السراج المنير في الطب العربي والإسلامى

 

الحجامة "كاسات" الشفاء.......حوار مع الدكتور أمير صالح


منظمة الصحة العالمية أقرت العلاج بالحجامة، هذا العام كأحد أنواع العلاجات البديلة الفعالة فى علاج الأمراض.. ربما يكون هذا الاعتراف بها من قبل المنظمة بعد أن وجدتها تدرس فى كليات الطب الأميركية والأوروبية وبعد أن حقق العلاج بها نجاحاً مبهراً فى الحالات المرضية المستعصية. لم يكن غريباً أن تدرس "الحجامة" فى كليات الطب الغربية وعليها تقوم الأبحاث ليكتشف العالم كل يوم مزيداً من الفوائد العلاجية للتداوى بها. ولم يكن غريباً أن تتخلص العائلة المالكة فى بريطانيا من سرطان الدم عن طريق الحجامة.. ولكن الغريب أننا تجاهلنا الحجامة رغم أننا أصحاب السبق فى اكتشافها والريادة فى استعمالها.


وإذا كان الأمر غير ذلك فماذا يعنى تدريسها بالخارج وعدم تدريسها فى كلية طب عربية واحدة؟


الإجابة نعرفها بالتفصيل مع المزيد من الحقائق المبهرة حول العلاج بالحجامة من الدكتور أيمر صالح الأستاذ بكلية الطب جامعة شيكاغو والحاصل على "البورد" الأميركى فى العلاج الطبيعى وعضو الجمعية الأميريكية للطب البديل، والذى كشف لنا خلال هذا الحوار عن مدى الاهتمام الغربى بالحجامة لدرجة جعلته يؤكد لنا أن الحجامة علاج وضرورة طبية مهمة فى عصر العولمة، وعلى الرغم من أن الدكتور أمير سافر إلى أميركا فى عام 1992 لعمل ماجستير عن مفصل الركبة والتمرينات التى تقوى الركبة بعد أن أنهى دراسته بكلية العلاج الطبيعى جامعة القاهرة، إلا أنه لفت انتباهه اهتمامهم بالحجامة هناك فبدأ هو الآخر ينقب فى كتب الطب وقرأ عنها، وعمل فيها أبحاثاً بخلاف أبحاثه الأصلية.
فى البداية سألت الدكتور أمير عن قصته مع الحجامة فأجاب بأنه درس أصول الفقه فى شيكاغو وأثناء دراسته هذه كانت تقابله مسائل مثل ما ينقض وما لا ينقض الوضوء، وكانت الحجامة من الأشياء التى لا تنقض الوضوء، وعلى الرغم من أنها لا تنتقض الوضوء إلا أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يغتسل منها حيث احتجم الرسول وهو صائم واحتجم وهو معتمر واحتجم لألم فى رأسه وساقه واحتجم من السم الذى وضعته له اليهودية فى الشاة. كل هذه الأشياء لفت انتباه الدكتور أمير فذهب يقرأ عنها، ووجد أن إحدى الكليات فى شيكاغو - كلية الطب الشرقى - كانت تدرس برنامجاً عن الأبر الصينية، وبدأ القائمون فى هذه الكلية التعرض لمسألة الحجامة، فبدأت أبحث أكثر عن هذه المسألة ووجدت أنها تدرس فى 38 ولاية أميركية ومصرح بمزاولتها كمهنة طبية بعد اجتياز امتحان "ترخيص مزاولة المهنة".
ما أكثر المفاجآت التى قابلتك خلال بحثك حول الحجامة؟
المفاجآت كثيرة، أولاها أننى وجدت كتباً كثيرة تتحدث عن هذا النوع من العلاج وللأسف كلها كانت كتباً أميركية، وبالبحث على الإنترنت وجدتها تدرس فى روسيا وألمانيا وانجلترا ودول أخرى أوروبية، وكذلك تدرس فى الصين والهند واندونيسيا وماليزيا.. وهذا طبعاً بخلاف تدريسها فى أميركا. والمفارقة الأكبر من ذلك أنها لا تدرس فى أى دولة عربية.


