزواحف تبيض مثل الثعابين السامة والبيض يفقس داخل الانثى بعد 60 يوم  ثم تلد .

 

سم عصبى

سم دموى

يسبب اصابة للجهاز العصبى وقد يسبب شلل لعدم وصول النبضات العصبية للمخ و عدم وصول النبضات للرئتين يسب عدم التنفس .

يسبب تسمم الدم ونزيف داخلى .

 

 

ملحوظة :-

·         الثعبان ابو جريش الانثى تتكاثر مرة و احدة كل 3 سنوات .

·         الثعابين تنجذب على صوت الضفادع .

 

 

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 6/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 463 قراءة
نشرت فى 10 يوليو 2012 بواسطة tigerdevlop

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

        دورة حياة وبيولوجيا ومخاطر الحشرات الزاحفة

المقارنة

قمل الجسم

قمل الراس

قمل العانة

درة الحياة

تضع من 6 : 9 بضات يوميا على الملابس الداخلية وشعر الجسم قد تعيش شهرا واحدا يفقس البيض بعد حوالى من 6 : 9 ايام ولا يستطيع البيض ان يبقى حيا لمدة اربع اسابيع ويوجد 3 اطوار حورية مدة الطور الواحد من7 : 14 يوم .

تضع الانثى من 6 : 8 بيضات يوميا قد تعيش شهرا واحدا يفقس البيض من 7 : 8 ايام ويوجد 3 اطوار حورية مدة الطور الواحد من7 :8 يوم .

تضع من 150 : 200 بيضة خلال حياتها يفقس البيض بعد6 : 8 ثم تتحول الطور الحورى مدتة 10 ايام .

السلوك

حساس لدجة الحرارة فهو يهجر الشخص الميت نتيجة برودة درجة الحرارة ولا يكون قادر على التغذية فى درجة حرارة اعلى من 40 م يننتقل فى الاماكن الموجود بها زحام شديد  و فى الشتاء عندما يتم ارتداء ملابس عديدة .

يننتقل فى الاماكن الموجود بها زحام شديد مثل السجون و توجد علاقة بين طول الشعر و نسبة الاصابة .

الاماكن التى بها الشعر كثيف مثل الشرج و اللحية و الشارب و تحت الابط  يحدث عن طريق الالتقاء الجنسى .

المكافحة

عن طريق غسيل الملابس فى ماء درجة حرارتها 60 م اما فى الحالات الوبائية يتم استخدام مبيدات حشرية مثل 1% ملاثيون – 1 % بيرثيوم .

الغسيل الدائم بالشامبو الذى يحتوى على مادة بنزوات الصوديوم  و الماء الساخن و ايضا قصر طول الشعر يقلل الاصابة و يتم استخدام مبيدات مثل 0.3% بيرثرين-0.5% ملاثيون

حلاقة شعر العانة او استخدام مسحوق ملاثيون 5.5% او الغسيل الدائم بالشامبو الذى يحتوى على مادة بنزوات الصوديوم.

الاهمية الطبية

1-     التقميل :- تجعل الانسان يشعر بالكسل وحدوث حساسية مع الحكة الشديدة .

2-     التيفوس الوبائى :-تحدث عن طريق استنشاق البراز او اذا سحقت القملة ويسبب صداع و اضطراب فى الشعب الهوائية و بعد فترة يظهر طفح جلدى و قد يسبب الوفاة .

3-     حمى الخنادق:- ينتقل بواسطة سحق القملة ثم التلامس مع الجروح او الخدوش ويسبب الصداع و الحمى و هذيان و الم فى العضلات والعظام و الم فى الساقين عند الظغط عليها .

4-     الحمى الراجعة الوبائية :- بواسطة سحق القملة يسبب الصداع و رعشة و حمى والام

غير ناقل لاى مرض ولكنة ماص للدم .

قد يسبب بقع زرقاء على الاماكن المصابة بالجسم .

 

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 3/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
3 تصويتات / 263 قراءة
نشرت فى 10 يوليو 2012 بواسطة tigerdevlop

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

التسمم بالمعادن الثقلية :    Heavy Metal Poisoning

 

يزداد التلوث بالمعادن الثقلية من الكادميوم، والزئبق والرصاص وأصبح لها تركيز حيوى فى السلسلة الغذائية. ويلقى الزئبق الى البحيرات والمجارى من المصانع الكيميائية، والمصانع التى تتج الكلور والورق والمعدات الكهربائية والبطاريات، الخ. وكان يعتقد أنه يترسب بدون ضرر فى طين القاع حيث يبقى خاملا. ولكن الدراسات الحديثة أثبت أن البكتريا اللاهوائية الموجودة فى الطين تحول الزئبق الى النوع المتطاير، ميثيل الزئبق الثنائى الذى يدخل فى الماء والغذاء أو يمتص مباشرة خلال خياشيم الأسماك. وفى بعض الأحيان يحظر تفريغ السفن من الأسماك وذلك بسبب زيادة تركيزات الزئبق فى السمك المخصص للاستهلاك الآدمى. فى الانسان يسبب الزئبق الغير عضوى رجفة فى العضلات واكتئاب وتلف الكلية كما يصيب ميثيل انزئبق الدماغ. مصادر التلوث بالرصاص كثيرة منها احتراق الجازولين أفران صهر المعادن والمبيدات والعلب الملحومة وتأكل أصباغ قاعدات الرصاص. وفى عشرات السنين الأخيرة ساهم فى التلوث الى درجة كبيرة احتراق الجازولين المعالج بالرصاص فى السيارات.حيث الرصاص سم متراكم يمكن أن يسبب الضعف واصابة الأنسجة، والوفاة. لذا يجب ينشط المسئوليه عن المحافظة على البيئه يحظر الغاء مثل هذه المعادن فى المجارى المائيه حتى لا ينتقل اثرها الى الانسان.

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 101 قراءة
نشرت فى 14 إبريل 2012 بواسطة tigerdevlop

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

مبيدات الآفات  :  Pesticides

 

المفروض أن كل نوع من النباتات البرية فى الطبيعة يتغذى عليه نوع أو اكثر من الافات الحيوانيه الحشريه ويكون معرضا لهجمات من أمراض البكتريا، والفطر والفيروس ويكون الضرر غير واضح لان النباتات مبعثرة ومهيأة لمقاومة الهجوم، كما أنه توجد أنواع كثيرة من الكائنات التى تكبح هذه الافات فى الزراعة، تزرع آلاف أو ملايين النباتات من نوع واحد من المحاصيل بجوار بعضها البعض وتكون غالبا قادرة على مواجهة ظروف محدودة ولكنها تكون غير محمية حماية كافية من الكائنات الأخرى. وتحت هذه الظروف تتكاثر الآفات ومسببات الأمراض للنباتات وتسبب أضرارا اقتصادية كبيرة- وأحيانا ضياع كل المحصول لذا صارت مقاومة الآفات ضرورية للانتاج الوفير. قبل الأربعينيات من هذا القرن كانت البيرثيروم والروتنون والنيكوتين وكلها تستخرج من النبات تستخدم فى حدود ضيقة فى حدائق المنازل. وقد توقف استعمالها جميعا بسرعة. واعتمدت وقاية نباتات المحاصيل على أملاح غير عضوية عديدة من الزرنيخ والنحاس والرصاص والزنك المضاف اليه الكبريت ومخاليط الجير والكبريت ورشاش بعض الزيزت .

جاءت بعد الحرب العالمية الثانية المبيدات الحشرية المصنعة من الهيدرو كربون الكلوزى (د د ت، ديلدرين، ألدرين، لندان، كلوردان، الخ) ومبيدات الحشائش (2، 4- د، 2،4،5-ت). كبح د.د.ت جماح الملاريا بصورة ملحوظة بقتلة للبعوض فى دول استوائية كثيرة. وفى الواقع أن د.د.ت قضى على الذباب فى اسطبلات الماشية (حتى نشأت سلالات من الذباب قاومت د.د.ت). وبسرعة أصبحت الهيدرو كربونات الكلورينية هى المبيدات السائدة فى المزارع وحدائق المنازل. ولسوء الحظ فهذه المبيدات أبادت الحشرات النافعة وأضرت بالحياة الحيوانية الأخرى، ولم يبدى أحد اهتماما بذلك فى البداية. تشير الدلائل الآن على أن الهيدرو كربونات الكلورينية تتحلل ببطء شديد فمن ملايين الأرطال التى استخدمت فى رش أو تعفير الأرض صرف الكثير منها فى البحيرات والمجارى المائية وفى البحار. أثناء الرش تمترج هذه المبيدات التى يحملها الهواء بحبيات الغبار وتحملها الرياح لتسقط أو تنزل مع الأمطار على بعد عدة أميال من مصدرها, ولأن السم له صفة الدوام . فانه فى أعلى مستويات السلسة الغذائية، فى الحيوانات آكلات اللحوم.

الأدلة التى تجمعت منذ 1967 أوضحت أن هناك أعدادا متزايدة من أنواع الطيور تعالى من فشل انجاب الصغار، وذلك بسبب رقة قشرة البيضة، وضعف وموت الأفراخ. يوجد هبوط فى تعداد البازى الجوال، والنسر الأصلع، والبجعة البئية، وكلها مهددة بالانقراض وفى ظل ندرة واختفاء الاعداد الحيويه للآفات كانت الفرصه متاحه وبقوة لتكاثر وانتشار القوارض فى ظل غياب الطيور الجارحه والحيوانات البريه الى نقلل من اعداد الفئران وتحد من خسائرها ولمواجهة هذه الحقيقة ، ولتبين أن بعض هذه المركبات يسبب السرطان فى حيوانات التجارب، حرمت كثير من الحكومات فى أوروبا استخدام ال.د.ت وامتد الخطر الى الولايات المتحدة حديثا. ومنذ الخطر تمكنت بعض الطيور مثل البجع من زيادة الانجاب.

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 150 قراءة
نشرت فى 14 إبريل 2012 بواسطة tigerdevlop

مصائد صيد الحشرات بدون كهرباء وتشحن بالطاقة الشمسية

 

 

Solar insect traps

   يسر مجموعة البركات ان تقدم احدث منتجات مكافحة الحشرات الغير ضارة بصحة الإنسان او البيئة ومن منتجاتنا الجديدة مصائد مكافحة الحشرات التي تعمل باطقة الشمسية وهي مصائد متطورة وعالية الجودة متخصصة في صيد اكثر من 3500 نوع حشرات وبالذات الحشرات الزراعية وتستعمل عذه المصائد في المزارع - البساتين والحدائق وفي مناطق البحيرات والمستنقعات التي لا يتوفر فيها كهرباء وهذه المصائد مزودة ببطاريات تشحن من قبل خلايا الطاقة الشمسية ذاتيا" ولا تحتاج الى شاحن او شحن خارجي وتعمل البطاريات متواصلة وبدون توقف لتشغل المصيدة وتغطي المصيدة قرابة 30000 الف متر مربع ومتوفر منها مقاسات متعددةكما يسرنا ان نعلن عن وصول اجهزة طرد الطيور والتي تعمل بالطاقة الشمسية والتي تستعمل لطرد اجميع الطيور - الغربان وخلافة من الحقول - الصوامع والأماكن العامة وكذلك اجهزة طر الفئران بالطاقة الشمسية والتي تصدر الموجات فوق الصوتية لطرد الفئران والقوارض من البساتين - الصوامع المستودعات وجميع الأماكن العامة

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 205 قراءة
نشرت فى 14 فبراير 2012 بواسطة tigerdevlop

الحشرات


الحشرات المتنوعة :

تعد الحشرات بين أكثر الحيوانات
عددا فقط أكتشف منها حتى الآن حوالي المليون من الأنواع
المختلفة . وعدا عنالمحيطات تعيش الحشرات في جميع بقاع الأرض من الدائرة القطبية إلى
المناطقالإستوائية ونجد الحشرات في البرك والجداول في الأرض وعلى النباتات
حتى في بيوتنا . وتوجد
آكلات نبات وحشرات صيادة وآكلات جيف وبعضها مثل الفراشات نجدها جميلة لا تؤذيغيرها
كالبعوض والذباب الذي يمكن ان تكون مزعجة مؤذية ناقلة للأمراض . هناك حواليخمسين
مجموعة أو صنف مختلفة ، ويمكن الإستدلال عليها من طريقة تركيب أجنحتهاوأكبرها
عددا هي ذوات الأجنحة المغمدة وذوات الغطاء الصلب للأجنحة أو الجنيح الغمديفالذباب
أو ذوات الجناحين كما يدل أسمها لها زوج واحد من الأجنحة بدلا من الزوجينأما
النحل والزنابير والنمل فهي من غشائيات الأجنحة حيث تساند أجنحتها شبكة منالعروق.



الحشرة من الداخل :

يمكن التفريق بين الحشرة وبين
المفصليات لأن للحشرة جسما مقسم إلى ثلاثة أقسام هي :
الرأس والصدر والجسم الرئيسيأو البطن . على الرأس توجد أجزاء الفم زوج من المجسات أو الزباني ،
والعينان . الزباني
هي أعضاء حساسة تستعمل للمس والشم والعينان إما بسيطة أو معدقة . وللدماغحبل
عصبي يمر على طول القسم الأدنى من الجسم مع غدد في كل قسم . والغذاء الذي تأكلهالحشرة
يدخل إلى حيث يمكن خزنه وتهضمه القانصة أما الكلاوي فتتخلص من النفاية التيتخرج
من مؤخرة الجسم والنظام الدموي بسيط إذ هناك قليل من الأوعية الدموية ، فالدميتحرك
بحرية ضمن الجسم ويظل متحركا بفعل ضربة القلب ويحمل الدم الطعام من المصارينإلى
أجزاء الجسم والنفايات إلى الكلاوي . ودم الحشرات لا يحمل أكسجين معه كدمالإنسان
بل هذا يتم بواسطة جهاز التنفس .



كيف تطير الحشرات :

بما أنه ليس للحشرات هيكل داخلي من العظام في أجنحتها
فالطريقة التي تطيربها تختلف عن طريقة طير العصافير والخفافيش فالعضلات التي تشغل
الأجنحة موصولة إلىداخل الجسم . والعضلات العمودية تشد الحائط الأعلى للجسم نزولا
وهذا يرفع الأجنحةثم تشد العضلات الأفقية بالحائط إلى أعلى فينخفض الجناح وهذه
الطريقة تشبه التجذيففي قارب الماء. وخفقات الأجنحة قد تكون بطيئة جدا مثل بعض الفراشات
( خمس فيالدقيقة) أو حوالي 1000 في الثانية ، مثل الذباب الصغير . والعث
الصقري يستطيع انيظل طائرا في مكان واحد وهو يرتشف رحيق الزهرة ، مثل العصفور
الطنان وذباب التنينوشبيهاته ماهر في الطيران ويستطيع الطيران إلى الوراء أيضا ويرتفع
وينخفض بسرعةوأسرع حشرة معروفة هي ذبابة التنين الإسترالية ويمكن أن تبلغ
سرعتها 58 كم فيالساعة .



النظر لدى الحشرات :

النظر لدى الحشرات من نوع خاص
ففي العين البسيطة الموجودة لدى اليرقانات لا يتعدى نفعها
التمييز بين النوروالظلمة أما العينان المعقدتان الواسعتان فهي فعالة جدا لتمييز
الحركة وتتكون منعدة عدسات منفصلة ( الواحدة تسمى عوينة ) وهي مخروطية الشكل وكل
واحدة منها تستطيعان ترى قسما من الشيء الذي تنظر إليه فتكون النتيجة صورة مرتبكة
باهتة مقطعة مثلالموزاييك إلا أنه بوجود هذه العدسات الكثيرة فبإمكان الحشرة ان
ترى أقل حركة . وإذا
كنت جربت مرة ان تقبض على ذبابة ما بيدك فإنك تعرف ولا شك كم هي سريعة النظر. والحشرات التي تصيد فريستها
مثل ذباب التنين قد يكون لها حوالي 30.000 عوينة في كل
عين مركبة . أما بيوض الحشرة فتكون داخل أنبوبين للبيوض
تفضي إلى مجرى البويضةوبتحرك البيوض في الأنبوب تخزن كمية من الغذاء ثم يصلها المني من
الذكر في عمليةالتزاوج ويتم تخصيبها ، وبيوض الحشرات تختلف كثيرا في الشكل
والمظهر. وجلد الحشرةالخارجي القاسي مكون من مادة قرنية ميتة تسمى الكيتين ، تبنيها
الحشرة من النفاياتالتي يفرزها جسمها وتسند الجسم بمثابة هيكل كما تحمي الحشرة وتحول
دون جفاف المياهالتي بدونها تموت الحشرة بعض الحشرات تقدر ان تعيش في اكثر المناطق
حرارة وجفافاعلى الأرض حيث تعجز حيوانات أخرى عن العيش وتموت .



كيف تعيش الحشرة :

للحشرات طرق مختلفة في التغذية ، تبعا للطعام الذي تأكله .
ويتألف الفم منثلاثة أجزاء . الفك الأسفل والفك الأعلى والشفاه .



