هل سألت نفسك فى يوم إن كنت بتحب مصر؟
لو كان الجواب نعم
يبقى الموضوع ده علشانك
لو كنا بنحب مصر صحيح بلاش نقسم نفسنا
بلاش نخلى العلاقة بينا علاقة مسلم بمسيحى
وبلاش تكون علاقة سنى بشيعى
طب ليه؟
من ناحية أولى
أكيد إن حاجة زى ديه هتخلق بينا حساسيات
وده مش صح لانه هتبدا مبينا فتن إحنا فى غنى عنها
يعنى مش هنتقدم مش هنطور مش هنصلح حال بلدنا
طيب ومن ناحية تانية
هو ده اللى عايزه عدونا بالظبط
واللى مش عارف عدونا فأنا بقول له أمريكا وإسرائيل
طيب هما بيعملوا ايه؟
هما بيحاولوا تدمير الامة العربية والاسلامية
علشان متتقدمش وميكنش فيه امل فى تطوير بلادنا
أخيرا اكتشفوا إن أحسن حاجة لتدمير الامة هو مبدأ"فرق تسد"
بيحاولوا ينخوروا فى كل بلد ويزرعوا فيها الفتنة
مش مصدقنى لسة
طيب خليك معايا
هقولك امثلة على حاجة عملوها خلاص
وحاجة بتتعمل وفى طريقها للنجاح
وحاجة بيحاولوا يعملوها لكن مش عارفين لكنهم مش ساكتين عمالين يتفننوا فى اساليب جديده
1
الحاجة اللى عملوها خلاص
هى التفرقة مابين الفلسطينين
وذى مهو معروف ان المقاومة الفلسطينية بتتكون بشكل اساسى من فتح وحماس
وبصراحة الفلسطينين لعبوها صح فى البداية
فخدت فتح طريق المفاوضات وخدت حماس طريق المقومة المسلحة
ولما لقيت اسرائيل بعد الانتفاضات المتتالية انه مفيش فايده
قالت توقع بين فتح وحماس
فقتلت عرفات واحمد ياسين ودول اللى كانوا بيديروا اللعبة الفلسطينية
وبعدين ضغطت على فتح علشان تعمل ديمقراطيه
يعنى انتخابات من التيارات المختلفة
وبما انه الشارع الفلسطينى مفيهوش غير حماس وفتح بصورة اساسية
يعنى لما حماس تفوز فى الانتخابات
نقاطعها ونوقف الدعم الدولى عن الحكومةبحجة انها ارهابية
يقوم لما تسوء الحالة الفلسطينية تحاول الرياسة من فتح تعديلها تخبط فى حماس
وادى النتيجة انتوا شايفنها
حماس وفتح سابوا اسرائيل وبيضربوا فى بعض
(يادى الذل ويادى العار أخ بيضرب اخوه بالنار)
2
الحاجة اللى بتتعمل وخلاص هتنجح
المريكان لما دخلوا العراق وزادت المقاومة قالوا احسن حاجة نلهى السنة فى الشيعة
وخلوهم يضربوا فى بعض
ولما نجح الموضوع قالوا نزود الموضوع ده فى بقية الدول
فبقى الشيعة بعبع فى عيونا وبقى السنة بعبع فى عيونهم مع ان الاتنين مسلمين
وصدرت فتاوى منم كلا المذهبين بتأكد ده
والفرق اللى ممكن يكون بنهم هو فرق مذهبى
بالظبط زى لو واحد حنبلى والتانى شافعى
لكن تقول ايه فى العقول الخربانة اللى بتسدق الفتن
فياريت مش نحققلهم امنيتهم وغرضهم
3
الحاجة اللى بيحاولوا يعملوها وفاشلين فيها لحد دلوقتى
الحاجة دى هيه فتنة المسلمين والمسيحين
ورغم من انه من حين لاخر بتحصل حوادث متفرقة الا ان ده مش مأثر على الوحده اللى مابنا
وأنا شخصيا بعتقد ان الحوادث دى عاديه مش اساسها دينى لكن نتيجة للمحاولات الامريكية
بقت تتاخد اى حادثة بين مسلم ومسيحى على انها خلاف وصراع طائفى
رغم انك تلاقى الحادثة دى بتحصل بين المسلمين أوبين المسيحيين وبيكون الموضوع عادى
طيب ايه صور المحاولات الامريكية
انا طبعا معرفش كل الصور لكن هقولكوا على بعضها
1. من حوالى تلت سنين قامت لجنة من الكنجرس وهددت بقطع المعونة عن مصر
بحجة وجود اضطهاد للمسيحين
وشكلت لجنة تيجى مصر للتعرف على مطالب المسيحيين
لكن البابا شنوده(وانا بحترم الراجل ده قوى من يوم موقفة ده)طلع وقال
انه بيرفض قدوم اللجنة ديه لمصر وان المسيحين مش متهضين فى مصر وانهم فقط ليهم عدة مطالب
والمطالب دى هيحاولوا يخدوها كمصريين من غير مساعدة اى حد اجنبى
2. فلما فشل الموضوع ده قالوا نأسس جمعية اقباط المهجر تكون هدفها الدفاع (يعينى صعبانين عليه وهمه بيمسلوا دور الحمل الوديع)عن المسيحيين المتهضين فى مصر
وطبعا الجمعية دي مقرها امريكا وبتاخد الدعم من الحكومة
وكل سنة يجتمعوا ويقرروا ان المسيحيين مضطهدين فى مصر ويطالبوا الكونجرس بوقف المعونات
وده للأسف أثر على بعض المسيحيين وحسسهم انهم فعلا مضطهدين
وكان نتيجة ده ارتفاع وتيرة الحساسية فى الشارع المصرى بين المسيحيين والمسلمين
لكن الشعب المصرى الاصيل عاد مرة اخرى ونسى اللى حصل ورجعوا أحباب تانى
3. قالوا لأ كده مش نافع كل منحاول نفلكشهم يتلموا تانى احسن حل نفرق الكنيسه نفسها فنفرق المسيحيين
وبعد كده نفرق المصريين بطوائفهم بسهولة
فعملوا ايه بعتوا
الانبا مكسيموس عمل مجمع كنسى مضاد للمجمع الكنسى للبابا شنودة
لكن انا وصلى معلومات عن طريق الاخبار ان المجمع ده منفعش وان الانبا مكسيموس طلب الانضمام للكنيسة الاصلية بقيادة البابا شنودة لكن البابا شنودة رفضد
ولسة المحاولات مستمرة وهتستمر فيريت ناخد بالنا ومنقسمش نفسنا<!-- / message --><!-- sig -->


ساحة النقاش