وماذا بعد الماجستير الذى حصلت عليه عن مفصل الركبة؟


عملت بحثاً بعد ذلك من الأبحاث السبعة اللازمة للحصول على الدكتوراه عن الحجامة وبدأت أبحث فى تاريخها ووجدت العجب، اكتشفت أن أصلها فرعونى وموجودة فيها أول بردية وتعرف باسم "بردية إبرس الطبية" وفيها أصناف كثيرة من العلاج الفرعونى وموجود بها أيضاً رسم كامل لجسم الإنسان والنقاط التى تعالج بها الحجامة.
غياب اضطرارى


ولا يزال هناك حائط فى معبد أبو سنبل توجد ولا يزال هناك حائط فى معبد أبو سنبل توجد عليه صورة منقوشة لطريقة عمل الحجامة والنقاط والأدوات المستخدمة. وقد وجدت أيضاً أن دول حوض البحر الأبيض المتوسط كلها كانت تعالج بهذا الصنف من العلاج حتى وقت قريب قبل الاحتلال البريطانى وكذلك دول شمال إفريقيا وجنوب أوروبا.
وحينما احتل الإنجليز دول الشرق ألغو هذا النوع من العلاج فى البلاد التى احتلوها، وكما يقول أشهر أطباء ألمانيا أن من مآسى الاحتلال البريطانى تنحية علم الحجامة عن التداوى به واستبدال الحجامة بأدوية ذات ضرر بالجسم وأعراض جانبية خطيرة من هنا يمكننا القول إن الحجامة ضرورة طبية فى عصر العولمة. ويكفينا ما قاله الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم): الشفاء فى ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكى بالنار وأنا أ نهى أمتى عن الكى. وصدق رسول الله صله الله عليه وسلم الذى عالج نفسه بها من الصداع النصفى الذى يورق حالياً ملايين الناس حول العالم وأثبت العلم الحديث أنه قضى عليه نهائياً.


منذ متى دخلت الحجامة أميركا وكيف توصلوا إليها؟


توصلوا إليها فى الفترة ما بين 1940 و1950 عندما بدأت تظهر ألوان مختلفة من العلاجات. وفى البداية نسبوها للهنود الحمر، ولكنها لم تظهر بالشكل الجيد إلا فى عام 1960، مع اكتشاف القواعد العلمية للإبر الصينية وإنشاء كليات للعلاج بالطب الشرقى.
معنى ذلك أنه توجد عيادات للعلاج بها؟
نعم عيادات الطب الشرقى يوجد فيها علاج بالحجامة بالإضافة إلى العلاج بالإبر الصينية والعلاج بضغط الإصبع ومجالات الطاقة والمغناطيس.
انتشار كبير
ما مدى انتشارها؟


انتشارها كبير لدرجة أن التأمين الصحى فى أميركا أصبح يدفع أموالاً للطبيب الذى يمارس العلاج بالطب الشرقى - بما فيه الحجامة - وذلك لأن تكلفة العلاج بها أرخص كثيراً من التداوى فى المستشفيات العامة، وهذا العام كما قلنا سابقاً أن منظمة الصحة العالمية اعترفت بالحجامة كأحد أنواع العلاجات البديلة حيث وجد أن هذا النوع من العلاج يعالج 34 مرضاً.
والحجامة تعالج أمراضاً كثيرة يصعب علينا تذكرها فى نفس اللحظة. وعموما فهى تعالج الآلام بأنواعها والتهابات الفقرات الظهرية والعنقية، وتعالج خشونة المفاصل وتساعد على التخلص من الإدمان - الكحوليات - المخدرات - السجائر - والصداع النصفى والسرطان ومن الطريف أن العائلة المالكة فى بريطانيا تخلصت من سرطان الدم بالحجامة. وبذلك تعد العائلة المالكة اشهر من تداوى بالحجامة فى العصر الحديث.. كما تعالج الحجامة الضعف الجنسى. وضغط الدم المرتفع وكثيراً من الأمراض النفسية التى يرجع سببها إلى خلل فى كمياء المخ، وتعالج الشلل الدماغى عند الأطفال وتغير فى علاج مرض القلب والالتهاب الكبدى الوبائى، حيث أنها ترفع من مناعة الجسم وتخلصه من الحديد الزائد الذى يعد مشكلة لمريض الكبد. وقد أثبتت دراسات كثيرة قامت بها بعض الجامعات العالمية بالتعاون مع هيئة الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة فى المملكة العربية السعودية أن الحجامة أفادت فى علاج حالات كثيرة تعانى من خلل فى التمثيل الغذائى مثل مرض البول السكرى والنقرس وارتفاع نسبة الكوليسترول والدهون المذابة فى الدم وتفيد فى علاج الأمراض الجلدية كالثعلبة. وأثبتت أبحاث أخرى حديثة أجريت بالولايات المتحدة الأميركية أنه بتشريط الأماكن المصابة بهذا الداء يعاود الشعر الإنبات من جديد. بالإضافة إلى أمراض أخرى كثيرة.