الحشرات الصيادة :

كبعض أنواع الخنافس والدبابير وذباب التنين لها فكان قويان
تقبض فيهما علىالفريسة وتمضغ الطعام وهذه الحشرات سريعة خاطفة الحركة لكي تستطيع
إقتناص الفريسة . أكثر أنواع اليسروع ( يرقانة الفراش) لها فكان قويان لتستطيع مضغ
النباتات وتستطيعدويدات خنافس الخشب ان تمضغ الخشب. وتستخدم أنواع أخرى من الحشرات
فمها لتمتصالغذاء الطري كالدم أو عصير النباتات . الذبابة مثلا لها شفة حادة
تخرق بها ورقةالشجر وتمتص رطوبتها وحيويتها . وبق الماء تقبض على فريستها وتمتص
كل ما في جسمها . وأنواع البق التي تعيش على الحيوانات الأخرى تمتص دماءها . كذلك
البرغوث والبعوض. أما الذبابة المنزلية وما يشابهها فلها لسان مثل اللبادة أو
الخرطوم العريض تلصقهبطعامها وبما أن الذباب يقتات بالأوساخ والطعام الملوث مثلما يقتات
بغذاء الإنسانلذلك يتسبب بنشرة الأوبئة والأمراض . وللفراشات السنة طويلة تنحل
عندما تريدالفراشة رشف رحيق زهرة أو رشف بعض الماء ويمكن إبقاء فراشة حية
بإطعامها بعض المياهالمحلاة بالسكر . ولا تحتاج الفراشة إلى طاقة ( أو قوة ) لا تنمو.
ومن ناحية أخرىنرى ان أكثر أنواع اليسروع ( يرقانة الفراشة ) تحتاج إلى غذاء
مستمر لأنها تنموبإضطراد وكثير من اليرقانات لا تتغذى إلا بأنواع معينة من النبات ،
والفراشة الأمتعرف دائما أين تضع بيوضها . وبعض أنواع العث تعرف بإسم الغذاء
الذي تأكله مثل عثالحور . وعندما يكون هناك نقص في الغذاء تضطر بعض أنواع الحشرات ان
تصوم أو تموتوفي فترات أخرى عندما يكون الطقس مناسبا تتكاثر الحشرات لتكون وباء
وهذا يحدث خاصةمع أسراب الجراد .



كيف تتنفس الحشرات :

تختلف الحشرات عن
الإنسان بأن لا أنف لها تتنفس الهواء به ، كما أن لا رئة
لها بل إنها عندما تتنفسيدخل الهواء وضمه الأكسجين إلى أنسجة الجسم بواسطة نظام معقد من
الأنابيب اسمه (( التراقي
)) . التراقي تحل محل الشرايين والقصبة الهوائية والتراقي الأساسية تمر عبرالجسم
بشكل سلم مع متشعبات تصغر تباعا مثل أغصان شجرة تصل إلى الأعضاء التي تأخذ ماتحتاج
له من الأكسجين . والهواء يدخل التراقي بواسطة عدد من المسام ، على جانبيالجسم
وبعض الحشرات تستطيع تخزين الهواء في أكياس خاصة وإذا راقبنا حشرة ما بدقةيمكننا
ان نرى نوعا من النبض في بطنها عندما تتنفس وفي الطقس الحار او في الأماكنالجافة
تغلق المسام كي لا تفقد الحشرة ماء جسمها .



التنفس تحت الماء :

تتنفس حشرات الماء بطريقتين بعضها تصعد إلى سطح الماء .
بقة الماء أوخنفساء الماء تصعد إلى سطح الماء وتحمل معها فقاعة هواء تلتصق
بجسمها عندما تغطسوكثير من يرقانات الحشرات لها أنبوب تنفس تدفع به إلى سطح الماء
لتبلغ الهواء . ويرقانة
البعوضة تعوم على سطح الماء بواسطة انبوبها التنفسي . ولبعض أنواعاليرقانات
أجهزة خاصة للتنفس تحت الماء ونسميها الخياشيم التراقية تشبه خياشيمالسمك
بأنها تأخذ الأكسجين المنحل في الماء فذبابة نوار لها صفوف من الخياشيم علىجنباتها
تنتفض بإستمرار وهذه الحركة تموج الماء وتساعد على أخذ الأكسجين منه. ويرقانات ذباب التنين
تستعمل طريقتين منها نوع له خياشيم مستطيلة في مؤخرة الجسمبينما
النوع الآخر الصياد له خياشيم في داخل الجسم في مؤخرة مجرى الطعام .



قاطنات الوحل :

(( دويدات الدم )) وهي بالواقع يرقانات
بعضأنواع الذباب الصغير حمراء اللون لأن فيها خضاب الدم ( وهي المادة
التي تلوث دمالإنسان ونادرة في الحشرات) وهي تحمل الأكسجين إلى أنحاء الجسم
وبما ان هذهاليرقانات تعيش في الوحول حيث لا يوجد إلا القليل من الأكسجين فإن
خضاب الدميساعدها على البقاء حية .



الدورات الحياتية للحشرات :

ينموالبشر مثل سائر الثدييات بتغيير قليل في جسمهم ما عدا الحجم أما
الحشرات فتمر فيأطوار مختلفة من (( المسخ )) أو التحول . وفي أكثر أنواع الحشرات
توجد أربعة أطوارالبيضة واليرقانة والخادرة ثم البالغة . فالفراشة تبتدئ بيضة ثم
تفقس لتصبح يرقانةبشكل دودة ثم تتحول إلى خادرة وتعود فتبرز فراشة ، وذبابة المزل
تضع بيوضا تفقسبشكل دويدات ثم تصبح خادرة وبعدها تكتمل فتصير ذبابا . فقط الحشرات
البالغة لهاأجنحة ولكنها لا تنمو وتكبر فاليرقة والدودة والدويدة هي التي
تنمو. وفي بعضالأنواع يكون المسخ أو التحول غير مكتمل ففي ذباب التنين تنمو
اليرقانة في الماءولا يتبع ذلك تطور الخادرة بل تتحول رأسا من يرقانة إلى ذبابة كذلك
الأمر معالجنادب والصراصير وذباب نوار. وبما أن للحشرة قشرة خارجية قاسية
فعلى اليرقانة انتطرح إهابها من وقت إلى آخر فتتخلص من جلدها القديم لتصبح قادرة
على النمو إلى أنتقسو قشرتها الجديدة . واليرقانة تعيش أطول فترة في حياة الحشرة
وبعض أنواع يرقاناتالخنافس تدوم ثلاث سنوات وطور البلوغ قصير جدا يدوم يوما واحدا
لبعض ذباب نوار. فيالبلدان الحارة تستمر الحشرات في حياتها بطريقة عادية أ/ا في
المناطق الباردة فإنهناك فترة إستراحة نسميها الإسبات ، وذلك عندما تختبئ الحشرة من
الصقيع في زاويةمظلمة ( أحيانا عندما تكون بالغى ، وأحيانا أخرى في طور مبكر) مثلا
فراشة السلحفاةتسبت وهي بالغة ، بينما فراشة الكرنب ( أو الملفوف) تسبت وهي خادرة
أنواع أخرى منالحشرات مثل الذبابة الخضراء تضع بيض الشتاء ثم تموت.



الدويدات :

الدورة الحياتية لحشرة عادية مثل الذبابة السروء أو
الذبابة الزرقاء تبينلنا كيف تتحول الحشرة من بيضة إلى بالغة لدى بعض أنواع الحشرات
فالأنثى البالغةتفتش عن لحم تضع عليه بيوضها وبعدبرهة وجيزة تفقس المئات من هذه
البيوض وتبدأ هذهالدويدات بالأكل. وبعد ان تطرح إهابها عدة مرات تترك كل دويدة
نامية مكانها وتبحثعن مكان مظلم تصبح فيه خادرة ويكون هذا عادة في التراب . والأشخاص
الذين يربونالديدان لكي يبيعونها لهواة صيد السمك يعلقون قطع اللحم ويضعون
أطباقا تحتها وعندماتدب الديدان وتقع تتجمع في الطبق وبالطريقة نفسها عندما يريد
المزارعون التخلص منالديدان يضعون السماد فوق أوعية مليئة بالماء تقع فيها الديدانوتغرض.



زمن التوالد :

تختلف الحشرات عن الديدان والبزاق وذلكبأن
عليها ان تجتمع لكي تتزاوج وغالبية الذكور تجد أنثى لها إما بالشم أو بالنظر ،وبعض
إناث العث تطلق رائحة يشمها الذكر على مسافة بعيدة فالعث (( الإمبراطور)) الضخم يستطيع ان شم رائحة
أثنى على بعد 1.5 كم. وبعض الحشرات الأخرى منذوات النظر
القوي تطارد الأنثى لكي تتزاوج وربما كان لللون دور في
تزاوج الفراشات وذبابالتنين. ومع أن الحشرات لا تستطيع ان تسمع مثلنا ، إلا أنها حساسة
جدا للذبذباتفأثناء الطيران تخرج خفقات الجناح أصواتا وقد بين التجارب على أن
خفق جناح أنثىالبعوض يستميل الذكر . ومهما كان السبب فعندما يلتقي زوج من
الحشرات البالغة فهيتتزاوج وعند النحل أو النمل او ذباب نوار فإن ذلك يحدث في الهواء
(( طيرانالتزاوج)). والتزاوج هو عملية مباشرة عادة مع أنه قد يسبق ذلك نوع
من المغازلةأحيانا فبعض ذكور الفراش تبدو كأنها تقوم برقصة الأنثى بينما قد
تقف بعض الحشراتعلى أرجلها الخلفية كما يفعل فرس النبي ( السرعوف) . وتضع بعض
الحشرات بيوضعها بعدالتزاوج مباشرة بينما تتأخر سواها وملكة النحل او ملكة النمل
الأبيض تستمر في وضعبيضها طوال حياتها . وتخرج البيوض من فتحة في المؤخرة إما فرادى او
بتجمعات وتختارالأم مكانا يكون الغذاء فيه متوفرا للصغار مثلا ، الذبابة السروء
تختار اللحموفراسة الملفوف البيضاء تفتش على ملفوفة ، وفراشة السلحفاة تفتش
على قراص ( نباتشائك) وذباب التنين يضع بيوضه في مكان قرب الماء لكي تستطيع
اليرقانات أن تنو. ونسلالحشرات يختلف بين نوع وآخر منها ما يضع عدة أفواج في السنة مثل
الذبابة الخضراءوهي تضع خوالي 150 بيضة كل مرة خلال ست مرات في حياتها . وذبابة
نوار تضع مرة واحدةوتعيش يوما واحدا ثم تموت.



كيف تدافع الحشرة عن نفسها :

يستطيع الحيوان أن يدافع عن نفسه إما بالهرب أو بالإختباء
أو بتقليد شيءكريه أو لا قيمة له . وتستعمل الحشرات جميع هذه الأساليب كما تبين
الصورة أدناه . والحشرات
لا تتحرك بسرعة ، ولكن الوثبة الخاطفة تساعدها على تحاشي الخطر . والجندبيقفز
بعيدا وذبابة التنين تندفع إلى ناحية ، وخنفسة الماء تغوص إلى القاع. والحشراتالتي
تختبئ لتتفادى أعداءها تجد أيضا حماية من البرد أو الصقيع في الشتاء ، أو منالجفاف
في الطقس الحار. تحت جذع شجرة أو ضمن تجويف في شجرة يكون الهواء رطبا ساكنا، ولا جليد فيه وإذا ازعجت الحشرات مثلا
عندما ترفع جذع الشجرة أو الصخرة عنها ،
فإنها تسعى إلى الإختباء حالا ، والسبب أن كثيرا من
الحيوانات تتحاشى النور وتفتش
على الأماكن المظلمة .



طرق الإختباء :

ومن طرق الإختباء
الأخرى التويه . ومع أن الحشرة تظل حيث هي إلا أنه تصعب
رؤيتها لأن لونها يمتزج معما حولها . فاللون يساعد ، والدودة الخضراء تختبيء على ورقة شجر
خضراء ، وكذلكالجندب الأخضر. وعدا عن اللون المناسب ، كثير من الحشرات لها
علامات من بقع أو خطوطتزيد في فعالية التمويه فعث الشجر الرمادي تتمازج تماما مع ألوان
قشر الشجرة وكذلكعث الدفلي الصقري الذي يطير في الليل ويستريح في النهار. وطريقة
الإختباء تعتمد علىتلبس لشكل لا قيمة له كبعض أنواع ديدان العث التي تلوي جمسها عندما
تزحف . وعندماتتوقف لتستريح ترفع جسمها بتصلب فوق غصن فتظهر كأنها أملود أو غصن
وكثيرا ما يخطئعمال الحدائق والبستانيون فيظنون أن هذه الحشرات عيدان يجب قطعها
أو تهذيبها. وحشرات
العيدان أيضا تبدو كالعيدان وهناك حشرات مظهرها مثل نفايات الطيور أو بعضالثمار
أو الأشواك أو أوراق الشجر. وربما كان أشهر مثل على ذلك فراشة أوراق الشجرالهندية
التي تشبه ورقة شجر يابسة .



المهارة في التنكر :

اللون له فوائد مختلفة ، فقد يساعد حشرات متشابهة على
التعارف ولكن كيفتتحاشى الأعداء ؟ فأثناء طيرانها تبدو الفراشة بألوانها الزاهية ،
ولكن عندما تحطتختفي الألوان. والسبب هو أن الجهة العليا للأجنحة ملونة فعندما
تطبق جناحيها فوقظهرها تختفي الألوان ولا يظهر إلا الألوان الباهتة. أما حشرات العث
فالعكس هوالصحيح فالأجنحة تطول فوق الظهر فتختفي الألوان الزاهية الموجودة
تحت الأجنحة . يسهل
تمييز الخنافس من بين الحشرات جميعا . فهي ذات أجسام مصفحة ولا أجنحة لها إلاأن
الواقع هو أن لها زوجا من الأجنحة الخلفية مطوية تحت الأجنحة الأمامية القرنيةونسميها
(( الجنيحات الغمدية)) . أكثر الخنافس تستطيع الطيران وتنشط عادة في الليلإلا
أنها تقضي حياتها على اليابسة أو بين النباتات وبعض الخنافس تعيش في الماءالعذب.
ويتراوح طول أنواعها بين مليمتر واحد أو أقل ، وبين جبابرة من المنطقةالإستوائية
مثل خنافس جولييت أو هرقل التي قد يصل طولها إلى 10سم ووزنها حوالي 100غرام. والخنافس من عائلة
الحشرات المغمدة الجناح ، التي تضم أكبر مجموعة من
الحشرات وفيها ما يزيد على 250.000 صنف أكثر هذه الأصناف
صغيرة لا تؤذي إلا أنبعضها يسبب أضرارا كثيرة للطعام والممتلكات فيرقانات الخنفساء
الشريطية تعيش علىالجذور وتسبب تلفا كبيرا في المزروعات كذلك يرقانات الدودة البيضاء
أو حشرة نوارالتي نشاهدها في ليالي الصيف.



خنافس القشور تضع بيوضها في قشور
الشجر وتقوم اليرقانات بعد الفقس بحفر سلاسل من الأنفاق في
القشور مما يتلف الشجرة . ودود الخشب يخرب الأثاث ويؤذيه بينما خنفساء الموت تعشش في خشب
البيوت القديمةوتنخرها من الداخل. وتوجد أنواع من الخنافس السوداء والصراصير التي
تتغذى بأي فضلاتطعام أو حشرات ميتة وهناك نوع يدعى الخنافس (( الدافنة)) وهي التي
تنقل التراب تحتحشرة ميتة بحيث تغوص الجثة ويغطيها التراب فتعتمد الأنثى عند ذاك
إلى وضع بيوضعهاوإطعام صغارها من الجثة . وسوسة الدقيق هي يرقانة نوع آخر من
الخنافس تسبب أضراراكبيرة للقمح المخزون في العنابر إلا أن هذه الأنواع تفيد الإنسان
فيولد منها أعداداكبيرة يطعمها للعصافير التي يربيها في الأقفاص ولأنواع أخرى من
الحيوانات الأليفة . خنفساء التراب البنفسجية لا أجنحة لها إلا أنها تستطيع الجري بسرعة
وتعيش تحت جذوعالأشجار وفي الكهوف وهي تسعى وراء غذائها مثلها مثل خنفساء النمر
الخضراء التي تعيشفي المناطق الرملية . وإحدى أنواع الخنافس غير الإعتيادية هي
الحباحب، أو سراجالليل ، وأنثاه تشبه اليرقانة وتضيء وتنطفئ في الليل ولا تتنقل
كثيرا بل تعيشجماعات وهي تطلق الضوء لإجتذاب الذكور الطائرة وطعامها المفضل هوالبزاق.



خنافس البرك :

كثير من الحشرات التي تعيش في الماءلا
تمضي كل حياتها في الماء فذباب التنين مثلا يعيش في الماء وفي الهواء والأنثىتضع
بيوضهاعلى حافة الماء او تلقيها على الماء والبيوض تعيش بين نباتات الماء
،وبعد
سنة او سنتين عندما يكتمل نموها تتسلق هذه اليرقانة نبتة مائية فوق سطح الماءفيجف
جسم اليرقانة وينفسخ عن الظهر فتخرج منه ذبابة التنين وتكون أجنحتها في البدءمجعدة
ثم تنبسط إذ يجري الدم في عروقها وقد يستغرق ذلك ساعة او ساعتين قبل انتستطيع
ذبابة التنين الطيران . أما (( نوتي الماء)) فهو خنفساء تسبح مقلوبة بحركاتعصبية
مستخدمة رجليها الخلفيتين بشكل مجاديف . وتصعد إلى سطح الماء بين آن وآخر . وحشرات عيدان الماء ((
وعقارب الماء)) سميت كذلك بسبب شكلها إلا أنها من خنافس
الماء. أما الخنفساء الغطاس فهو قناص شرس وجسمه مناسب
للسباحة ولا يسلم من هجماتهإلا القليل جدا من حيوانات الماء بما فيها الأسماك.



