اتهم نائب رئيس الوزراء في الحكومة الصومالية المؤقتة - وزعيم الحرب السابق - حسين محمد فارح عيديد القوات الاثيوبية الموجودة في العاصمة مقديشو بارتكاب جرائم ابادة بحق السكان منذ دخولها المدينة في شهر ديسمبر كانون الاول الماضي. من ناحيتها، وصفت اثيوبيا اتهامات عيديد بأنها محض اختلاقات. يذكر ان المئات من الصوماليين قتلوا واجبر الالوف على النزوح منذ غزت القوات الاثيوبية الصومال اواخر العام الماضي لمساعدة الحكومة المؤقتة على دحر قوات المحاكم الاسلامية التي كانت تمسك زمام الامور في العاصمة ومناطق اخرى من البلاد. معارضة متنامية وفي حقيقة الامر، لا تعكس اتهامات عيديد الانقسامات الحادة التي تعصف بالحكومة المؤقتة فحسب، بل تعتبر ايضا مؤشرا الى المعارضة المتنامية في مقديشو للحكومة والوجود الاثيوبي المؤيد لها. ومن الجدير بالذكر ان زعيم الحرب السابق حسين عيديد ينتمي الى عشيرة الهوية التي تتمتع بنفوذ كبير في مقديشو. وينظر الى مطالبته للقوات الاثيوبية بالرحيل عن الصومال باعتبارها اشارة الى انقلابه على الحكومة وانضمامه الى المعارضة التي تضم - اضافة الى فلول قوات المحاكم الاسلامية - مسلحين من عشائر الهوية يدعمهم تأييد شعبي واسع. فالكثير من المقادشة يعارضون اي وجود اجنبي في بلادهم، وهم يعارضون الوجود الاثيوبي على وجه الخصوص بسبب العداء التاريخي بين البلدين. وقد ادي الهجوم الذي نفذته القوات الاثيوبية في العاصمة في الشهر الماضي الى تنامي مشاعر الكراهية التي يكنها سكان مقديشو للاثيوبيين. فقد قتل المئات في هذا الهجوم، كما اجبر عشرات الآلاف من المدنيين على النزوح من مساكنهم.
  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 310 مشاهدة
نشرت فى 16 إبريل 2007 بواسطة tciw

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

51,065