ضوابط الممارسة


من الذى يستطيع العمل بالحجامة للعلاج بها؟ وهل يشترط تخصص بعض الأطباء لكى يستطيعوا ممارستها بشكل صحيح؟


قديماً، كل مهنة طبية بدأت بالطب الشعبى، فمثلاً طبيب العظام بدأ بالمجبراتى، وطبيبة النساء بدأت بالداية والجراح بحلاق الصحة ودكتور العلاج الطبيعى بالمدلكاتى، ولكن عندما بدأت الكوادر المتخصصة تتخرج من كليات الطب، اختفت هذه الظاهرة من المشتغلين بالطب الشعبى، ونادراً ما نجدهم. والحجامة باختصار هى مهنة الأطباء بمختلف تخصصاتهم، فمثلاً طبيب العيون يمكن أن يداوى بعض الأمراض باستخدام الحجامة وسيلة من الوسائل العلاجية، وهذا لا يمنع أن نلجأ إلى الأدوية والجراحة لكن الحجامة تظل مفيدة وأيضاً يمارسها طبيب الأمراض الباطنية لتصبح علاجاً مساعداً.
إذاً الحجامة ليست تخصصا؟


نعم وإنما هى وسيلة من الوسائل العلاجية يستخدمها الأطباء بمختلف تخصصاتهم، لكن لابد من وضع الضوابط التى تحكم هذا العمل وتجريم كل ما يمارسها بغير علم بحيث تكون هناك منافذ معلومة لكل من أراد هذا النوع من العلاج. ولابد من التأكيد على أننا لا نهاجم طرق العلاج الأخرى، ولكنها خطوة مكملة على الطريق الصحيح لإيجاد علاج بلا أعراض جانبية.
القرون والبامبو:
وما هى الأدوات المستخدمة فى العلاج بالحجامة؟


قديماً، كل مهنة طبية بدأت بالطب الشعبى، فمثلاً طبيب العظام بدأ بالمجبراتى، وطبيبه النساء بدأت بالداية والجراح بحلاق الصحة ودكتور العلاج الطبيعى بالمدلكاتى، ولكن عندما بدأت الكوادر المتخصصة تتخرج من كليات الطب، اختفت هذه الظاهرة من المشتغلين بالطب الشعبى، ونادراً ما نجدهم. والحجامة باختصار هى مهنة الأطباء بمختلف تخصصاتهم، فمثلاً طبيب العيون يمكن أن يداوى بعض الأمراض باستخدام الحجامة كوسيلة من الوسائل العلاجية، وهنا لا يمنع أن نلجأ إلى الأدوية والجراحة لكن الحجامى تظل مفيدة وأيضاً يمارسها طبيب الأمراض الباطنية لتصبح علاجاً مساعداً.
إذاً الحجامة ليست تخصصاً؟
نعم وإنما هى وسيلة من الوسائل العلاجية يستخدمها الأطباء بمختلف تخصصاتهم، لكن لابد من وضع الضوابط التى تحكم هذا العمل وتجريم كل من يمارسها بغير علم بحيث تكون هناك منافذ معلومة لكل من أراد هذا النوع من العلاج. ولابد من التأكيد على أننا لا نهاجم طرق العلاج الأخرى، ولكنها خطوة مكملة على الطريق الصحيح لإيجاد علاج بلا أعراض جانبية.
القرون والبامبو