الحشرات
الإجتماعية :

النحل والنابير والنمل من (( غشائيات الأجنحة )) وتعد من
أكثرأنواع الحشرات تنظيما وتعيش في مستعمرات.

بين الزنابير الإجتماعية الملكة هيالوحيدة
التي تسبت وعندما تستفيق تؤسس مستعمرة جديدة وتبني مخدعا ملكيا بحجم كرةالطاولة
في حفرة في الأرض أو على سقف منزل ويكون في هذا العش عدد من الخلايا تضعفيها
بيوضها. واليرقانات التي تفقس تتولى الملكة رعايتها وتغذيتها حتى تتحول إلىعاملات
وجميع العاملات إناث ويكبر العدد تدريجيا وبطريقة عجيبة يتولى كل عامل وظيفةما
، بعضهم يجمع مواد لتوسيع العش ، مستعملا لذلك قطعا صغيرة من الخشب أو الورق ،وغيرهم
يزيل التراب لتوسيع فسحة بناء العش المتنامي بإستمرار الذي قد يصبح بحجم كرةالقدم
. وهناك عمال يعتنون بالملكة ويخدمونها وهي لا تفعل شيئا سوى وضع البيوضوهناك
حرس على المدخل وحاضنات تتولى تغذية اليرقانات الجديدة . وبآخر الصيف قد يكونفي
المستعمرة حوالي 20.000 زنبور . ولكن الزنابير تختلف عن النحل بأنها لا تخزنالطعام
لذلك يموت أكثرها في الشتاء فالعمال عقيمون ولا يضعون بيضا لذلك ما يحدثالآن
هو أن بعض اليرقانات الجديدة تتحول إلى ذكور وبعضها إلى إناث مخصبات ويتزاوجونويموت
الذكور بينما تبقى الملكات طيلة الشتاء ، وعند مجيء الربيع تبدأ كل واحدةمستعمرتها.
وحياة النحل متشابهة وقد استطعنا دراسة نحل القفير بدقة وهو النحلالمدجن
الذي يربيه منتجو العسل وهذه الحشرات ايضا تنقسم إلى أنواع من العمال يقومونبأدوار
مختلفة كما أنهم يخزنون العسل وهذه الحشرات أيضا تنقسم إلى أنواع من العماليقومون
بأدوار مختلفة ، كما أنهم يخزنون العسل لفصل الشتاء ، وقد يحتوي القفير على 50.000 نحلة في عشه. في عش
الزنابير تبنى الأقراص ( أو الأمشاط) بشكل أفقي والخلايا
موجهة إلى أسفل . أما في قفير النحل فتبنى عامودية
والمداخل إلى جانبها لئلا يسيل
منها العسل. ويقوم عمال النحل ببناء خلايا جديدة من شمع
النحل ويملأونها بالعسلوتضع الملكة بيوضها في خلايا الحضانة وينمو الذكور في خلايا مستقلة
والملكات الصغارفي خلايا أوسع وأرحب . وأحد الإكتشافات المفيدة هو كيفية قيام عامل
بجني الرحيق منبعض الزهور وعودته إلى القفير ليخبر رفقاءه . حيث يستطيع ان يخبرهم
كم يبعد المكانوالجهة التي يقع فيها وذلك بأن يدور على نفسه ويحرك بطنه ويسمى هذا
(( رقصة النحل )). ومن عادات النحل ، إذا ازدحم القفير أن تؤلف سربا وذلك بأن تهجر
الملكة قفيرهاويتبعها بعض العمال وتحط في مكان آخر قد يكون مستغربا جدا ، مثل
سيارة قديمة أو حتىعلى قبعة شخص والعمال الذي يبقون في القفير القديم ينتخبون ملكةجديدة.


tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 228 قراءة
نشرت فى 17 يناير 2012 بواسطة tigerdevlop

الوقاية من الحشرات المنزلية
من المشكلات التي تعاني منها البيوت مشكلة تزايد الحشرات المنزلية، خصوصا في المناطق ذات الأجواء الحارة، حيث تنتشر هذه الحشرات في المنازل مسببة الكثير من المتاعب في البيوت، إضافة إلى خطورتها في نقل الأمراض المعدية.
ومن أشهر الحشرات المنزلية:
الذباب والبعوض والنمل والبق والصراصير والعثة، ويضاف لها أيضا الفئران.
ولمنع دخول هذه الحشرات وتكاثرها في المنزل ينصح بالنصائح الوقائية التالية:
*
الحرص الدائم على النظافة التامة في المنزل.
*
الحرص الدائم على تجديد هواء غرف المنزل وخزانات الطعام.
*
حفظ الفضلات والمهملات في صندوق القمامة الذي ينبغي أن يكون محكم الغطاء.. مع مراعاة إفراغه وتطهيره بين فترة وأخرى.
*
وضع ستائر أو سلك على النوافذ والأبواب.. وسد جميع الثقوب والشقوق بالأسمنت أو الجبس ونحوها.. لكيلا تتسرب هذه الحشرات المؤذية من أي ثغرة.
*
تنظيف الأطباق وأواني الطهي باستمرار بعد استعمالها مباشرة.. وعدم ترك بقايا الطعام تتراكم عليها.
*
وكذلك عدم ترك فضلات الطعام تتراكم على المائدة أو في خزانة الطعام.. فالنظافة الدورية المستمرة من أهم وسائل منع تكاثر الحشرات والوقاية منها.
كيفية التخلص من الحشرات التي داهمت البيت بالفعل!
تناولنا في الحلقة السابقة بعض أهم وسائل الوقاية من الحشرات المنزلية.. وقد يحدث رغم الأخذ بأسباب الوقاية أن تتسرب بعض الحشرات.. فلابد عند ذلك من التدخل للتخلص منها ومن أضرارها.. ومما ينصح به في ذلك:
* النمــــل:
إذا كان في المطبخ فإن المبيدات الحشرية قد تكون ذات خطورة.. فمن الوسائل البديلةينثر في مكان تجمع النمل جبس أو رماد، أو قليل من الصودا المخلوطة بالسكر؛ فإن النمل يموت بها في الحال بإذن الله.
أما في خزانة المطبخ فينثر فيها قليل من القهوة المرّة أو الفلفل غير المطحون.. فهو يخلصك من النمل وغيره من الحشرات.
* الذبـــــــاب:
يمكن التخلص من الذباب بالوسائل التالية:
يرش على أرضية المطبخ ليلا أحد المبيدات ثم تكنس الأرضية لاحقا في الصباح.
يتم رش السموم القاتلة للحشرات على النوافذ والجهات التي يكثر فيها الذباب.
تستعمل الأوراق اللاصقة المخصصة للذباب وتوضع في مكان تواجد الذباب بكثرة، وتترك فيتجمع الذباب عليها ويلتصق ويباد.. ثم يتم التخلص منها في المهملات.
* البعـــوض:
يكثر البعوض في الجهات الرطبة ومناطق البرك والمستنقعات، وهو ناقل للكثير من الأمراض الخطرة كالملاريا والحمى الصفراء.. وللتخلص منه ينصح بالآتي:
يتم صب زيت البترول (النفط) في بالوعات تصريف المياه، وخصوصا في فصل الصيف.
ومن وسائل إبادته أيضا: تدخين المنزل بغاز ثاني أوكسيد الكبريت لكنها عملية تحتاج للحذر.
* الصراصير:
من وسائل التخلص من الصراصير ما يلي:
سد فوهات البالوعات والمراحيض في الليل.
صب المحاليل السامة (أو البترول) في فتحات المراحيض والبالوعات.. ثم يصب عليها الماء في الصباح.
عمل كرات من الدقيق المعجون بالمبيدات الحشرية ووضعها في المكان الذي تكثر فيه الصراصير.. مع الانتباه التام لبُعدها عن متناول الأطفال




العثـــة:
للمحافظة على الملابس من العثة:
يتم تعريض الملابس الصوفية والبطانيات والفراء والسجاد للهواء.. وتنظف تنظيفا جيدا (بالفرشاة) لإزالة ما يعلق بها من بويضات أو ديدان صغيرة. ثم تحفظ في صناديق نظيفة أو علب كرتونية.. على أن تكون محكمة الغطاء.. ومعها قليل من النفتالين.. أو قطع من الصابون المعطر.
* الفئران:
تتم إبادة الفئران باستعمال المصائد التي يوضع فيها الطعم، مع الحذر من لمسها كثيرا؛ لأن الفئران تشم بذلك رائحة الإنسان فتمتنع عن دخولها.
كما ينصح بوضع عشب البابونج البري في الأماكن التي تسكنها الفئران فتهرب من رائحته لأنها تكرهها؛ لكونها نفاذة خانقة بالنسبة لهم.
وفي الختام.. نتمنى أن تكون هذه الفوائد نافعة مفيدة للتخلص من الحشرات الضارة.. مع تمنياتنا ببيت نظيف سعيد

 

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 477 قراءة
نشرت فى 17 يناير 2012 بواسطة tigerdevlop

مصائد صيد الحشرات بدون كهرباء وتشحن بالطاقة الشمسية

 

 

 

   يسر مجموعة تايجران تقدم احدث منتجات مكافحة الحشرات الغير ضارة بصحة الإنسان او البيئة ومن منتجاتنا الجديدة مصائد مكافحة الحشرات التي تعمل بالطاقة الشمسية وهي مصائد متطورة وعالية الجودة متخصصة في صيد اكثر من 3500 نوع حشرات وبالذات الحشرات الزراعية وتستعمل عذه المصائد في المزارع - البساتين والحدائق وفي مناطق البحيرات والمستنقعات التي لا يتوفر فيها كهرباء وهذه المصائد مزودة ببطاريات تشحن من قبل خلايا الطاقة الشمسية ذاتيا" ولا تحتاج الى شاحن او شحن خارجي وتعمل البطاريات متواصلة وبدون توقف لتشغل المصيدة وتغطي المصيدة قرابة 30000 الف متر مربع ومتوفر منها مقاسات متعددةكما يسرنا ان نعلن عن وصول اجهزة طرد الطيور والتي تعمل بالطاقة الشمسية والتي تستعمل لطرد اجميع الطيور - الغربان وخلافة من الحقول - الصوامع والأماكن العامة وكذلك اجهزة طر الفئران بالطاقة الشمسية والتي تصدر الموجات فوق الصوتية لطرد الفئران والقوارض من البساتين - الصوامع المستودعات وجميع الأماكن العامة
tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 381 قراءة
نشرت فى 11 يناير 2012 بواسطة tigerdevlop

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

الحشرات كائنات خارقة تمتلك قدرات خاصة تحيّر العلماء 

يحتدم في الأوساط العلمية والاكاديمية منذ سنوات، جدل موسع ومتشعب يحمل في طياته تساؤلات عدة، حول إمكانات واحتمالات الاستفادة من اسرار الحياة الطبيعية التي وضعها الخالق عز وجل في التركيب البيولوجي للكائنات الحية، من انسان وحيوان ونبات وكيفية تقليد نماذج اصطناعية وتكنولوجية لأنماط كلية أو جزئية بيولوجية للحيوانات، لاستغلال القدرات الخاصة والمواهب والمزايا التي حباها الله لبعض الحشرات والقدرات التي خصها بها عن المخلوقات الأخرى.

يتساءل العلماء حول أفضل السبل للاستفادة من السم الناقع الشديد الفتك لبعض الثعابين وقدرة “الوزغ” أو أبو بريص العجيبة على السير السريع والحركة الرشيقة، والخاطفة في جميع الاتجاهات، ومختلف الأحوال حتى ولو كان رأسه متجهاً الى اسفل، والقدرة الفائقة لبعض أنواع الذباب على الدوران والانعطاف الحاد بزاوية قائمة 90 درجة، بسرعة تفوق الخيال، وهو أمر تعجز عنه طائرة الشبح “ستيلث” المقاتلة الأمريكية المتطورة، وبعض النعم والقدرات الخارقة لحيوانات وحشرات أخرى كالعنكبوت والديدان والخنافس واسماك القرش والحيتان وغيرها، ويوجهون جهودهم لتصميم أو تطوير نماذج آلية والكترونية، تقلد هذه المخلوقات وتحاكيها في قدراتها ومواهبها متسلحين في مساعيهم بنظريات علمية وحسابات رياضية دقيقة واجهزة كمبيوتر بالغي الدقة والسرعة والحساسية واشعة الليزر ومعدات وأدوات أخرى متطورة ومعامل ومختبرات ضخمة التجهيز.

ومن هؤلاء الباحثين والعلماء “اندرو باركر” عالم التطور البيولوجي في متحف التاريخ الطبيعي في لندن، والمحاضر في جامعة سيدني الاسترالية، الذي اجرى سلسلة من التجارب العلمية والابحاث عن أنواع محددة من السحلية البرية في الصحراء الاسترالية والخنافس في صحراء ناميبيا، وتوصل الى اسرار غريبة وعجيبة حول قدرة هذه السحلية على جمع الماء والاحتفاظ به لمقاومة الحرارة الشديدة وقسوة الطقس في الصحراء، ولم يكن الهدف الأول والحقيقي لباركر من تجاربه معرفة الاسرار والوظائف البيولوجية للسحلية، وانما محاولة تصور تصميم أو نموذج آلي واصطناعي لها يساعد البشر على جمع الماء في الصحراء والاحتفاظ به اطول مدة ممكنة، وذلك بالاستفادة من القدرات الطبيعية التي تتمتع بها السحلية الحقيقية، والتي يتميز ظهرها بقنوات دقيقة وأنابيب شعيرية رفيعة للغاية، لمرور الماء وحفظه، يقول باركر: “إن رؤية السحلية ومشاهدتها في بيئتها الطبيعية اساسي وضروري لفهم طبيعة ومدى قدرتها على التكيف مع قسوة الصحراء، وما يتوافر لها من ظل أو ضوء”، وتعتبر دراسات وابحاث باركر التي شملت أنماطاً بيولوجية من الطبيعة لحل مشكلات والعثور على ايضاحات واجابات لتساؤلات في مختلف المجالات في فيزياء وكيمياء وهندسة وطب، وأدوية تعد رائدة وسباقة بالنسبة لعلماء وباحثين آخرين، حيث اجرى سلسلة من التجارب المعملية على عدد كبير من الخنافس وحشرات العثة والفراشات، وتوصل الى أنه يمكن الاستفادة من اللمعان الشديد وتغير الألوان في عيونها لصناعة وتطوير شاشات أكثر صفاء واشد لمعانا وبريقاً، لاجهزة الهاتف “النقال”، وكذلك لصناعة مستحضرات التجميل والزينة، كما اجري تجارب عملية لدراسة الثنايا والتجعدات المتناهية الدقة والصغر في عيون نوع من الذباب، تقلل من انعكاس الضوء حيث امكن الاستفادة من هذه الفكرة في تطوير وانتاج الواح واجهزة فضائية لجمع الأشعة والتحكم فيها، وذلك في إطار مشروع لوزارة الدفاع البريطانية، كما يجري العلماء والباحثون في زيمبابوي دراسات حول كيفية قيام النمل الأبيض أو حشرة “الأرضة”، بتنظيم الحرارة والرطوبة وانسياب مجرى الهواء في بيوتها وروابيها، واكماتها واستحكاماتها الترابية، وكيفية توظيف هذه الفكرة في بناء وإنشاء مبان أكثر راحة وأفضل تهوية للبشر.

وفي اليابان يواصل الباحثون في مجال الطب تجاربهم وابحاثهم حول كيفية تخفيف الآلام الناجمة عن الحقنة، وذلك باستخدام ابر سرينجات تحت الجلد مشرشرة ومسننة الحواف، كتلك التي تملكها البعوضة، والتي تقلل من اثارة واهتياج الاعصاب، يقول الباحث مايكل روبنر ان تقليد الحيوانات والحشرات بنماذج اصطناعية يوفر للعلماء والباحثين مجموعة متكاملة من الأدوات والأساليب والأفكار التي لم تكن معروفة أو مألوفة لهم من قبل، وتصبح هذه المجموعة جزءاً من ثقافتهم ومناقشاتهم.

ويتساءل باركر وغيره باستمرار: “لماذا لا نتعلم ونستفيد مما يقدمه لنا التطور الاحيائي والتقدم التقني والعلمي فالمادة الحريرية الناعمة في جسم العنكبوت مقارنة بوزنه وحجمه اكثر ليونة ومرونة وسهولة في السحب خمس مرات من الحديد الفائق الجودة، كما أن حشرة اليراعة أو سراج الليل، تنتج ضوءاً بارداً لا يضيع منه شيء على سبيل الطاقة والحرارة بينما يفقد مصباح كهربائي عادي 98% من طاقته كحرارة.

وتعكف الجهات المسؤولة عن سلاح الجو الأمريكي على تجارب ودراسات للاستفادة مما لدى خنفساء “الميلانوفيلا” التي تضع بيوضها في اخشاب الغابات المحترقة حديثاً من قدرة لافتة وعجيبة على تتبع الأشعة تحت الحمراء المتولدة عن حرائق الغابات.

ويشير باركر الى أنه وبنظرة على ما حوله يمكنه ان يجمع خمسين نموذجاً من الحشرات التي يمكن تصميم نماذج تحاكيها وتقلدها والى أن الحلزون البحري يقوم ببناء صدفته من مزيج من الكالسيوم والكربون لا تزيد صلابته عن مادة الطباشير ولكن مادة صدفته تصبح مع الأيام اشد صلابة وقوة بثلاثة آلاف مرة من الطباشير.

