الجميع يقدر السلطة الرابعة مؤسسه وصحفيين محترمين نعترف لهم بكل عمل وجهد من اجل نهضه مصرنا الغالية و يقدر الجميع أيضا وزارة الداخلية التي تبذل الغالي من ارواحهم الطاهرة بدون كلل و عمل دؤوب من اجل امن الوطن وسلامته .
والانحياز لطرف على حساب طرف كان شيئا غير مقبول فالواقع هناك نظرة اشمل و اعم بين الأخوة من اسره واحده ولن اتناول الاحداث بالصورة التي يتناولها البعض من اثارة الشقاق بين أبناء الوطن الواحد ونراعى اننا في النهاية وطن واحد و شعب واحد وجسد واحد كيف يمكن ان نرى الوطن من خارج الصندوق الذى نعيش فيه وكيف لنا ان نضمن عدم تكرار مشكلات مشابهه في المستقبل مما يضمن استقرار الوطن و سلامه صورته في الداخل والخارج.
الولاء للوطن لا نخون أحدا فيه ولن نفعل وانما نضمن ولائنا للوطن لان ما يجمعنا من أمور اكثر بكثير مما يفرقنا ولن يوجد ما يفرقنا لأننا في سفينه واحده و طريق واحد على كل طرف ان يعرف ذلك وهذا هو الهدف.
الى من يؤججون النار بين الجانبين و يريدون ان يثار كل طرف من الاخر فلنقف لحظات نفكر الى اين يقودوننا الى الصراع و الانقسام ام الى حفظ البلاد والعباد من الفتن وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريه ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا .
الوطن امانه يتحملها كل وطني مخلص لوطنه يتقى الله في عمله وقوله ومن يريد الخير جزاه الله بالخير و من يريد الله الإصلاح جزاه الله بالإصلاح ولنعمر الأرض بالإصلاح بين الناس وليس بالشقاق بينهم .
لدينا هموم كثيره اثقلت كاهل الوطن ولم يعد قادرا على حملها سيؤدى ذلك الى مزيد من التردي و الوقت يسرع بنا وعلينا مهمه كبيره لابد ان نتذكرها دائما ونضعها امانه امام اعييننا انه لابد ان يحقق الوطن نهضه سريعة في كل المجالات يساعدنا فيها قطاع الصحافة بالوعى و النشر لكل ما يفيد البلاد و يفتح افاق العلم و العمل ويساعدنا فيها قطاع الداخلية في حفظ الامن والأمان مما يفتح افاقا جديده للاستثمار لان الاستثمار الأجنبي لن يأتي الينا الا اذا كان لدى الشعب وعيا بالمحافظة على استقراره و امانه وليس وعى الحكومة فقط لان الواقع المواطن هو المسئول عن صورة الدولة الذهنية لدى العالم .
فلنرحم غير القادرين من معاناتهم ولنرحم مصر والله عنده حسن الجزاء و مهما كان ومهما يكون لن نثأر لحقوق شخصيه على ثأرنا لحق مصر وابنائنا في الامل بغد افضل ونترك لهم البلاد آمنه مطمئنه يكفيها الله شر اعدائها و لن يتهموننا أبنائنا باننا فرطنا فيها و لم نحافظ لهم عليها .
ستظل عظيمه مصر بأبنائها صحافه و داخليه وكل مؤسساتها و كل من يحبونها مخلصون لها بحق .