وما هى الأدوات المستخدمة فى العلاج بالحجامة؟


قديماً كان المعالج بالحجامة يستخدم "قرن الحيوان" وكان يقوم بشفط الدماء من أعلى القرن بعد إحداث شرط فى جلد المريض، بعد ذلك تم استخدام أشجار "البامبو" وبعدها تم اكتشاف الفخار فاستخدمت الكاسات المصنوعة من الفخار، ثم كان اكتشاف الزجاج الذى أحدث ثورة فى هذا العلاج حيث أمكن تصنيع كاسات من الزجاج، مكنت المعالج من رؤية لون وكمية الدم. والآن ومع اهتمام العالم بها كنوع من أنواع الطب البديل الفعال فى العلاج بدأ تصنيع أجهزة فى مختلف دول العالم المتقدم ويصل ثمن هذه الأجهزة إلى 23 ألف دولار وهى أجهزة كهربائية تقوم بهذه العملية، وهناك أجهزة يدوية تباع بـ 150 دولاراً.


يبقى لنا أن نعرف ما هى مراكز الحجامة فى الجسم وطريقة العلاج؟
تختلف الأماكن التى يستخدمها المعالج فى جسم المريض حسب نوعية المرض الذى يشكو منه، إذا تحدد الأماكن حسب نوعية المرض، ويمكن للمعالج بالحجامة أن يستخدم نفس خريطة مراكز الإحساس فى الجسم التى يستخدمها المعالج بالإبر الصينية، لكن الفرق أنه فى العلاج بالإبر الصينية يتم تنبيه مراكز الإحساس فقط أما فى الحجامة فيتم تنبيه مراكز الإحساس بالإضافة إلى تحريك الدورة الدموية وتنبيه جهاز المناعة، بعد أن يتم تحديد الأماكن التى سيستخدمها المعالج - حسب المرض - تبدأ طريقة العلاج، بتطهير هذا المكان بمظهر مناسب ثم يقوم بعد ذلك بتشريط الجلد بمشرط معقم عدة شرطات طولية قصيرة جداً وسطحية حيث يحدث استنفار لجهاز المناعة لأن الجلد هو خط الدفاع الأول عن الجسد فيزداد إفراز كريات الدم البيضاء وتزداد المناعة، ثم بعد ذلك يضع المعالج الكأس المعقمة "الزجاجية" أو "البلاستيكية" على مكان التشريط مع شفط الهواء بشفاط خاص من داخل الكأس فيخرج الدم إلى داخل الكأس، ويحظر على المعالج لمس الدم بالفم كما كان يحدث قديماً ويحظر استخدام الكأس لمريض آخر خوفاً من العدوى. وتوجد كاسات تستخدم مرة واحدة "البلاستيكية".. وهناك عشر طرق للحجامة تسع منها تتم بدون تشريط وتعتمد على قوة الشفط وواحدة فقط تعتمد على التشريط الذى تزول آثاره نهائياً بعد فترة وجيزة ولا يحتاج إلى عمليات تجميل.
موانع الحجامة


هناك بعض الأدوية التى يحظر استخدامها مع مريض معين!!،
فهل هناك مرضى محظور عليهم استخدام الحجامة؟


نعم هناك مرضى يحظر عليهم استخدام الحجامة، وهو ما نسميه موانع الحجامة كأن يكون المريض مصاباً بسيولة فى الدم وجفاف أو ارتفاعها فى درجة الحرارة أو أنيميا حادة أو مصاباً بالبرد، ويحظر عمل الحجامة لمن بدأ فى الغسيل الكلوى أو للحامل فى الشهور الثلاثة الأولى من الحمل.
وباب البحث فى علم التداوى بالحجامة مازال مفتوحاً ومستمراً. وعلى المراكز البحثية والجامعات أن تتبنى هذا المجال قبل أن تأتى إلينا أبحاث أجريت فى بلاد خارجية لتعرفنا بفوائدها.