وقام باركر بارسال ملاحظاته واقترحاته وخلاصة ما توصل اليه من ابحاثه وتجاربه حول كيفية التوصل الى جهاز أو اداة لتجميع الماء وحفظه بالاستفادة من عمل السلحية الصحراوية الاسترالية بهذا الشأن، والتي كانت موضوعات لتجاربه التي استمرت فترة طويلة، الى مايكل روبنر وزميله المهندس الكيميائي روبرت كوهين اللذين امضيا فترة طويلة في المتمعن فيما توصل اليه وتفحصه، وسعى روبنر وكوهين الى رسم خط بياني لتصاعد القوة البيولوجية، وبلوغها الذروة قبل تراجعها ثانية وذلك بالاستعانة بالكمبيوتر، لكنهما توصلا الى قناعة بأن الغوص في أعماق الهندسة البيولوجي الحقيقية للحيوانات والحشرات أمر أساسي للنجاح في تطوير تصميم آلي أو اصطناعي، كما توصل الباحثون الثلاثة الى نتائج مهمة وقيمة وتبعث على التفاؤل من التجارب على الخنافس في صحراء ناميبيا، وحشرات اخرى بحيث ستكون لهذه النتائج في المستقبل القريب اهمية كبيرة في التوصل الى نماذج بيولوجية آلية في مجالات عدة في الحياة، ومنها نموذج لمحاكاة السحلية الصحراوية الاسترالية في جمع الماء وحفظه.

ويقول كوهين: “ليس عليك اعادة انتاج جلد السحلية للتوصل الى أداة أو جهاز لجمع الماء وحفظه أو عين حشرة العثة للتوصل الى بطانة مضادة لانعكاس الأشعة لأن التركيب الطبيعي للحيوانات والحشرات موضوع لتجارب يقدم لك الحل بشأن ما هو مفيد بالنسبة لآلية التطور، والعمل والابتكار بحيث يساعدك على التوصل الى هذه الآلية على نحو أفضل، ولكن تأمل فحص التشريح البيولوجي للحيوانات والحشرات الطبيعية لا يكفي، ولا بد من معرفة ما إذا كان يمكننا نقل مكونات هذا التركيب الى نماذج محاكية تحقق لنا الفائدة الحقيقية، والغرض الذي نريده في واقع حياتنا”.

وكان البروفيسور “رونالد فيرينج” استاذ الهندسة الالكترونية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي طموحاً للغاية حينما اخذ على عاتقه تطوير وانتاج ذبابة آلية تعمل بالريموت ناعمة وصغيرة ورشيقة الحركة وقادرة على المناورة للاستفادة منها في عمليات الاستطلاع والاستكشاف والبحث والإنقاذ وتطوير طائرة صغيرة لأغراض تلك العمليات، ومن خلال ما قام به من مراقبة وبحث تبين لفيرينغ ان جناحي الذبابة الحقيقية، يحفقان 150 مرة في الثانية وتتحرك في مختلف الاتجاهات وتهبط وترتفع وتغوص بخفة ورشاقة وحركة سريعة وحيوية مذهلة وأنها قادرة على الانعطاف الحاد والدوران بزاوية قائمة 90 درجة خلال اقل من 50 ميلي ثانية، وهو ما تعجز عنه طائرة الشبح ستيلث المقاتلة الحديثة، ولو قامت به لتمزقت الى قطع وشظايا صغيرة.

يقول فيرينغ ان مفتاح نجاحه في ابتكار وتطوير تلك الحشرة الطائرة ليس في انتاج نسخة كاملة منها، وانما في عزل الاجزاء ذات الصلة الأساسية بقدراتها على الطيران والحركة والمناورة والتركيز على امكان توظيف هذه القدرات والخصائص في أنشطة أكثر تعقيداً واعمل اكثر صعوبة، ويضيف: “إن في هذه الأرض من المخلوقات ما هو على قدر من الغموض والتعقيد بحيث يدعوك الى التعجب، ولا تملك معه إلا الذهول لصعوبة محاكاته عملياً.

واجه فيرينغ صعوبات وتحديات حقيقية ومعقدة في تصنيع وتحضير المكونات المتناهية الدقة والصغر لذبابته الآلية باستخدام اشعة الليزر في الهندسة التقنية والميكانيكا الجزئية الدقيقة وجهاز سريع لتصميم وانتاج النماذج الأولية بحيث يسمح له بالقطع والوصل وترتيب الاجزاء على الكمبيوتر، والقيام بعمليات الفصل والوصل وإعادة الترتيب والتنظيم تحت المجهر.

ومنذ أن ابدى الفيلسوف الاغريقي ارسطو في القرن الخامس قبل الميلاد دهشته وتعجبه ازاء قدرة البرص أو الوزغ ابو بريص العجيبة على الحركة السريعة والجري في جميع الاتجاهات، والاحوال حتى ولو كان رأسه الى أسفل مازال هذا التعجب والذهول مستمراً حتى يومنا هذا، فالناس يبدون تعجباً ودهشة لقدرة السحلية على التحكم بالجاذبية من خلال تحكمها في حركتها، وتحركها ومقاومتها الانزلاق.

وقبل عامين اخذ “مارك كوتكوسكي” الباحث المتخصص في اجهزة “الروبوت” وعلومها في جامعة ستانفورد، على عاتقه محاولة حل اللغز التاريخي المستمر حتى يومنا هذا من خلال تطوير نموذج قادر على الصعود والتسلق الى اعلى سريعا من خلال استلهام فكرة عمل أبو بريص، والاستناد اليها، وفي الواقع فإن اقدام هذا المخلوق ليست لزجة أو لاصقة كما يعتقد البعض بل جافة وناعمة على ما تلمسه وما يثير الدهشة حقا، هو أن للبرص بطانة بمعدل مليارين من الخويطات “تصغير خيط” والشعيرات المنبسطة والمعلقية الشكل لكل سنتيمتر مربع من أصابع اقدامه، وهذه الخويطات والشعيرات ورغم صغرها المتناهي تتفاعل على مستوى الجزئ مع السطح، الذي يقف أو يسير عليه البرص.

وتمكن كوتكوسكي وأحد الباحثين من طلبته للدراسات العليا من التوصل إلى بطانة تشبه أقدام البرص الى حد كبير قبل انتاج ذلك “الروبوت” الذي يزن وزنه 500 جرام ويسير عمودياً الى أعلى، وحاولا الاستفادة من فكرة ان قدرة أبو بريص النادرة والفائقة على الالتصاق بالسطح الذي يقف عليه وتثبيت نفسه، هي السر في قدرته على الحركة الناعمة والسلسة بسرعة متر في الثانية.

ويضيف كوتكوسكي الذي تمول وكالة الدفاع الأمريكية للأبحاث المتطورة مشروعه العلمي: “أحاول التوصل إلى اجهزة روبوت يمكنها الذهاب الى أماكن لم يصلها الانسان من قبل وسيكون أمراً رائعاً أن تلعب هذه الاجهزة دوراً أساسياً في عمليات انقاذ البشر وانشطة انسانية أخرى”.

ومن جانبه توصل “بوب فل” خبير حركات الحيوانات في جامعة بيركلي بعد سلسلة طويلة من الأبحاث التي اشتملت على عمليات المراقبة لسلوك الحيوانات، الى إمكان الاستفادة من بعض القدرات والمهارات الحركية الخاصة للحيوانات من الحشرات والزواحف حتى الكنغر في تطوير اجهزة “روبوت”، وقال: إنه خلص الى أن كل حيوان حتى الانسان لديه تلك المجسات أو الرافعات في قدميه التي تولد قدراً من الطاقة وقت انطلاقه في المشي أو الجري.

ويكثف العلماء والباحثون جهودهم العلمية للاستفادة على أفضل نحو ممكن من القدرات المميزة التي خص الله بها بعض المخلوقات مستخدمين أحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا من تقدم وامكانات مثل تقنيات الالكترون، والتشريح والجزئيات واجهزة المجهر، والحاسوب والتصوير البالغ الدقة والفائق القوة والحساسية، في محاولة لفك بعض من أسرار الطبيعة ودقائقها المتناهية الغموض.

 

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 296 قراءة
نشرت فى 4 يناير 2012 بواسطة tigerdevlop

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

أسباب نجاح الحشرات في البقاء

تعتبر الحشرات أكثر الكائنات تنوعا على وجه الأرض حيث تشكل نحو 58% من أنواع الكائنات الحية و72% من كل الحيوانات وتحتل الحشرات الآن بالقوة كل سطح اليابس وأينما وجدت فإنها تتفوق فى العدد على كل الحيوانات الصغيرة ولا يجاريها فى هذا غير مجموعة أخرى تنتمى إلى الحيوانات المفصلية وهى الحُلم فى بعض البيئات .

وقد تمكنت الحشرات من غزو أرجاء العالم جميعاً بقدرتها علـى المعيشة فـى مختلف البيئات ولمقدرتها على تخطى الصعـاب التى تفشل غيرها من الكائنات الحية على تحملها

ولذا فقد أصبحت الحشرات أكبر أقسام المملكة الحيوانية من حيث عدد أصنافها الذى يتعدى مليون نوع .

ومن الأسباب التي أدت إلى نجاح الحشرات في البقاء :

جسمها مغطى من الخارج بطبقة كيتينية صلبة تحميها من أثر العوامل الخارجية .

صغر حجمها مما يمكنهـا من الهروب من الأخطار والوصول إلى الطعام فى مخابئه مهما قلت كميته .

وجود الأجنحـة فى بعضهـا مما يساعدها على الانتشار وتخطى الكثير من الصعاب .

ملاءمة أعضاء الجسم لأكثر من وظيفة كما فى الأرجل التـى تستعمل للقبض على الفريسة ( كما فى فرس النبى

عدم اقتصار معظم الأنواع على نوع واحد من الطعام فمعظم الحشرات كثير التنوع .

التطور وخاصة الكامل ، ظاهرة تهيئ الحشرات لتخطى الأخطار المتنوعة .

الخصوبة العالية فى الحشرات .

 

 

 

 

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 206 قراءة
نشرت فى 4 يناير 2012 بواسطة tigerdevlop

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

الحشرات المهمة في مجال الشئون الصحية الغذائية

فيما يلي نبذة عن بعض أنواع الحشرات المهمة في مجال الشئون الصحية الغذائية :

 الذباب Flies :

يعد الذباب أكثر الحشرات احتمالاً لأن نصادفه في المنشآت الغذائية . ويوجد منه العديد من الأنواع , وتعتبر الذبابة المنزلية Common house fly أهمها واسمها العلمي Musca domestica .

الصفات التي تجعل من ذبابة المنزل آفة مهمة :

1. تتكاثر بسرعة هائلة عندما تتوافر لها الظروف المناسبة .
2. تستطيع الدخول للمباني من خلال فتحات ضيقة جداً.
3. قد ينقلها تيار الهواء لمسافات طويلة .
4. تفضل الأماكن الرطبة المنزوية بعيداً عن التيارات الهوائية والضوء , وحيث توجد الأغذية المتحللة أو فضلات الحيوان والإنسان ,بل أن جزءاً من دورة حياتها يكون في هذه الأماكن .
5. تفضل الأغذية السائلة وتستخدم ممصات لغرض تناولها , كما تفضل بعض الأغذية الصلبة , وفي هذه الحالة تبلل هذه الأغذية بلعابها ثم تقوم بمصها .
6. في نفس الوقت الذي تأكل فيه تخرج فضلات يمكن ملاحظتها وهي عبارة عن بقع سوداء يمكن الاستدلال منها على وجود الذباب .
7. تنجذب إلى الأجزاء الملتهبة من جلد الإنسان كالجروح والقروح والعيون الملتهبة , مما ينتج عنه نقل مسببات الالتهاب إلى شخص آخر .

كل هذه الصفات توضح كيف أن الذباب يلعب دوراً رئيسياً في نقل الكثير من الأمراض سواء مباشرة من إنسان إلى آخر أو عن طريق الطعام والشراب , وخاصة التيفوئيد والكوليرا والدوسنتاريا وإسهال الأطفال والعدوى بالمكورات السبحية و العنقودية .
 
الصراصير
Cockroaches:

وهي حشرات قذرة نظراً للأماكن التي تعيش فيها كالمجاري والمصارف ودورات المياه , وجودها يثير الاشمئزاز لكثير من الناس , وتتصف برائحة كريهة منفرة , كما أنها تقوم أحياناً بإيداع حافظات (Capsules) بيضها في الأغذية , مما يؤدي إلى رفضها , كما أنها بهذه الطريقة تنتقل من مكان إلى آخر بعيداً جداً خلال إرساليات البضائع , مما سبب انتشارها في جميع أنحاء العالم , فأصبحت توجد أينما وجد الإنسان وتتغذى على ما يمكن أن يستهلكه والعديد لا يأكله كالخشب و الجلد والورق , وتفضل الكربوهيدرات و خاصة السكريات , كما تتغذى على بقايا الأغذية التي توجد بالمنشآت الغذائية . وقد أدى حب الصراصير لغذاء الإنسان مع استيطانها للأماكن القذرة إلى إمكانية تسببها في مشاكل صحية , فقد تنقل عدداً من الأمراض كالكوليرا والتيفوئيد و العدوى الغذائية السالمونيلية وشلل الأطفال وغيرها من الأمراض .
تنتمي الصراصير إلى الحشرات ذات التطور الناقص Incomplete metamorphosis .


و نلاحظ أن البيض يكون في حافظة قد تحملها الأنثى حتى تفقس , أو أن تلصقها بالأسطح , وقد تغطيها بطبقة من طلاء نفس السطح تقرضها منه وتلصقه بلعابها على سطح الحافظة للتمويه , أو أن تضعها في مخبأ آمن مظلم دافئ يصعب الوصول إليه . وعبد فقس البيض تكون الحوريات مشابهة للحشرة الكاملة ولكن بدون أجنحة وأصغر حجماً وتكون شرهة لأي مادة عضوية , وتنسلخ عدة مرات حتى تصل إلى حشرة كاملة في فترة تتراوح ما بين ستة أسابيع وسنة كاملة حسب نوعها , وتتغذى الحشرة الكاملة على جميع أنواع المواد العضوية .


ونلاحظ أن هذه الحشرة ليلية , فلا يعني عدم ظهورها أثناء النهار خلو المكان منها ؛ لذلك يحب التفتيش عنها ليلاً ,حيث أنه بالإضافة لخطورتها في نقل الأمراض فإن مجرد وجودها يدل على خلل في الاحتياطات الصحية في المنشأة الغذائية ؛ ومن ناحية أخرى فإن ظهور الصراصير فيها نهاراً يدل على عدم حصولها على الكفاية من غذائها ليلاً , أو أنها موجودة بأعداد هائلة.

أنواع الصراصير:
 
بالرغم من أنة يوجد عدد كبير من أنواع الصراصير , إلا أنه يشيع منها ثلاثة في معظم دول العالم وهي :
1. الصرصور الألماني German cockroach : صغير الحجم يبلغ طوله 1-1.5 سم ولونه باهت يوجد على جسمه خطان داكنان , له جناح كامل والبالغ متسلق جيد . اسمه العلمي Blattekka germanica يفضل الأماكن الدافئة الرطبة كالمطبخ .
2. الصرصور الشرقي Oriental cockroach : اسمه العلمي Blattaorientalis يبلغ طوله 2.5سم ولونه بني داكن بلمعة . الجناحان مكتملان في الذكور وبدائيان في الأنثى . ويمكن أن يطير لمسافات قصيرة . ويوجد عادة بالمستوى الأرضي من المباني .
3. الصرصور الأمريكي American cockroach : اسمه العلمي Periplaneta Americana

ذو حجم كبير نسبيا حيث يبلغ طوله 2.5- 4 سم ولونه بني محمر, له جناحان مكتملان, يعيش في الأماكن الدافئة, يصل عمره سنتين ونصف السنة, ويميل للوجود بالمناطق المكشوفة المبتلة مثل مناطق الصرف و المجاري.
 
النمل Ants:

تنتمي هذه الحشرات لمجموعة الحشرات الاجتماعية Social insects لأنها تعيش على شكل مجموعات منظمة , كل فرد من أفرادها له دور محدد ؛ فالشغالات Workers تجمع الغذاء وتعيش مدة تتراوح ما بين أربع وسبع سنوات , والملكة تضع البيض (تعَمّّر ما يزيد عن 15سنة ) ؛ويشاهد النمل وهو يتنقل بشكل قوافل Trails منظمة . وبالرغم من أن النمل يأكل كل شي تقريباً إلا أنه يفضل المواد النشوية والدسمة . يختلف عن الحشرات السابقة في أنه يساهم في أتلاف الغذاء , حيث يتجمع بأعداد كبيره في الغذاء المفضل مما يصبح معه الغذاء في حكم الفاسد . كما أن الإصابة بالنمل تساعد على النمو الميكروبي, كما هو الحال في الفواكه. وعلاوة على ذلك فأن النمل يقوم بعمل خنادق في المباني أذا كانت منفذة بطريقة غير سليمة.

 

القوارض Rodents

 و يهمنا من أنواع القوارض في مجال المنشآت الغذائية الفئران, التي تشمل الفأر الكبير Rat والفأر الصغير Mouse ,والتي تعتبر من الآفات الحيوانية بالغة الضرر بالإنسان. ونهتم بصفة خاصة بما يتعلق بضررها بالغذاء والمنشآت الغذائية وتأثير ذلك على الصحة العامة .



