
أتدري !!!
أنّ إشراقة موتك موتٌ يأتيني بكفنٍ يوسّدُ ساعدي . أتدري ؟ أنّك لم تمتْ في الأغاني وأنا أعزفها أوتارَ ربابةٍ. أتدري ؟ أنّها ملكومة بالخرس تسمع سؤالي عنك وتغيب في الجواب سنين. أتدري ؟ أنّ انفعالاتي وضحكاتي من ملايين الحكايات تطرّزت بمجرّد أن يكون من اسمكَ عنوانَ قصيدة جداريّة على أبواب التسوّل في مدينتي المعتّقة بسمائل اللّيل..
أظنّ أنّ عدل الآلهة لم ينصفني فقد كنتَ وصرتَ شرابا مؤلما يٌرتحقُ من قاع بئر به
صوت يمامة تبحث عن ما لم يلقْ في موتكَ حين صارَ الصّمت ملاذنا وكأنّنا غبنا في توهان...
أعود وأنت لا تدري ما معنى ذاكرة الأرض حين يُتعبها صهيل الفرس ورجع الصّدى
أعود لأمرّ على سرجكَ والعقال يزيّنه راهبا لأتوسّد رأسكَ وأجهش ببكاء الدّجى وأتمتم : هنا كان ولا يدري أنّه في السّماء كان.....



ساحة النقاش