هل ترى أن هناك بحثاً وتنقيباً فى كتب الطب النبوى فى العالم الغربى؟
نعم هناك بحث فى الطب النبوى ولكن من قبل الأطباء المسلمين، حيث أنه لما ذهب الأطباء المسلمون هناك ووجدوا أن مجال البحث العلمى مفتوح وفى غاية التطور، استطاعوا أن يستغلوا هذه الإمكانيات فى نشر الطب النبوى، فهناك مراكز بحثية ترحب بكل باحث. ومنها على سبيل المثال هذا الباحث الباكستانى الذى وجد علاجاً للمياه البيضاء التى تصيب العين من قطرات ا لعرق، وتوصل إلى هذا العلاج بعدما استشف ذلك من آيات سورة يوسف عندما ألقى بقميص سيدنا يوسف على وجه أبيه سيدنا يعقوب، فتسأل الباحث - حسب قوله:- ما الذى يمكن أن يحتويه هذا القميص الذى شم فيه سيدنا يعقوب ريح يوسف سوى العرق؟، فقام الباحث بتحليل مكونات العرق، ووجد فيها ما أذهل العالم من استخلاص قطرة فعالة فى علاج المياه البيضاء.
العلاج بالصيام:
وهناك أبحاث أخرى أجراها علماء أجانب على فوائد صيام الثلاثة أيام القمرية من كل شهر عربى ووجد الباحث أن صيامها ينقى الدم، حيث تزداد فى هذه الأيام تحديداً قوة المجال المغناطيسى بين القمر والأرض، والصائم تزداد لديه السوائل خارج الخلية أكثر من داخلها فى الأيام العادية، وبالتالى تتم تنقية الدم بصورة دورية. وأثبت البحث أيضاً صحة المرضى كبار السن الذين كانوا يداومون على صيام هذه الأيام.
وهناك أبحاث أخرى وهى أبحاث سرية بجامعة بنسلفانيا حول فوائد الصلاة فى جماعة، حيث وجد الباحث أن من يداوم على الصلاة فى جماعة ينخفض عنده ضغط الدم وتتحسن نسبة الكوليسترول فى الدم ويكون اقل الناس عرضة للإصابة بالذبحة الصدرية والجلطة الدماغية، كما أن الصلاة فى جماعة تعمل على تنظيم الهرمونات وضربات القلب وكهربة المخ فتلتئم الجروح لديهم بشكل أسرع وكل هذا بفضل ما سماه الباحث "طاقة عليا" تتنزل على المصلين وينتج عنهم مجال طاقة كبير هو الذى يسبب كل هذه التأثيرات ولا يتولد هذا المجال ولا يستفيد الإنسان من هذه التأثيرات الطبية للصلاة فى جماعة إلا عندما يتماس المصلون وتكون القدم فى القدم والكتف فى الكتف!.
ومن بين هذه الأبحاث بحث آخر قام به الدكتور أمير صالح حول فوائد الدعاء قبل تناول الدواء، حيث أجرى هذا البحث على 38 مريضاً قسمهم إلى مجموعتين الأولى كانت لا تدعو وتتناول الدواء، والأخرى كانت تدعو بدعاء ما معناه أن الشفاء من الله وأن الدواء ما هو إلا سبب وأن مشيئة الله تعلو فوق الأسباب، وكانت النتائج مذهلة حيث ثبت أن 80 فى المئة من المجموعة الثانية التى كانت تدعو كأن تأثير الدواء عليهم ما بين جيد جداً وجيد مقابل 15 فى المئة فقط بين المجموعة التى كانت لا تدعو.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 885 مشاهدة
نشرت فى 30 ديسمبر 2012 بواسطة tebnabawie

سالم بنموسى

tebnabawie
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

979,327