أهمية القوارض كآفات في المنشآت الغذائية :

فيما يلي بعض الأضرار المباشرة التي تلحقها القوارض بالغذاء:

1- تهاجم المواد الغذائية للحصول على غذائها
2- تلجأ للغذاء لحماية نفسها وأحيانا لتخبئة صغارها بين المواد الغذائية المخزنة .
3- تلوث الغذاء بإفرازاتها وفضلاتها من بول وبراز وشعر .
4- تعمل على تلوث الغذاء بالميكروبات والقاذورات التي تنقلها إليه من البيئة المحيطة .



الصفات والعادات التي تجعل من الفئران آفة خطرة

للفئران صفات وعادات تجعل منها آفة خطيرة بالغة الضرر و هي:

 

1- تتكاثر بسرعة هائلة , وللتدليل على ذلك فأن الفئران تلد مابين ثلاث إلى أربع مرات في السنة وفي كل مرة تلد الأنثى عدداً من الصغار يتراوح مابين سبعة وعشرة صغار . وتصل الإناث لمرحلة البلوغ خلال ثلاثة أشهر , ولذلك فأن زوجاً من الفئران يمكن أن يصل إلى 1000 في سنة واحدة إذا ما توافرت الظروف المناسبة .

2- تتلف كثيراً من المحاصيل الغذائية . فالفأر يشارك الإنسان في طعامه, ويقدر أن الفأر يأكل ما يعادل نحو 10% من وزن جسمه يومياً, ويتلف من الغذاء أضعافاً مضاعفة لما يأكله , ويقدر أن الفأر الواحد يأكل ويتلف ما تعادل قيمته 100 دولار في السنة . وفي الولايات المتحدة, حيث يبلغ عدد الفئران نحو 200 مليون فأر يقدر أن ما تتلفه الفئران نحو 25 بليون دولار في السنة , هذا علاوة على ما تسببه من خسائر أخرى في الوقاية والمكافحة . وعالمياً يقدر أن الفأر يتلف نحو 20% من محصول الغذاء العالمي .

3- تترك مخلفات في الغذاء تؤدي إلى رفضه , ومن ذلك المواد البرازية والبول والشعر الذي تبدله في كل موسم . ولقد قدر أن الفأر الكبير يطرح ما يقارب 500000 شعرة والفأر الصغير ما يقارب 170.000 شعرة.

4- تقوم الفئران بالقرض المتواصل لأية مادة يابسة تقابلها لتحد من طول قواطعها Incisors حيث أنها مستمرة النمو , ولو تركت تزداد طولاً لعاقت الفئران عن الأكل , ويؤدي ذلك إلى إتلاف التمديدات الصحية والمصارف ولا سيما الأجزاء البلاستيكية أو المطاطية بل وحتى الرصاصية منها . وكذلك تقرض عوازل أسلاك التوصيلات الكهربائية في المباني وفي الأجهزة والمعدات فتخربها , مما قد يؤدي لحدوث تماس كهربائي في المباني وحرائق .

5- تتنقل بين مصادر التلوث كأكوام النفايات وأماكن الصرف الصحي .

6- تنقل العديد من الأمراض ومن ذلك ما يلي :

أ- الطاعون ( الموت الأسود ).
ب- العدوى بالليبتوسبايرا
ج- التسمم الغذائي ولا سيما العدوى السالمونيلا وحمى التيفود .
د- الثولاريما .
هـ- التيفوس.

 

 

 

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 200 قراءة
نشرت فى 4 يناير 2012 بواسطة tigerdevlop
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

الحشرات تستخدم النباتات كهواتف

 

  توصل فريق من العلماء الهولنديين، إلى أن الحشرات التى تعيش تحت الأرض وفوقها تتواصل بين بعضها البعض عن طريق النباتات التى تستخدمها كهواتف موصلة لاتصالاتها. وأوضح العلماء أن الحشرات التى تعيش فوق الأرض تصدر إشارات كيميائية عبر أوراق
النبات، لتحذر الحشرات التى تعيش تحت الأرض بأن النبات الذى تقف عليه هذه الحشرات

خاص بهم محذرين من استخدامه، كما أشارت الأبحاث إلى أن الحشرات التى تعيش
فوق الأرض وتتغذى على أوراق النباتات، تفضل النباتات التى لم تستخدمها أو تتغذى عليها الحشرات التى تعيش تحت الأرض التى تتغذى على الجذور. يذكر أن أبحاث سابقة أشارت إلى أن نمو الحشرات التى تعيش على الأرض، كان يأخذ فى التباطؤ حال حصولها على تغذيتها من نباتات يتم مشاركتها فى الغذاء من الحشرات
التى تعيش تحت الأرض
.

 

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 183 قراءة
نشرت فى 4 يناير 2012 بواسطة tigerdevlop

التأثيرات السلبية لوجود الغربان

 

  • يفترس أنواع من الطيور الصغيرة حيث أنه في حالة زيادة عدده فإنه يمكن أن يغير من البيئة الحياتية للمنطقة ( Fauna ) ويؤثر علي التوازن البيئي

  • له تأثيرات سلبية على صحة الإنسان حيث أنه ناقل للعديد من الأمراض وذلك لطبيعته المترنمة ويقوم بنقل كثير من الميكروبات من القمامة والجيف

  • يضع مخلفاته والمادة العضوية في مياه الشرب وتجمعات المياه الأخرى

  • تأثيره كعامل إزعاج وذلك بسبب صياحه المستمر Incessant Harsh Cawing

المكافحة باستخدام الطعوم السامة

 

  • يتم في البداية تتبع الحركة اليومية للطائر بين أخذه طعامه وبقائه في المنطقة أثناء النهار وذهابه إلى عشه في نهاية اليوم ( بعد أخذ الطعام هل يستمر في نفس المنطقة أم ينتقل إلى مناطق أخرى ؟ )

  • بعد تحديد أماكن التجمع والجذب للغربان تبدأ الخطوات الأولية لعمليه استئناسه وذلك بنثر الطعوم بدون سموم حتى يتعود على الطعوم وأماكنها ويشترط أن تكـون هـذه الطعـوم من أكثر الجاذبات لـه مقـارنة بأي غـذاء أخـر له ( يتم اختيار الطعم المناسب وذلك بنشر أكثر من نوع من الطعوم ونرى أيهم أكثر جذباً للغراب )

  • يتم تحديد عدد الطعوم المستخدمة بعد تحديد الكثافة التقريبية للغربان ومساحة المكان

  • يتم نشر الطعوم قبل الفجر ( أي قبل بدأ النشاط اليومي للغربان )

  • تتخذ هذه الخطوة التنسيق مع مسئولي النظافة للقيام بالتنظيف المستمر لأماكن تجمع الغربان حتى يكون الطعم الخاص هو الجاذب الوحيد له

  • يتم نشر الطعوم المحتوية على السموم ( نفس الطعم الذي تعود عليه الغراب وفي نفس الأماكن السابقة )

  • يتم تتبع تجمعات الغربان في مناطق مكافحتها

  • تسجيل ما طرأ على الكثافة من خلال المشاهدة وذلك لتقييم العمل ومدى كفاءته وهي طريقة فعالة ومؤثرة في حالة التمكن من تحديد أماكن توالد الغربان

تدمير الأعشاش

 

  • بعد حصر أماكن الأعشاش نقوم بهدمها ( المكافحة اليدوية ) وذلك قبل عودة الطائر لها والقضاء على ما فيها من بيض وأفرخ

  • متابعة سلوك الطائر بعد هدم العش الخاص به وهل سيظل في مكانه أم سيبدأ في البحث عن مكان آخر

  • عمل تقييم شهري لما تم من إنجاز ويتم تعبئته في جداول خاصة تشتمل علي ما يلي:

    • عدد الطعوم المستخدمة

    • عدد حالات وفيات الغربان وأفراخها وكمية البيض الذي تم تدميره والقضاء عليه

    • عدد الأعشاش التي تم حصرها وهدمها

  • يتم عمل تقدير للكثافة الخاصة بالطائر في كل موقع شهرياً من خلال تحديد العدد التقريبي في مساحة معينة ومقارنتها بالكثافة الأولية التي تمت قبل بدء برنامج المكافحة ويتم عمل التقييم الفعلي بناءاً على ذلك

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 138 قراءة
نشرت فى 27 نوفمبر 2011 بواسطة tigerdevlop

مكافحة الغربان

 

  • يعتبر الغراب من الطيور المترنمة Omnivorous فهي تتواجد في أماكن تجمع النفايات التي تعتبر من أهم مصادر التغذية لها والمسالخ وتجمعات المياه

  • الغربان من الطيور العدائية التي يمكن أن تهاجم من أجل الحصول على الطعام وتجمعات الغربان تكون قريبة جداً من الإنسان

  • الغراب من الطيور المتجولة أثناء النهار ويكون له مكان تجمع يختلف عن مكان العش ويظهر أمام العامة كأنه مكانة الأصلي

  • تبدأ الغربان نشاطها عند أول ضوء للنهار ويذهب للأماكن المناسبة للحصول على غذائه ويقضي بها كل النهار

  • يعيش الغراب دائماً في جماعات مع أنه أحادي الاقتران ، ويضع في الغـالب متوسط 3 بيضات في المرة الواحدة وقد أثبتت الدراسات السابقة أن فصل التكاثر يكون في شهري فبراير وسبتمبر من كل عام

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 146 قراءة
نشرت فى 27 نوفمبر 2011 بواسطة tigerdevlop

