صاح بي أخونا القيادي بالجماعة الإسلامية معترضا بقسوة وعصبية عندما قلت لا أرى مانعا أن يلتقي د/ناجح باللواء/فؤاد علام ليستمع منه
في الحقيقة كنت أعلم ماذا سيطرح عليه الرجل؟
هو ذات ما أراد عرضه على م/كرم زهدي قبل عدة أشهر
أي: الدعوة مقابل عدم مقاتلة الدولة
لكن مع تغيير طفيف وهو أن الدعوة في الاتفاقية الأولى التي لم تنعقد كان من المفترض أن تكون بقيادة مجلس الشورى القديم للجماعة الذي لم يكن مبارك قد صدق على قرار سجنهم مع مجموعة من إخوانهم ٢٥ عاما فما دونها
بينما المتوقع من العرض الجديد أن الدعوة ستحرم من هذه المجموعة
وسيكون المعروض حرية الدعوة للجيل الثاني من الجماعة في مقابل عدم مقاتلة الدولة
هذا توقع مني لا أكثر
لأن هذا اللقاء هو الآخر لم يتم
وهكذا أسدل الستار على محاولات اللواء فؤاد علام.. الذي سيترك منصبه مع قدوم زكي بدر للوزارة.
كانت نظرية زكي بدر في التعامل مع الجماعة الإسلامية هي القتل بدون سبب.. فقط للانتقام من المنصة وما تلاها.
وبعد حوالي ٣ سنوات من الضرب في عين سويداء القلب كما كان يقول متفاخرا
طرحت أنا والمهندس كرم زهدي على أحد القيادات بأسيوط حيث كنا في سجن أسيوط للامتحان وذلك عام ١٩٨٩ عرضنا ترتيب لقاء مع محافظ أسيوط وقتها اللواء عبد الحليم موسى
بهدف نقل وجهة نظرنا للقيادة السياسية في كيفية كبح جماح موجة من ردود الأفعال قادمة لا محالة لأننا متأكدون من أن إخواننا لن يتحملوا أن يكونوا هم الضحية دائما وبلا جريرة
ورغم أن من بلغته رسالتنا تفهمها جيدا إلا أنه اعتذر لأن زكي بدر لو علم سيقطع رأسه
فقد كان نجاح هذه الوساطة يعني أن عبد الحليم موسى سيعين وزيرا للداخلية ويذهب زكي بدر إلى قاع منزله
بعدها بأشهر قليلة عزل زكي بدر بعد أسابيع من عملية لم تنجح لاغتياله
وبعد عزله تم الإفراج عن كل من اعتقل لصلته بحادث الاغتيال
صاح بي أخونا القيادي بالجماعة الإسلامية معترضا بقسوة وعصبية عندما قلت لا أرى مانعا أن يلتقي د/ناجح باللواء/فؤاد علام ليستمع منه
في الحقيقة كنت أعلم ماذا سيطرح عليه الرجل؟
هو ذات ما أراد عرضه على م/كرم زهدي قبل عدة أشهر
أي: الدعوة مقابل عدم مقاتلة الدولة
لكن مع تغيير طفيف وهو أن الدعوة في الاتفاقية الأولى التي لم تنعقد كان من المفترض أن تكون بقيادة مجلس الشورى القديم للجماعة الذي لم يكن مبارك قد صدق على قرار سجنهم مع مجموعة من إخوانهم ٢٥ عاما فما دونها
بينما المتوقع من العرض الجديد أن الدعوة ستحرم من هذه المجموعة
وسيكون المعروض حرية الدعوة للجيل الثاني من الجماعة في مقابل عدم مقاتلة الدولة
هذا توقع مني لا أكثر
لأن هذا اللقاء هو الآخر لم يتم
وهكذا أسدل الستار على محاولات اللواء فؤاد علام.. الذي سيترك منصبه مع قدوم زكي بدر للوزارة.
كانت نظرية زكي بدر في التعامل مع الجماعة الإسلامية هي القتل بدون سبب.. فقط للانتقام من المنصة وما تلاها.
وبعد حوالي ٣ سنوات من الضرب في عين سويداء القلب كما كان يقول متفاخرا
طرحت أنا والمهندس كرم زهدي على أحد القيادات بأسيوط حيث كنا في سجن أسيوط للامتحان وذلك عام ١٩٨٩ عرضنا ترتيب لقاء مع محافظ أسيوط وقتها اللواء عبد الحليم موسى
بهدف نقل وجهة نظرنا للقيادة السياسية في كيفية كبح جماح موجة من ردود الأفعال قادمة لا محالة لأننا متأكدون من أن إخواننا لن يتحملوا أن يكونوا هم الضحية دائما وبلا جريرة
ورغم أن من بلغته رسالتنا تفهمها جيدا إلا أنه اعتذر لأن زكي بدر لو علم سيقطع رأسه
فقد كان نجاح هذه الوساطة يعني أن عبد الحليم موسى سيعين وزيرا للداخلية ويذهب زكي بدر إلى قاع منزله
بعدها بأشهر قليلة عزل زكي بدر بعد أسابيع من عملية لم تنجح لاغتياله
وبعد عزله تم الإفراج عن كل من اعتقل لصلته بحادث الاغتيال

