مقطع من محاضرة الشيخ / صالح المغامسي
هل لك خبيئة من عمل ؟
أحمد القرشي قصة لم أسمعها عبر مذياع ولم أشاهدها في شاشة ولم أقرأها من كتاب, ما زلت أتذكر أحداثها وكأني أشاهدها , تارة تدخل في قلبي الرجاء والبشر وتارات الأسى والخوف , أسرد لكم أحداثها وأنثر لكم درها عله يفوح عطرا فيكون أبلغ من كلام شيخ كبير اشتد عليه المرض فلبث مغمى علية ساعتان فلما أفاق توضأ ثم صلى صلاة العصر، وكأنه أحس بالفراق وبقرب الوداع فأوصى ابنه الأكبر وصيته ثم نظر إلى أبنائه نظرة الوداع وحاله يشتكي قلة المتاع فلفظ آخر أنفاسه ولسانه ينطق بلا إله إلا الله وهو يشير بأصبعه السبابة إلى السماء ,فغسل وكفن ثم صلي عليه ودفن وأصبعه السبابة مرفوع إلى السماء...يقول ابنه رأيت أبي في المنام وهو يرتدي الثوب الأبيض والغترة البيضاء التي لم نعهدها عنه في الدنيا حضر مناسبة عندنا فلما انتهت المناسبة وإذا به يخرج صوب الباب فأمسكت به ثم قلت له إلى أين يا أبي فنظر إلي وهو يقول: إلى الفردوس الأعلى!! إلى الفردوس الأعلى!! ثم استيقظت من نومي...
فسألته عن حال أبيه قبل الموت فقال كان رجلا صالحا ينفق على أهل حيه في رمضان ست عشرة تنكة من التمر-قلت في نفسي هذه يسيرة ؟ثم قال :ووجدنا في صندوقه الخاص الذي لا يعلم به أحد حتى زوجه ما يثبت أنه ينفق على إحدى الدول الفقيرة سنويا أربعة آلاف ريال فقلت في نفسي هذه التي لا نطيق
هذه القصة جسدت عندي معاني منها (كما أن ذنوب الخلوات سبب رئيس لسوء الخاتمة فكذالك حسنات الخلوات سبب رئيس لحسن الخاتمة)
وصية: اجعل بينك وبين الله خبيئة من عمل لا يعلم به أحد إلا الله.
والأعمال كثيرة.. منها كفالة أيتام أو صدقة لأرامل أو ذكر أو صلاة أو.. أو..
أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة
-
جواهر عويض العوفي / sp
( لُجينيات )
http://lojainiat.com/c-7731