المكافحة المتكاملة


حاول الإنسان جاهداً منذ قديم الزمان مكافحة الآفات الزراعية التي تضم الحشرات والقراد والأكاروسات والقوارض والكائنات الممرضة من فطريات وبكتريا وڤيروسات ونيماتودا، وكذلك إبادة الأعشاب الضارة وغيرها من الكائنات التي تسبب أضراراً وتؤدي إلى نقص إنتاج المحاصيل وتدني نوعيتها. تركزت هذه المكافحة على الحشرات التي شاركت الإنسان في غذائه ومعيشته، كما اعتمدت في الماضي على العوامل الطبيعية والطرائق الزراعية، وسخّر الإنسان في مرحلة متقدمة علوم الكيمياء والمبيدات والوراثة لمكافحة الآفات. وقد حققت المكافحة الكيمياوية باستخدام المبيدات نجاحاً كبيراً مع نهاية الأربعينيات؛ إذ استُخدمت على نحو كثيف وصارت تمثل الطريقة الوحيدة في المكافحة في معظم دول العالم، ومن ثم بدأت تظهر النتائج السلبية لاستخدام هذه المبيدات فانتشرت سلالات من الآفات المقاومة لفعل المبيدات وتحول كثير من الآفات الثانوية إلى آفات رئيسة نتيجة خلل التوازن الطبيعي والقضاء على الأعداء الحيوية من مفترسات وطفيليات، إضافة إلى تراكم متبقيات المبيدات في الأغذية والأعلاف؛ مما أدى إلى أضرار صحية كبيرة عند الإنسان والحيوان، وإلى زيادة كبيرة في تكاليف إنتاج المبيدات وصناعتها.
في ضوء ما سبق عرضه، طُرح تطبيق أسلوب جديد في المكافحة في بداية السبعينيات يعرف بالمكافحة المتكاملة للآفات (IPM) integrated pest management.
وقد عرّفتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO) عام 1973 أنها أسلوب بيئي شامل يعتمد على استخدام جميع الوسائل الطبيعية والأعداء الحيوية للآفات من مفترسات وطفيليات، وكذلك من مسببات الأمراض ووسائل المكافحة الزراعية التطبيقية والكيمياوية والأصناف المقاومة؛ لتغيير أو تحوير وسط معيشة الآفة، وذلك باستخدام أفضل التقنيات متكاملة أو فرادى في مكافحة الآفات المختلفة لخفض أعدادها، وكل في وقته المناسب إلى مستوى أقل من الحد الحرج الاقتصادي.
أهداف المكافحة المتكاملة
تهدف هذه المكافحة إلى خفض أعداد الآفة إلى مستوى آمن أقل من مستوى الضرر الاقتصادي وتوفير الغذاء للأعداء الحيوية وعدم حدوث تغيرات ضارة في النظام البيئي وذلك باستخدام المبيدات العالية التخصص وذات التأثير الضعيف في الحشرات النافعة، وباستخدام التقنيات الزراعية والحيوية التي تؤدي إلى تخفيض عدد مجتمعات الآفة، مع الأخذ بالحسبان الحفاظ على الأعداء الطبيعية (مفترسات، طفيليات، مسببات الأمراض) وتحقيق التوازن العددي بين الأعداء الحيوية والآفات الضارة.
يعتمد برنامج المكافحة المتكاملة على مرحلتين:
- في المرحلة الأولى: تُختار الوسائل التي تؤدي إلى خفض عدد مجتمعات الآفة إلى المستويات التي تتحملها الزراعات مع الحفاظ على أعلى إنتاجية ممكنة من المحصول وبمواصفات جيدة، ويتطلب ذلك استعمال المبيدات بطريقة سليمة ومتكاملة مع غيرها من الطرائق ليعدّ فيما بعد نموذجاً أو برنامجاً للإدارة المتكاملة.
- وفي المرحلة الثانية: يحافظ على المستويات السابقة وعلى تدني تقلباتها بما لا يتعدى الحد الحرج الاقتصادي، ويتطلب ذلك معلومات مستمرة عن تأثيرات التغيير بالنظام البيئي في مجتمعات الآفة والحشرات النافعة.
عوامل نجاح المكافحة المتكاملة وأساليبها المختارة
يتطلب نجاح برامج المكافحة المتكاملة المعرفة التامة بالعوامل البيولوجية والبيئية الرئيسة للنظام البيئي الزراعي وهي:
1- العوامل الحيوية المتعلقة بالأنواع الضارة، مثل الكثافة العددية، القدرة على التكاثر والانتشار، درجة الضرر، وغيرها، وتوافر الحشرات النافعة وكفايتها (متطفلات، مفترسات).
2- العوامل اللاحيوية المناخية، مثل الحرارة والرطوبة والإضاءة والرياح.
3- العوامل المتعلقة بالنبات، مثل النوع والصنف ومرحلة النمو ولاسيما خدماته الزراعية (المبيدات، الأسمدة، منظمات النمو).
4- العوامل الاقتصادية المتعلقة بقيمة المحصول والجودة والتكلفة ومتطلبات الأسواق، والحدود الاقتصادية الحرجة لاتخاذ قرار المكافحة.
5- العوامل التقنية المتعلقة بتوفير مختصين في المكافحة من ذوي الخبرة والتدريب الجيد، وكذلك توفير التجهيزات الضرورية للعمليات العلمية والتطبيقية، مثل التنبؤ وأخذ العينات وحصر الإصابات وتعدادها، واعتماد الحدود الاقتصادية الحرجة للآفة، وذلك لاتخاذ قرار المكافحة.
يختار أسلوب المكافحة المتكاملة لآفة معينة وفق الخطوات الآتية:
- التعريف الدقيق للآفة وتحديد بلد منشئها.
- الإلمام الدقيق بالصفات البيولوجية للآفة ودراسة سلوكها وخصائصها البيئية في أماكن انتشارها وأضرارها وعوائلها النباتية ودرجة التخصص والبيات الشتوي، وبالمكافحة الطبيعية.
- دراسة الكثافة العددية للآفة وتقدير مستوى الضرر للتدخل في عمليات المكافحة، ويمكن الاعتماد على عدد البيوض أو اليرقات على النبات، أو عدد الحشرات الكاملة أو العذارى. أو بدراسة مظاهر الإصابة أو الأضرار، وهناك طرائق عدة يعتمد عليها لدراسة الكثافة العددية وتعيين مستوى الضرر، منها الاعتماد على مصائد الشفط واللاصقة والضوئية والغذائية والجنسية، وغيرها.
طرائق المكافحة المختلفة
1ـ المكافحة الحيوية biological control: يعد استخدام الأعداء الحيوية من الوسائل المهمة في المكافحة الحيوية ضد كثير من أنواع الحشرات والعناكب والآفات المختلفة، إذ إنها تنتشر طبيعياً في شروط التوازن البيئي وتحدّ من زيادة أعداد الآفة. لذلك لا بد من الحفاظ على الأعداء الطبيعية الحيوية وإدخالها حسب الحاجة. يتوقف النجاح النسبي لاستخدام أنواع الحشرات المفيدة في المكافحة الحيوية على عوامل عدة، منها الخصائص الحيوية (البيولوجية) للعدو الحيوي، مثل طول مدة حياته وخصوبته وقدرته في التفتيش على العائل، وكذلك تأقلمه مع الشروط البيئية.
2ـ المكافحة الزراعية: تعتمد هذه المكافحة على القيام ببعض الإجراءات في أثناء مدة إنتاج المحصول التي يمكن أن تؤدي إلى جعل الوسط البيئي غير ملائم نسبياً لتكاثر الآفات المختلفة. ولتحقيق أقصى الفعالية لابد من الإلمام الجيد بدورة حياة الآفة وسلوكها وعلاقتها بالعوائل النباتية ومنها: مواعيد الزراعة والحصاد والحراثة وقلب التربة وإزالة المخلفات النباتية، وتنظيم الري ووضع المصائد النباتية والتسميد واتباع الدورات الزراعية المناسبة واستخدام العوائل والأصناف النباتية المقاومة، مثل استخدام الأصول الأمريكية المقاومة لحشرة الفِلّكسرا الخطرة على الكرمة.
3ـ المكافحة الميكانيكية: وهي من أقدم طرائق المكافحة الفردية للآفة، إذ تعتمد على المعرفة الدقيقة بالعوامل البيئية والمواصفات البيولوجية للآفة، وعلى إمكان استخدام درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة والرطوبة والهواء الجاف، وكذلك على استخدام المصائد الضوئية والجاذبات والطاردات وإقامة الحواجز والمواقع والمصائد اللاصقة، واستخدام الجمع اليدوي أو الميكانيكي في التقاط أطوار الحشرات. ومن الطرائق المتبعة:
- القتل المباشر، مثل جمع لطع بيض دودة ورق القطن ويرقاتها وحرقها.
- استخدام السلك لإخراج يرقات حفار ساق التفاح من أنفاقها، أو جمع أكياس بيض الجراد وحشرات السونة وإبادتها. وتحتاج هذه الطريقة إلى توافر أيدٍ عاملة متدربة.
- استخدام الحرارة العالية، ولاسيما في إبادة حشرات المخازن أو الحرارة المنخفضة، مثل درجة الحرارة 4ْم التي توقف تطور فراشة درنات البطاطا المخزنة.
- تغطية التربة بالأغطية اللدائنية بهدف رفع درجة حرارتها وإبادة كثير من يرقات عذارى الحشرات والنيماتودا المنتشرة فيها.
- استخدام الحواجز المختلفة لمنع انتقال الحشرات، مثل منع هجرة دودة القطن بإحاطة الحقول بقنوات مائية، أو وضع الكلس الحي أو استخدام الحواجز الترابية حولها، كما يمكن منع انتقال حشرات المن التي تنقل الأمراض الفيروسية بوضع صفائح لزجة صفراء من البولي إتيلين حول حواف الحقول.
- وضع مواد لزجة حول سوق الأشجار لمنع تسلق اليرقات الخارجة من التربة على الأشجار.
- تعقيم التربة في البيوت المحمية بالهواء الساخن لإبادة كثير من الأعشاب والفيروسات والفطريات الممرضة وغيرها.
- استخدام المصائد الضوئية لجذب كثير من أنواع الحشرات للضوء، ولاسيما الحشرات الليلية النشطة، إذ يمكن استعمال هذه المصائد في الكشف عن الحشرات وتقدير مدى انتشار الآفات الجديدة وظهورها الموسمي ودرجة وفرة الحشرات، وتحديد مواعيد ظهور الأجيال وتقييم فعالية طرائق المكافحة، وكذلك تخفيض أعداد الحشرات. كما تستخدم مصائد الأشعة فوق البنفسجية مع الفورمونات الجنسية لاصطياد كثير من فراشات الحشرات الاقتصادية إضافة إلى طرائق المكافحة الأخرى المعتمدة في برامج المكافحة المتكاملة.
4ـ المكافحة الكيمياوية: تشمل مبيدات الآفات المستعملة، مثل المواد الكيمياوية العضوية أو غير العضوية بغرض منع انتشار الآفة أو إبعادها أو تقليل عددها أو تثبيطها أو إبادتها.
ولابد من الالتزام باستخدام المبيدات بحسب الوقت الذي تكون فيه الآفة في أضعف درجات ضررها، وحينما تخفق الوسائل الأخرى في تقليل أعداد الآفة ومنع وصولها إلى الحد الاقتصادي الحرج، أو باستخدام مبدأ اختيار المبيدات المتخصصة كما يأتي:
أ- الاختيارية الفيزيولوجية: وذلك باختيار المركبات المتخصصة بمفصليات الأرجل، ومنها هرمونات الحداثة ومانعات التطور والمبيدات الحيوية.
ب- الاختيارية البيئية: وتهدف إلى استخدام المبيدات بأقل عدد من المعاملات مع أقل جرعة ممكنة اعتماداً على جداول حياة الآفة وحينما تكون في أضعف درجة ضررها، مما يقلل التأثير في الطفيليات والمفترسات.
ج- الاختيارية السلوكية: وذلك بتوقيت استخدام المبيدات بما يناسب سلوكية الحشرات، و لحماية الحشرات النافعة ولاسيما نحل العسل، فمثلاً توقيت استخدام المبيد ميثيل باراثيون بعد اكتمال تفتح الأزهار يقلل من تأثيره السام في خلايا النحل. كما يجب الامتناع عن استخدام المبيدات الشديدة السمية للإنسان والحيوان والتحقق من مستويات متبقيات المبيدات في الأغذية والمحاصيل الزراعية وغيرها من مكونات البيئة الأساسية، أساساً لتعديل طريقة الاستعمال ولتدعيم نظام المكافحة المتكاملة.
5ـ المكافحة التنظيمية والتشريعية: تشتمل على القوانين التي تسنها الدولة لمنع دخول آفات أجنبية إلى البلاد أو انتقالها من منطقة إلى أخرى في البلد الواحد، مثل قانون الحجر الزراعي الذي يشمل جميع التدابير اللازمة للسيطرة على الآفات ومنع انتشارها بإجراءات المكافحة التنظيمية، كما يقيد حركة السلع لمنع دخول الآفات إلى البلاد أو تأخيرها واستئصال الآفات الغريبة أو إعاقة انتشارها أو حصرها في منطقة محددة، هذا إضافة إلى قوانين تنظيم بيع المبيدات وتداولها وطرائق استعمالها. ولاشك في أن ثمة فوائد كبيرة لهذه الإجراءات التنظيمية، ولاسيما للحدّ من تسرب الآفات المختلفة إلى مناطق جديدة.
الآفاق المستقبلية
تتجه اليوم الإدارة المتكاملة للآفات نحو استخدام مكونات تقنية حديثة والتي لا زال كثير منها قيد الدراسة ومنها:
1- استخدام المواد الجاذبة والطاردة في برامج السيطرة على الآفات وهي:
- الفرمونات: وهي مواد كيمياوية تختص بتوجيه بعض المظاهر السلوكية في الحشرات وتنظيمها وتُفرز من غدد خارجية في الحشرات، منها فورمونات الجنس والتجمع والبحث عن الغذاء وغيرها، وتتواصل الجهود لتصنيعها ولتحسين استخدامها في أنظمة المكافحة المتكاملة للآفات؛ إذ تستخدم اليوم في حصر مجتمعات الآفات الحشرية ومراقبتها لاتخاذ قرار المكافحة حين وصولها إلى الحد الاقتصادي الحرج.
- المواد الطاردة: وهي مواد كيمياوية تؤثر بأبخرتها أو بالملامسة في توجيه حركة الحشرة بعيداً عن مصدرها، وتشمل الزيوت والمستخلصات النباتية وبعض الكيمياويات. وتجدر الإشارة إلى أن استخدام المواد الطاردة للحشرات التي تتغذى بالنباتات لم يثبت نجاحها في برامج المكافحة المتكاملة باستثناء استخدام بعض المواد الطاردة للحشرات الزاحفة، مثل استخدام الكريزوت عائقاً في التربة لحماية حقول القمح والذرة، واستخدام بنتاكلورفينول الطارد للنمل الأبيض.
- مانعات التغذية: تشمل مجموعة متنوعة ومختلفة في التركيب الكيمياوي والمستخلصات النباتية، إذ تؤثر في حساسية الذوق عند الحشرة ويصبح النبات العائل غير مستساغ. ويزداد اليوم الاهتمام بمانعات التغذية لأنها تكفل الحماية للنبات ولا تضر الكائنات غير المستهدفة، وتتجه الدراسات نحو إيجاد النباتات المقاومة لهجوم الحشرات لاكتشاف مانعات تغذية جديدة.
2- التعقيم والمكافحة الوراثية: تعتمد المكافحة الذاتية على تعقيم الذكور بالتشعيع وإدخالها في المنطقة التي ستجري فيها المكافحة، وهكذا فإن الإناث سوف تتلقح من ذكور عقيمة ويتم تعقيم الحشرات بتعريضها لأشعة X أو أشعة غاما. ويمكن استخدام بعض الكيمياويات التي تعقّم الحشرات. وتعتمد المكافحة الوراثية على استخدام معاملات خاصة لإحداث تغير أو استبدال في المادة الوراثية والإقلال من المقدرة التناسلية للآفات الضارة.
3- منظمات النمو الحشرية: هناك نوعان من الهرمونات الحشرية هما هرمون الانسلاخ وهرمون الحداثة، وقد استخدم هرمون الحداثة لإيقاف تطور عدد كبير من الحشرات في حين لم يستغل بعد هرمون الانسلاخ تجارياً.

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 449 قراءة
نشرت فى 16 نوفمبر 2011 بواسطة tigerdevlop

طريقة كيميائية غازية في مكافحة القوارض بالمخازن والشون الغازات السامة : استخدام الغازات السامة من أقوى الطرق وأكثرها نجاحا في مكافحة القوارض وحتى الطفيليات والحشرات والعناكب وغيرها، وذلك للخاصية التي يتمتع بها الغاز في ملاحقة الكائنات الحية وقتلها حتى في جحورها ومخابئها غير الظاهرة للعيان .. ولكن على من يريد أن استخدام تلك الطريقة أن يكون حذرا جدا فقد تسبب بعض الأخطاء الى الموت لأعداد كبيرة من الكائنات الحية غير المستهدفة في المكافحة، حتى الإنسان نفسه، ومن أطرف الحوادث التي واجهتها في بيع تلك المواد، أن أحد الرعاة اشترى أنبوبة بها 30 قرصا سريع التسامي والتبخر من نوع (فوستوكسين هندي الصنع) .. وكان معه مرافق له، وفي طريقهما الى البادية لاحظ المرافق أن السائق يترنح بسيارته وبدا وجهه شاحبا، فتدخل وفتح النوافذ وأوقف السيارة، فإذا بالأنبوبة الغازية للأقراص قد انفتحت جراء السير غير المنتظم .. وبدأت الغازات تأخذ مفعولها على السائق قبل صاحبه وكادت أن تقتلهما .. شروط استخدام الغازات في التخلص من القوارض والطفيليات و العناكب والأفاعي و بنات عرس وغيرها : 1ـ أن يتروى صاحب المتجر أو من يصرف ويبيع تلك المواد في بيعها، حتى يتأكد من قدرة من يشتريها على الالتزام بتطبيق الطرق الصحيحة. 2ـ أن تخلو الحجرات أو المخازن أو المزارع من أي فتحة، ويتفقد من يريد تطبيق تلك الطريقة في إحكام إغلاق تلك الفتحات بأشرطة لاصقة حتى لو كانت ثقوب وفتحات مفاتيح الأقفال .. ليضمن تقليل الكلفة ويضمن فاعلية الطريقة.. 3ـ أن يتمتع من يستخدمها بسرعة التنفيذ، فمثلا (ألواح الفورمالدهايد) التي تستخدم في قاعات المزارع والفقاسات (المفرخات) تحتاج لإشعال النار في أطرافها، وتوضع عدة ألواح في عدة أمكنة، فإن لم يكن العامل أو المهندس سريعا في تنفيذ ذلك فإنه سيصاب بالدوار السريع وقد يسقط صريعا .. لذا فإن السرعة مع استخدام الكمامات هامة جدا .. 4ـ تجنب صرف تلك المواد للمنازل، لما قد يتسرب من غاز الى غرف النوم، وإن كان لا بد من ذلك، فيجب أن يُخلى المنزل لمدة أربعة أيام، وعند فتحة يجب الحذر، وعلى أيدي مختصين لا هواة .. 5ـ أن يُختار مادة وزنها الجزيئي الذي يجب أن لا يقل عن 29 حيث أن الأخير هو الوزن الجزيئي للهواء، لأنه في حالة خفة الوزن الجزيئي للغاز السام لن نستفيد في وصول الغاز للجحور والأرضيات .. وهذه بعض الأسماء الكيمائية للغازات السامة المستعملة 1ـ سيانيد الكالسيوم Ca (CN2) يستخدم في الأماكن المفتوحة، حيث يُضخ في جحور القوارض، بشكل حبيبات تتحول على وجه السرعة الى غاز سيانيد الهيدروجين HCN وعلى الهيئات العامة أن لا تبقي عمال المكافحة في هذا النوع من العمل مددا أكثر من سنة، لأن بقايا المبيد ستتراكم لديهم وتسبب لهم أمراضا مزمنة .. وإن حدث وتسمم أحد بهذا الغاز (جرعته القاتلة 300جزء بالمليون) فترياقه هو( نترات الأملين) التي تأتي بشكل (أمبولة) تكسر وتوضع تحت أنف المتسمم ريثما ينقل المريض الى المستشفى .. 2ـ بروميد المثيل CH3Br غاز عديم الرائحة عالي السمية، يستخدم للتبخير اعتياديا ضد الآفات المخزنية ومن ضمنها القوارض. لا يستخدم هذا الغاز في درجات حرارة دون ال 4 درجات مئوية، لبقائه متجمدا، كما لا يستخدم الكفوف البلاستيكية لذوبانها السريع من أثر الغاز .. كما يجب الحذر من أثره على العينين .. والابتعاد عن استخدامه قرب جذور النباتات لأنه سيقتلها دون شك .. واستخدامه يتم بواسطة ضخه بخراطيم خاصة في جحور القوارض في المستودعات والموانئ .. 3ـ كلوربكرين CCl3No2 وهو الذي يُعرف بغاز الدموع، والفئران تموت إذا أخذت 32جزء بالمليون حيث كان يستخدم بخلطه مع زيت المحركات الثقيلة .. 4ـ فوسفيد الهيدروجين H3P يُسمى هذا الغاز ب (الفوستوكسين) ولقد استخدم لسنين عديدة .. وهو مخلوط من (كارباميت وفوسفيد الألمنيوم) يوضع بشكل أقراص مضغوطة وزن القرص 3غم.. عند فتح الأنبوبة التي تحوي 20ـ30 قرص (حسب الشركة الصانعة) ووضع تلك الأقراص في المستودعات أو داخل الجحور فإنها تتحلل الى فوسفيد الهيدروجين وهيدروكسيد الألمونيوم وأمونيا وثاني أوكسيد الكربون .. وكما قلنا في الشروط أن استخدامه يحتاج الى أمكنة محكمة الإغلاق، لكن إذا أردنا تعقيم حبوب في العراء من القوارض والحشرات، وكانت معبأة في أكياس، فإن علينا تغطيتها بغطاء بلاستيكي غير مثقوب وتثبيت أطرافه بواسطة أنابيب أو دفنها. ثاني أوكسيد الكربون CO2 كان يستخدم في بداية الأمر لمكافحة فأر البيوت في المخازن المبردة، وذلك بأقل من ساعتين على تركيز 23%.. ويمكن استخدامه على هيئة صلدة (الثلج الجاف)*1 أول أوكسيد الكربون CO غاز سام وخانق جدا، وهو الذي يطلقه الفحم المشتعل، يكون قاتلا عندما يكون تركيزه في الفضاء المحيط بالكائن الحي 0.35% .. وممكن إدخال خرطوم موصول بالعادم (إكزوست السيارة) في وكر القوارض لمدة خمسة دقائق، فإنه سيقضي عليها، مع الانتباه لإغلاق فتحات أخرى قد تسرب الغاز. ثاني أوكسيد الكبريت SO2 غاز عديم اللون غير قابل للاشتعال ذو رائحة مهيجة قوية طاردة، يؤثر على الجهاز العصبي والعيون، ممكن خلطه مع (نترات البوتاسيوم) وشحم .. وحرق الخليط داخل جحور القوارض، فتخرج القوارض (دايخة) ممكن مسكها للأبحاث أو قتلها او ميتة يتم التخلص منها .. كل ماسبق يتم بواسطة متخصصين علميا وفنيا فى المكافحة

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 224 قراءة
نشرت فى 26 أكتوبر 2011 بواسطة tigerdevlop

(( مكافحة حشرات الحبوب المخزونة ))

تتعرض الحبوب من لحظة إنتاجها حتى وصولها للمستهلك إلى مجموعة من كبيرة من العوامل التي تؤثر على مواصفاتها الفيزيائية والتكنولوجية نذكر منها الرطوبة والحرارة والحشرات والقوارض وغيرها .
وسنبين فيما يلي أثر هذه العوامل على قدرة الحبوب التخزينية وخاصة على الإصابة الحشرية مع التركيز على مكافحتها باستخدام غاز الفوستوكسين .
أهم آفات الأعلاف المخزنة في مستودعات القطر العربي السوري ومكافحتها :
أولا ً: الحشرات :
تعتبر حشرات المواد العلفية المخزنة من أهم العوامل الحيوية التي تسبب فقدا كبيرا في الكم والنوع للأعلاف والحبوب المخزنة . خاصة في المناطق الحارة والجافة والتي يعتبر القطر العربي السوري من ضمنها .
وهناك أعراض تلاحظ ضمن المستودعات عند وجود إصابات فيها نذكر منها :
1 – وجود حشرات أو أطوار زاحفة أو طائرة أو ساكنة فوق الأكداس أو في أرجاء المستودع المختلفة ، وكذلك وجود حشرات ميتة ومخلفاتها .
2 – وجود حبوب مثقوبة أو متآكلة أو وجود بقع على الحبوب ، ويجب التأكد من وجود الحشرات أو أطوارها بفتح الحبوب .
3 - ارتفاع حرارة المادة المخزونة أو احتوائها على دقائق المادة نتيجة لقرض وتغذية الحشرات ويرقاتها وتراكم دقائق المادة المصابة على سطوح الأكياس .
4 – تغير لون أو شكل المادة ، أو انتشار روائح كريهة أو مميزة للإصابات .
5 – تجمع بعض الحبوب على شكل كتل بسبب الخيوط العنكبوتية التي تفرزها بعض يرقات الفراشات .
6 – نقص ملحوظ في قساة ولمعان والوزن النوعي للحبوب المصابة .

