بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قبل أن نستكمل الكلام عن المبادرات التي لم تكتمل أو لم يكتب لها النجاح
أود أن أقول نحن لا نذكرها للبكاء علي اللبن المسكوب أو التحسر علي الفرص الضائعة إنما نذكرها ليستفيد غيرنا ويتعلم من تجارب من سبقوه وتلك أمانة في رقابنا نؤديها حتي لو قللت من نظرة البعض لنا أو سخر البعض أو همز ولمز فلا ضير علينا يجعلنا لا نؤدي أمانة النصح والتبين
وأرجو من الأخوة عدم التأسف أو الحزن علي تلك الفرص
فمن ادراك لو خرج الشيخ كرم للقاء اللواء فؤاد علام كان سيتم الإتفاق؟
ولو تم الإتفاق من يدريك أنه سينفذ؟
فلربما تحدث حادثة تمنع تنفيذه. .كما حدث في إتفاق سأذكر ه لحضراتكم في مرة قادمة بإذن الله
(وكان أمر الله قَدَراً مقدورا)
ـ عندما ذهبنا إلى سجن الإستقبال بعد الحكم بحوالي ستة أشهر كان مأمور السجن السرساوي وهو مأمور ناجح ويميل إلى التوسعة علي نزلاء السجن وعنده إنسانية ولا يميل للعنف.
.المهم بعد الحكم المفروض نرتدي الملابس الزرقاء طبقا للوائح مصلحة السجون. ..ولكن الإخوة رفضت علي أساس أننا في قضية سياسة. .ولم تفلح محاولات إدارة السجن في إقناعنابذلك
وجاءت حملة وأخذت كل شيئ
وخرج الشيخ ناجح للتفاوض مع إدارة السجن وكان يوجد أيضا ضابط أمن دولة كبير إسمه محمد عبد العليم علي ما أذكر. .وطلب الشيخ ناجح مقابلة اللواء فؤاد علام لعرض طلبات الإخوة المعيشية عليه
وقابله فؤاد علام مقابلة طيبة
وأجاب له كل الطلبات التي طلبها وعادت الأحوال في الإستقبال أحسن مما كانت
واقترح الشيخ كرم علي الشيخ ناجح أن يطلب لقاء اللواء مرة أخري لفتح باب للتفاهم
ولكن الشيخ ناجح اعتذر لأن المقابلة الأولى قوبلت بلغط شديد من البعض
وازاي يخرج
وازاي يقابل
وتعرض الرجل الذي فك لهم الأزمة وأعاد الوضع في الإستقبال لأفضل مما كان عليه
تعرض للهجوم والسخرية والنقد
وأغلق هذا الباب مرة أخري