سوسة الرز :
الجسم : مغزلي طوله / 2.5 – 3.5 / مم . الحشرة أولية الإصابة تطير وقد تصيب المحصول في الحقل محبة للدفء أجزاء الفم متطاولة ( خرطوم )
اللون : بني الى بني غامق حسب العمر ، الأجنحة قاسية ذلت أربع بقع صفراء .
اليرقة : تعيش داخل الحبة وتتغذى على محتوياتها وتملأها بمخلفاتها .
الخصوبة والأجيال : تضع الأنثى خلال فترة حياتها حتى / 575 / بيضة في كل حبة .
الضرر : تصيب وتتغذى على ( الشعير ، القمح ، الرز ، البقوليات ، الذرة ، المعجنات ، التبغ ، قشرة بذرة القطن ) .
الوقاية : تجفيف المادة دون 13 % درجة رطوبة . التهوية الجيدة والتكديس الجيد والمنظم والتحقق من عدم وجود الإصابة على المحصول الجديد والتعقيم خارج المستودع جزئيا عند وجودها رش جدران المستودع الفارغ بالنكسيون 38.5 %
التعقيم : كلي بالغازات السامة ( دتيا غاز – فوستوكسين فومبياغ ) بعد الأحكام الجيد للمستودع .

خابرة الحبوب :
الجسم : بيضوي ، بني غامق ، ذو أشعار الطول / 2 – 3 / مم ، حشرة أولية الإصابة .
اليرقة : أكثر ضررا من الحشرة الكاملة تستطيع تحمل الظروف القاسية عدة سنوات مغطاة بأشعار كثيفة ولها ذيل شعري تتميز عن غيرها بتحملها للجفاف الحاد وللجوع .
الخصوبة والأجيال : / 125 / بيضة ، فترة الجيل من / 1 – 2 / شهر .
الضرر : تتغذى على الشعير والقمح ، الذرة ، الطحين ، طحين السمك واللحم و البقوليات الفستق وأنواع كثيرة من الحبوب ومشتقاتها
تصل إلى / 60 / نوع .
الوقاية جمع الهرارات دوريا وتعقيم الأكياس الفارغة المستعملة ، النظافة ، رش المستودع الفارغ بالنكسيون 38.5 % ، أو ضباب النكسيون 40 %
التعقيم : الجزئي أو الكلي بالغازات السامة ( دتيا غاز ، فوستوكسين ، ثاني بروميد الميثايل ، فومبياغ ) .
سوسة القمح :
الجسم : مغزلي طوله من / 2.5 – 5 / مم ، الأجزاء الفموية متطاولة ( خرطوم ) الحشرة لا تطير وهي أولية الإصابة وتضع أنثاها بيضة في كل حبة وبشكل مموه .
اليرقة : تعيش بداخل الحبة وتتغذى على محتوياتها وتملأها بمخلفاتها وانسلاخاتها وهي أكثر ضررا من الحشرة الكاملة .
الخصوبة والأجيال : / 250 – 300 / بيضة ومن / 2 – 3 / جيلا في السنة .
الضرر : ( الشعير، القمح ، الذرة الصفراء والبيضاء ، الرز ، الشوفان ، الفصة ، الدقيق ، والمعجنات ) الحشرة تتحمل الجوع أكثر من غيرها عند الإصابة الشديدة يصبح المخزون دافئا ورطبا فيساعد على نمو الفطور والحشرات الأخرى .
الوقاية جمع الهرارات دوريا وتعقيم الأكياس الفارغة المستعملة ، النظافة ، رش المستودع الفارغ بالنكسيون 38.5 % ، أو ضباب النكسيون 40 %
التعقيم : الجزئي أو الكلي بالغازات السامة ( دتيا غاز ، فوستوكسين ، ثاني بروميد الميثايل ، فومبياغ ) .

ثاقبة الحبوب الصغرى :
الجسم : نصف اسطواني ، بني محمر ، الرأس مغطى بقصعة / 2.5 – 3 / مم الحشرة تطير جيدا ، وهي أولية الإصابة ، ولها قدرة على خرق الحبوب والمواد الجافة أكثر من غيرها .
اليرقة : لا تقل ضررا عن الحشرة الكاملة .
الخصوبة والأجيال : تضع الأنثى خلال حياتها / 300 – 500 / بيضة ، يستغرق نمو الجيل الواحد / 4 / أسابيع .
الضرر : تصيب معظم أنواع الحبوب أو المواد العلفية دون 10 % بالنسبة للشعير والقمح ودون 14 % للذرة الصفراء ، جمع الهرارات دوريا .
حرق مخلفات المحصول المصاب سابقا ، رش المستودع الفارغ بالمعقمات .
التعقيم : الجزئي أو الكلي بالغازات السامة ( دتيا غاز ، فوستوكسين ، ثاني بروميد الميثايل ، فومبياغ ) .

خنفساء الدقيق المتشابهة :
الجسم : متطاول منبسط طوله / 3 – 4 / مم ، الحشرة تطير في الأعمار المتقدمة وهي ثانوية الإصابة .
اللون : بني صدئي بغمق مع زيادة عمر الحشرة ، والتي قد تعيش حتى / 3 / سنوات .
اليرقة : شرهة ولا تقل أهمية عن الحشرة الكاملة .
الخصوبة والأجيال : / 350 – 400 / بيضة ويصل إلى / 1000 / بيضة وأكثر ، تعطي / 4 – 8 / جيلا في السنة .
الضرر : تتغذى على غالبية المواد النباتية الجافة خاصة المطحونة أو المكسرة ( النخالة – لمامات القمح والشعير – الحبوب المهشمة أو المصابة ) .
الوقاية : التجفيف والتهوية الجيدة ، تلافي تهشم الحبوب ، النظافة وجمع الهرارات باستمرار ، التكديس الجيد ، مكافحة الحشرات الأولية المصابة .
التعقيم : الجزئي أو الكلي بالغازات السامة ( دتيا غاز ، فوستوكسين ، ثاني بروميد الميثايل ، فومبياغ ) .
عثة الحبوب :
الجسم : أصفر ذهبي ذو أوبار ، الطول / 5 – 9 / مم ، حشرة أولية الإصابة .
اليرقة : بيضاء / 6 / مم ، تتغذى كل يرقة في حبة مستقلة وتتلفها .
الخصوبة والأجيال : / 150 / بيضة ، تعطي وبحسب الظروف الجوية من / 1 – 12 / جيل سنويا ً .
الضرر : تصيب محاصيل الحبوب في الحقل بالإضافة إلى ( الطحين ، القمح ، الذرة ) .
الوقاية : التعقيم الجزئي للمادة العلفية أو الحبوب الجديدة في حالة إصابتها قبل إدخالها للمستودع ، جمع الهرارات دوريا .
التعقيم : بالتجفيف الحراري حتى / 60 / م ْ درجة لقتل الأطوار ( بالنسبة للحبوب غير المعدة للبذار ) وإلا فتعقم بالغازات السامة .

فراشة دقيق البحر الأبيض المتوسط (فراشة المطاحن ) :
الجسم : رمادي مبرقش ، الطول / 10 – 14 / مم .
اليرقة : بيضاء زهرية / 15 – 20 / مم ، تتميز بمقدرتها على عمل خيوط عنكبية . تتشعب بالطحين أو الجريش ، وعند الإصابة الشديدة تشكل خطر على آليات المطاحن .
الخصوبة والأجيال : / 200 / بيضة وسطيا ، تعطي / 4 / أجيال سنويا في الحرارة المعتدلة .
الضرر : تتغذى على ( الطحين – النخالة – القشرة – البذور الزيتية – الحبوب المجروشة ) تتجمع نهارا على الجدران والأسقف وتطير مساءً .
الوقاية جمع الهرارات دوريا وتعقيم الأكياس الفارغة المستعملة ، النظافة ، رش المستودع الفارغ بالنكسيون 38.5 % ، أو ضباب النكسيون 40 %
التعقيم : الجزئي أو الكلي بالغازات السامة ( دتيا غاز ، فوستوكسين ، ثاني بروميد الميثايل ، فومبياغ ) .


الخنفساء الصدئية :
الجسم : متطاول مبسط / 1.5 – 2 / مم محمر .
اليرقة : بيضاء مصفرة / 3 – 4 / مم .
الخصوبة والأجيال : / 100 – 400 / بيضة ، فترة النمو للجيل / 5 – 12 / أسبوعا ً .
الضرر : تصيب كافة أنواع الحبوب ومنتجاتها ( البذور الزيتية – الأكساب – الفواكه المجففة ) وتتغذى على جنين الحبوب وتعتبر حشرة أولية ثانوية الإصابة .
الوقاية : تجفيف المواد العلفية وتهويتها باستمرار ، عزل الأكداس عن بعضها ، جمع الهرارات دوريا ً .
التعقيم : جزئي بالغازات السامة ( دتياغاز – فوستوكسين أوفومبياغ ) .
خنفساء الحبوب المنشارية :
الجسم : بني غامق مبسط ، الصدر ذو حواف منشارية ، الطول / 2.5 – 3.5 / مم ، حياة الخنفساء قد تمتد الى / 3 / سنوات وهي ثانوية الاصابة .
اليرقة : رمادية فاتحة ذات أرجل صدرية ، المؤخرة صفراء .
الخصوبة والأجيال : / 150 / بيضة ، فترة الجيل من / 1 – 4 / أشهر ، وحسب ملائمة البيئة .
الضرر : تصيب وتتغذى على معظم المنتجات النباتية الجافة ، الحبوب ، الأعلاف المجروشة ، النخالة ، الدقيق .
الوقاية : نظافة المستودع من الهرارات وخاصة المجروشة أو المطحونة ، مكافحة الحشرات الأولية ، ترك مسافات بين أكداس المواد المختلفة . تهوية وتجفيف المواد العلفية .
التعقيم : جزئي بالغازات السامة .
فراشة الطحين الهندية :
الجسم : بني أصفر / 8 – 10 / مم ، حشرة ثانوية الإصابة .
اليرقة : بيضاء مصفرة / 17 / مم ، تتغذى على جنين الحبوب ، تضع خيوط عنكبية وعند بدء التشرنق تترك الغذاء وتتسلق الى قرب السقف .
الخصوبة والأجيال : تضع الأنثى من / 60 – 300 / بيضة ، تعطي جيلان سنويا ،
الضرر : تتكاثر في المستودعات ، الصوامع ، المطاحن ، وفي المنازل ، تتغذى على المنتجات النباتية الجافة ، البذور الزيتية ، الأكساب ، الكاكاو .
الوقاية : النظافة وجمع الهرارات دوريا ، رش جدران المستودع من الأعلى بالنيكسون 38.5 % أو أكتيليك 50 % ec لقتل اليرقات والشرانق .
التعقيم : كلي بالغازات السامة ( دتياغاز – فوستوكسين – خالتوكس ) أو باستعمال نيكسون 40 % ضباب عند ظهور الفراشات .

فراشة الحبوب المدارية :
الجسم : عسلي اللون ، الأجنحة مخططة ، الطول من / 10 – 12 / مم .
اليرقة : بيضاء مصفرة / 14 / مم ، تبدأ بنسج خيوط عنكبوتية مباشرة بعد فقسها .
الخصوبة والأجيال : تضع حوالي / 100 – 200 / بيضة ، فترة الجيل تمتد من / 2 – 5 / أشهر .
الضرر : تسبب الضرر للحبوب ومنتجاتها ، وكذلك للمنتجات النباتية الجافة والبذور الزيتية والأكساب .
الوقاية : رش المستودع الفارغ بالمستحلبات السامة كالنكسيون 38.5 % وازالة واتلاف بقايا المخزون القديم .
التعقيم : كلي بالغازات السامة ( دتياغاز – فوستوكسين – تسيكلون ........ ) .

فراشة الحبوب :
الجسم : تشبه فراشة البحر الأبيض المتوسط ولكنها أفتح لونا وأصغر حجما ، الطول / 8 – 11 / مم وهي ثانوية الإصابة .
اليرقة : بيضاء مصفرة أو محمرة / 10 – 15 / مم ، تبدأ بنسج الخيوط العنكبوتية مباشرة بعد الفقس .
الخصوبة والأجيال : / 100 / بيضة ، فترة الجيل الواحد تمتد من / 2 – 6 / شهر .
الضرر : تتغذى الحشرة وتصيب معظم المواد النباتية ، ومنتجات الحبوب ، البذور الزيتية ، البقوليات ، الفواكه الجافة .
الوقاية : التهوية الجيدة للأكداس والمستودعات ، جمع الهرارات دوريا ، رش المستودع الفارغ بالنكسيون 38.5 % ، التعقيم الجزئي للمادة قبل التخزين .
التعقيم : كلي بالغازات السامة ( دتياغاز – فوستوكسين – تسيكلون ........ ) .

حشرة الكادلة :
الجسم : بني غامق منبسط / 6 – 11 / مم ، القرون والأرجل عسلية اللون الحشرة ثانوية الإصابة .
اليرقة : رمادية / 15 – 18 / مم ، تعيش في المطاحن على خليط الطحين المصاب بشرانق فراشة الطحين ، وفي شقوق الأخشاب .
الخصوبة والأجيال : تضع الأنثى خلال حياتها من / 500 – 1000 / بيضة ، وتعطي من / 1 – 3 / جيل في السنة .
الضرر : تصيب كافة أنواع الجبوب ، والأعلاف وتوجد في المطاحن والمخازن وفي الطبيعة ، وتتغذى بشكل أساسي على جنين الحبوب .
الوقاية : سد شقوق الأخشاب والجدران بالمعجون والطلاء الجيد ، إتلاف بقايا الطحين المصاب بفراشة الطحين ،
تدخين المستودع الفارغ بالنكسيون 40 % ضباب وإغلاقه بإحكام / 24 / ساعة .
التعقيم : كلي بالغازات السامة ( دتياغاز – فوستوكسين – تسيكلون ........ ) .

خنفساء الدقيق الكبرى :
الجسم : بني غامق اللون الطول من / 13 – 17 / مم . الحشرة تظهر مساءً وتطير نحو مصدر الضوء وهي ثانوية الاصابة .
اليرقة : اسطوانية صفراء يصل طولها الى / 28 / مم . وتسمى بدودة الطحين وقد تصيب أعشاش الطيور والزواحف .
الخصوبة والأجيال : تضع الأنثى خلال الحياة من / 200 – 300 / بيضة ، تعطي جيلا واحدا سنويا ويستمر نموه من / 8 – 9 / أسابيع .
الغذاء : الدقيق – النخالة – بعض المواد المتخمرة – الأعلاف الخضراء المجففة .
الوقاية : تجفيف المواد العلفية ، التهوية الجيدة ، إتلاف المواد المتخمرة والمتعفنة بالحرق والطمر ، التعفير بـ نيكسيون 2 % .
التعقيم : بالغازات السامة كليا أو جزئيا .

خنفساء الجلد :
الجسم : أسود أصفر منقط من المنتصف ، الطول / 6 – 9 / مم .
اليرقة : اسطوانية مشعرة ، صفراء بنية ، في نهاية البطن شوكتين للأعلى ، طولها / 15 / مم .
الخصوبة والأجيال : حوالي / 150 / بيضة ، تعطي جيلا واحدا سنويا .
الضرر : تصيب طحين اللحم والعظم ، المنتجات النباتية الدسمة الجافة ( الأكساب ) الجلود الغراء .
الوقاية : النظافة وجمع الهرارات دوريا ، عزل الأكياس الممزقة
التعقيم : جزئي بالغازات السامة ( فوستوكسين – دتياغاز – تسيكلون – خالتوكس ) .

ثانيا : الحلم :
حلم الدقيق :
الجسم : صغير جدا ًمن /0.4 – 0.5 / مم ، اللون أبيض شفاف مع أشعار نادرة ، أربع أزواج من الأرجل .
اليرقة : لها ثلاث أزواج من الأرجل كالحشرات ، بيضاء الطول حوالي / 0.15 / مم .
الخصوبة والأجيال : فقط / 20 / بيضة ، فترة الجيل أسبوعان .
الضرر : يتجلى في المخزون ذو الرطوبة العالية ، الحبوب ومنتجاتها ، المنتجات العلفية ، الفواكه المجففة تنتشلا رائحة مميزة وتظهر الإصابة كغطاء غباري متحرك .
الوقاية : التهوية الجيدة للمستودع والأكداس وترك مسافات بين الأكداس وكذلك بين الأكداس والجدران ، تجفيف المادة العلفية بشكل دوري لدى تخزينها لفترة طويلة في المناطق المناخية الرطبة .
التعقيم : في حالة الإصابة الشديدة يلجأ الى مزج الحبوب مع مسحوق التعفير أكتيليك .
وللوقاية من الاصابة بحشرات المواد المخزونة يجب مراعاة الفلاح للأمور التالية :
1 – استعمال مبيدات الحشرات مثل ( النفتالين – الباراداي كلوروبنزين ) .
2 – خلط الحبوب المعدة للتخزين بمواد التعفيرمن مركبات البيروثرويدات بنسبة / 1 / كغ / طن .
3 – تطهير المخازن وتنظيفها من بقايا الحبوب والشوائب ومن ثم حرق هذه البقايا وسد الشقوق في المخازن في حال وجودها .

4 – تدخين المخزن بأحد مواد التدخين التالية ( الغازت الفوستوكسين – الفوبيكام ) .

5 – تدخين الأكياس القديمة في مكان محكم يثاني برمور الايثيلين بنسبة من / 80 – 100 / غ للمتر المكعب وترك المكان مغلق من / 3 – 5 / أيام .
6 – تجفيف الحبوب قبل تخزينها الى درجة رطوبة أقل من 13 % .
7 – وضع مواد تعفير حول الأكياس للقضاء على آفة الفأر المنزلي .

 

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 418 قراءة
نشرت فى 23 أغسطس 2011 بواسطة tigerdevlop






بعض الكائنات تكون متوهـجة في الليل ويسـمى توهجها فـسـفـرة.




تعيش البكتيريا الواحدة قبل إنقسامها عـشــرين دقيقة.                        الخنافس

يبلغ عدد أنواع الخنافس بفصائلها المختلفة في العالم أكثر من ربع مليون نوع وربما يصل إلى 300 ألف نوع ، فهي تشكل حوالي 25% من أنواع الكائنات الموجودة على ظهر الأرض وهي من الحشرات التي لا يخشى عليها من الانقراض لأنها ببساطة تأكل أي شئ سواء كان حياً أو ميتاً نباتياً أو حيوانياً ، والخنافس تلعب دوراً في تلقيح الزهور أثناء تنقلها بين النباتات. الـبصمات

رغم أن الحشرات تتنفس إلاَّ أنها لا رئـة لها.


الأفعى لا أضراس لها.

يتطلب سلق بيضة النعامة( تزن كيلو ونصف الكيلو ) من الوقت مائة دقيقة.


الهيكل العظمي للأسماك غضروفي بالكامل.

ي ".


الحلزون / يأكل الحلزون أوراق الشجر عن طريق جرشها بواسطة اللسان، ويمكن أن تصل أسنان الحلزون إلى 25.000 سن.


الفئران لا تستطيع التقيؤ.

من الغريب أنه لا يصدر صدى من صياح البط.

تسمع صراصير الليل بواسطة أرجلها.

لا يجرؤ النمل على عبور خط مرسوم بالطباشير.

شكل خلية النحلة سداسي.



دودة الأرض ليس لها عيون.

حشرة القمل تنقل حمى التيفـوس.


الفيل هو الكائن الوحيد الذي يمتلك أربع ركب.



تستطيع البومة أن تدير رأسها بشكل دائري.

الخطوط المقلمة في الحمار الوحشي هي البيضاء و ليست السوداء.

اليرسوع ( يرقانة الفراشة ) لها 1.300 عضلة في جسمها.

حاسة الذوق لدي الفراشة وخاصة الفراشة الملكة(نوع ضخم من الفراش) توجد في أرجلها الخلفية.


. الزرافة

يصل طول الزرافة إلى 5,5 متر ، و أرجلها متساوية الطول إلاّ أن عضلات أرجلها الأمامية متضخمة أكثر من الخلفية ، ولذلك يبدو ظهرها منحدراً إلى الأسفل لهذا السبب و ليس لأن أرجلها الأمامية أطول من الخلفية كما يعتقد، و رغم طول عنق الزرافة إلاَّ أن به 7 فقرات عنقية فقط ، مثلها في ذلك مثل الفأر و الأرنب و الإنسان ، في حين أن البط و الأوز له 16 فقرة عنقية ، بينما العصفور الدري الصغير له 14 فقرة عنقية على صغر حجمه و قصر رقبته.
تبلغ نسبة الفئات السامة من الأفاعي 8% فقط.




تولد الضفادع بدون أرجل


الماعز " المعزة " تنام وعيونها مفتوحة.



معظم الطيور لا تغرد ليلاً خلاف طائر البلبل فهو يغرد ليلاً.



أجرى بعض العلماء بحوثا عن معدل ما يأكله الإنســان العادي : فوجــدوا أنه يأكل 20 طناً من الخــــبز ، وحمـــولة ســـيارتي شحن كبيرتين من البطاطا وما يساوي حجم أربعين بــقرة من اللحوم ، وأربعـة آلاف كلغ من الســـــــكر و ألف كلغ من الملح. الكليتان

تصفي الكليتان في الإنســان البالغ ما يعادل نصف متر مكـعب من الدم يومياً! وتحتوي الكليتان على تمـديـدات من القـنوات الدقــيقة يـقدر عـددها بـمائتي مـلـيون تـقريباً ، وطول كل منها نـحو خـمــسة سـنتيمـتـرات ، مما يشكل مسافة طولها نـحو عـشرة آلاف كيلومتر

عمر الإنسان

عندما يبلغ الإنســان 70 عاماً من عمـره يكون قد أمضى منها ( 7 ) سـنوات في الدراســة ، و ( 15) ســنة في العمل ، و ( 21 ) سـنة في النـوم ، و ( 20 ) سـنة في أوقـات الفـراغ ، و ( 7 ) سنوات في الإنــتقال ! ، كما أن قلبه يكون قد دق حوالي 2900 مليون دقة ودفع ما يقارب من 154مليون لتر من الدم إلى العروق والشـرايين. الأوعية الـدموية

يبلغ مجموع أطوال الأوعية الدموية في الإنسان البالغ ، الذي يزن 50 كلغم ، نحو من 100000 كيلومتر ، وهو ما يكفي للف الكرة الأرضية عند خط الإستواء مرتين ونصف ، وتبلغ مساحات سطوح هذه الأوعية الدموية نحو 6300 متر مربع. التمر

يسمى أحياناً بالمنجم لكثرة ما يحتويه من العناصر المعدنية ، مثل: الفـوسفور و الكالسيوم والماغنسيوم والحديد والصوديوم والبوتاسيوم والكبريت والكلور.
كما يحتوي التمر أيضاً على فيتامينات (أ) و (ب1) و (ب2) و (د) ، فــضلاً عن السكريات السهلة بسيطة التركيب.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال : ( بيت لا تمر فيه جياعٌ أهله) .
في حربها مع اليابان فشلت خطة أمريكية لتدريب " طيور الخفافيش " على إلقاء القنابل.

أثبتت دراسات أمريكية ويابانية أن أكل السمك يقلل الكآبة.

لحليب أنثى فرس النهر المرضعة لون وردي فاتح. معلومة سريعة

حوت العنبر هو أقدر الحيوانات البحرية معرفة بعمق موقعه بالبحر. معلومة سريعة

العجوة تمر أسمر من الخارج و أحمر من الداخل مضاد للتسمم. معلومة سريعة

يفضل تعبئة عصير البرتقال الطازج في زجاجات لونها داكن. معلومة سريعة

فرخ طائر القطرس يمكث في وكره قبل الطيران تسعة أشهر.

معلومة سريعة

عطارد الكوكب الوحيد الذي ليس له أيّ قمر. معلومة سريعة

فترة حمل الحمار الوحشي تبلغ 12 شهراً. معلومة سريعة

درجة الحرارة أقل أكثر في المحيط المتجمد الجنوبي عنه في المحيط المتجمد الشمالي. معلومة سريعة

تشكل الصحاري في الوطن العربي ما نسبته 90% من مساحة العالم العربي. معلومة سريعة

الطائر الذي يشرب من البحر السمان. معلومة سريعة

وزن الأرض يساوي بالنسبة للقمر 80 ضعفاً. معلومة سريعة

الحيوان الذي يستطيع الرؤية في جميع الإتجاهات بدون أن يحرك رأسه هو الأرنب. معلومة سريعة

أكثر المناطق غزارة في كمية الأمطار السنوية في العالم هي جزيرة هاواي على خط 20 درجة فوق خط الاستواء ، حيث يكون متوسط الامطار فيها 473 إنش سنوياً.


عدد أصابع الأسد الأمامية 10 أصابع، وللخلفية 8 أصابع

 
tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 223 قراءة
نشرت فى 27 يوليو 2011 بواسطة tigerdevlop

 

سيدني: اكتشف الاستراليون وسيلة جديدة لمكافحة ضفادع القصب الضخمة التي دمرت الكثير من الحقول، وذلك عبر استخدام نوع من النمل يسمى "القاتل".



وجرب الأستراليون كافة أنواع السبل لوقف غزو ضفادع القصب للأطراف الساحلية للقارة. فهناك لعبة جولف الضفادع وهناك أسوار لمحاصرة ضفادع القصب وهناك أيضا مكأفات للتخلص من ضفادع القصب.
ولكن يبدو إنه لا يمكن وقف تزايد أعداد الضفادع التي جلبت من أمريكا الجنوبية إلى ولاية كوينزلاند الشمالية في عام 1935 للقضاء على الخنافس التي تقضي على حقول قصب السكر، فهي تنتقل إلى الشمال ذو المناخ القاري وتشق طريقها إلى غرب البلاد بالملايين.
وضفادع قصب السكر هي من نوع خاص لأنها تطلق سما من رقبتها يقتل أي حيوان يتغذى عليها . وهي قد تنمو بحيث يتجاوز وزنها الكيلو جرام وتضع 35 ألف بيضة في المرة الواحدة.
وتوصل ريك شاين عالم الأحياء بجامعة سيدني إلى شق في درعها الحصين.
وحيث أنها تتواجد في أستراليا قبل 80 عاما فقط فإن ضفادع القصب لا تخشى كائن محلي يسمى النملة آكلة اللحوم كما يفعل صغار الضفادع الأصليون. فإنها تقف وتقاتل وتموت.
وقال البروفسور شاين "إن ضفدعة القصب تميل بطريقة غبية إلى البقاء في مكانها وتترك نفسها إلى التمزق لقطع ثم يقوم النمل آكل اللحم بحمل قطع من الضفدعة إلى مستعمراتها".
ولا يموت النمل لأن السم في الضفادع يقوم على إحداث أزمة قلبية والنمل ليس به قلب. والنمل آكل اللحم لا يقترب من الكبار لأن ضفادع القصب الكبيرة تنشط ليلا والنمل عكس ذلك. لكن صغار ضفادع القصب تخرج من الماء وتقضي النهار في الشمس حيث تكون فريسة سهلة للنمل آكل اللحم.
والخطوة التالية للبروفسور شاين هي إيجاد وسيلة لضخ عدد من مستعمرات النمل آكل اللحم في الأماكن التي بها حضانات لضفادع القصب.
وقال شاين "يبدو الأمر مشجعا" وأضاف "إن زيادة كثافة النمل آكل اللحم ربما لا يكون له تأثير كبير للغاية على أي شئ آخر غير معدل بقاء ضفادع القصب".

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 361 قراءة
نشرت فى 27 يوليو 2011 بواسطة tigerdevlop


سوسة المخزن (سوسة القمح)  
الاسم العلمي            Calandra (sitophilus) granaria

أوصاف الحشرة:

لونها بني غامق، طولها 3.5 مم ولها خرطوم مستطيل بقرب نهايته زوج من الفكوك العليا.    

سوسة الأرز:

الاسم العلمي:            Calandra (siuophilus) oryzae

أوصاف الحشرة:

حشرة لونها بني محمر مائل للسواد عليها أربع بقع حمراء فاتحة أو صفراء على الأجنحة الأمامية والصدر فيه ثغرة مستديرة الشكل, وأيضاً لها خرطوم مستطيل بقرب نهايته زوج من الفكوك العليا، تبلغ طولها 2.5 مم وتختلف عن سوسة الحبوب الأخيرة بأن لها أجنحة خلفية ولذلك يمكنها الطيران.

تاريخ الحياة:
يعتبر تاريخ حياة السوس بنوعيه متشابهاً تماماً، بعكس الحشرة الكاملة مدة طويلة تتراوح بين 7-10 أشهر وتضع إناثها بيضها في حفر تصنعها بخرطومها في الحبوب ثم تغطيها بإفراز صمغي وتتراوح ماتضعه أنثى الحشرة الكاملة من سوسة المخزن 50-150 بيضة وأنثى سوسة الأرز 300-400 بيضة وتفقس البيض بعد عدة أيام إلى يرقات عديمة الأرجل تتغذى داخل الحبة ثم تتحول داخلها بعد تمام نموها إلى عذراء داخل شرنقة وتخرج الحشرة الكاملة بعد أن تصنع لها ثقباً تخرج منه وتبلغ مدة الجيل بن أربعة وسبعة أسابيع ، وللحشرة مابين خمسة أجيال في السنة.

أضرار الحشرة:
السوس بنوعيه يصيب حبوب القمح والشعير والأرز والذرة الشامية والذرة الرفيعة والمعكرونة وتصيب الحشرة الكاملة من سوسة المخزن ويرقاتها الحبوب داخل المخزن أما سوسة الأرز فإنها تستطيع الطيران وتصيب الحبوب في الحقل قبل الحصاد وفي البيدر والمخازن، ويوجد في الحبوب الصغيرة يرقة واحدة، أما الحبوب الكبيرة كالذرة الشامية فتوجد بها أكثر من يرقة داخل الحبة الواحدة، وتتكرر إصابة الحشرة للحبوب داخل المخزن وفضلاً عن هذا فإنها تعطي الحشرات الأخرى التي تسعى في إثرها فرصة التكاثر المبكر أيضاً فتزداد الضرر.

سوسة النخيل الحمراء

عائلة حشرات السوس
Family: Curculionidae
رتبة غمدية الأجنحة
Order: Coleoptera


الحشرة اليافعة لونها بني محمر ، ويوجد بها عدد من البقع السوداء على منطقة الصدر .
يبلغ طول هذه الحشرة 3.5 – 4 سم وعرضها 2سم عند إكتمال نموها . ولها خرطوم طويل وقرني إستشعار

وتمثل اليرقة الطور الضار بأشجار النخيل وتمكن خطورة هذه الحشرة في خصوبتها البالغة وصعوبة إكتشاف
الإصابة مبكراً وقدرتها على الطيران إلى مسافات بعيدة تصل إلى 1500م خلال ساعات الليل وتضع عدداً
كبيراً من البيض يتراوح من 250-3000 بيضة ولها عدة أجيال في السنة الواحدة .


دورة حياتها

تطور الحشرة كامل( بيضة- يرقة – عذراء داخل شرنقة ليفية – حشرة كاملة ) ولها عدة أجيال متداخلة (4-5) أجيال في السنة وليس لها طور سكون وتضع الأنثى حوالي (350) بيضة على دفعات بشكل فردي طيلة فترة حياتها في الثقوب والأنفاق والجروح الحديثة أو في أماكن التقليم وخاصة منطقة نشاط النمو الخضري وأماكن خروج الفسائل (الخلفات) على الساق والشماريخ الزهرية في القمة النامية " الجمارة " ومناطق مهاجمة حفار ساق النخيل ذو القرون الطويلة والعذق. وطول البيضة (2-3) ملم ولونها أبيض كريمي والطرف القاعدي عريض. يفقس البيض بعد 2-5 أيام تبعاً للظروف الجوية إلى يرقات صغيرة عديمة الأرجل والتي تمثل الطور الضار حيث تتغذى بشراهة بأجزاء فمها القوية القارضة على الأنسجة الوعائية الحية داخل الساق.
وتمر بأربعة إنسلاخات ولها خمسة أعمار( وبعض المراجع ذكر أن لها ستة إنسلاخات وسبعة أعمار). ويكتمل نموها بعد (36-78) يوماً وفي المتوسط (55) يوماً تتحول إلى عذراء تكون حولها شرنقة ليفية بيضاوية الشكل يصل طولها من (5-5 ,5) سم وعرضها من (2.5-3) سم وتستمر فيها لمدة (12-20) يوم وفي المتوسط أسبوعين تخرج منها حشرة كاملة تعيش لمدة (2.5-3.5) شهر تتزاوج أكثر من مرة ثم تضع البيض وتعيش الحشرة من (2-3) شهور.
وللحشرة عدة أجيال متداخلة في السنة وتستطيع بنجاح تكوين ثلاثة أجيال متتالية داخل جذع النخلة الواحدة
ولكثرة عدد اليرقات وتغذيتها الشرهة يصبح الجذع في منطقة الإصابة شبه مجوف وتموت النخلة أو الفسيلة
خلال فترة وجيزة لا تتجاوز عامين وقد تسقط النخلة وهي خضراء بسبب قوة الرياح حيث ينكسر الساق في
منطقة نشاط الحشرة (موضع الإصابة).

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 442 قراءة
نشرت فى 21 يوليو 2011 بواسطة tigerdevlop

تايجر للتنميه

tigerdevlop
شركة تايجر للتنميه مكافحة الحشرات والقوارض أعمال النظافه العامـــــه خدمات الأمن والحراسه اعمال اللاند سكيب تطهير وتعقيم خزانات الميـــاه أعمـال التبخيـــــــــــر خدمات الأمن والحراسه »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

333,638

خدماتنا


  1. شركة متخصصة في تقديم خدمات مكافحة الآفات العامة والمنزلية وناقلات الأمراض والوقايةمنها.مثل (الذباب-البعوض-الصراصير-النمل-القوارض-الثعابين-العقارب).
  2.   شركة متخصصه فى تقديم خدمات النظافه العامه

  3.   شركة متخصصه فى تقديم خدمات جلى وتلميع الرخام

  4.   شركة متخصصه فى تقديم خدمات نظافة الواجهات الخارجيه( الزجاجيه – الرخاميه )

  5.    شركة متخصصه فى تقديم خدمات اعمال اللاندسكيب

  6.     شركة متخصصه فى تقديم خدمات الأمن والحراسه

  7.    الشركه حاصله على شهادة الأيزو ISO9001 فى نظام إدارة الجوده.

  8.    أفكارنا وتخيلاتنا هي الحدود الحقيقية لما يمكننا ان نحققه.