رحلة العائلة المقدسة .. مبارك شعبي مصر .
رحلة مباركه سارت على ارض مصر من شمالها الى جنوبها جابت الدروب و توقفت في محطات وقضوا في هذا المسار 3 سنوات ونصف لم تسلك خلالها ثلاث طرق كان يسلكها المسافر من فلسطين لمصر ولكن كان هناك طريق اخر كتب له ان يسيروا فيه بعيدا عن شرور هيرودس الطاغية إذ يذكر إنجيل متى أنه أمر بذبح كل مواليد بيت لحم عندما علم أن المسيح قد وُلد فيها وكانت مصر مقصدهم ليباركوها كما باركها سيدنا إبراهيم و سيدنا يوسف و سيدنا موسى من قبل وكان الطريق كالتالي :
رفح - العريش - الفرما - تل بسطا - الزقازيق -مسطرد - بلبيس - سمنود - البرلس - سخا - وادى النطرون - المطرية - عين شمس - الفسطاط - المعادي - البهنسا - جبل الطير - الاشمونيين - ديروط - القوصيه - مير - دير المحرق - جبل درنكه .
مصدر كبير للخير لمصرنا الغالية ان قمنا بتنفيذ هذا المشروع الذى سيعود على الجميع بما يزيد من دخولهم و المتوقع من هذا المشروع بعدما يتم التسويق له تقريبا 100 مليار دولار سنويا كما تفضل بالحديث معي الأستاذ الدكتور / السيد عبد الرسول الأستاذ بكلية الهندسة ورئيس لجنة المشروعات القومية بنقابة المهندسين حيث تم مناقشه جوانب المشروع من كافة الجهات و عرض المزايا الخاصة بالسياحة الدينية والتي تتضمن عوائد من مضاعفات الأرقام التي تدرها السياحة الترفيهية .
اننا امام مشروعا قوميا لابد من دراسته لتنفيذه ومستعدون لتقديم كل ما يفيد لإتمامه وهذا المشروع سيحقق عوائد كبيره و مستويات من السياحة لم تكن تستهدف مصر من قبل اذ لدينا ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل لزياده العوائد من العملة الصعبة التي نحن في اوج الحاجة اليها الآن ولدينا المقومات التي تسمح بذلك وسيكون الشعب جميعا داعما لهذا المشروع ولن نحتاج الى معونات .
ارجو اعتبار الموضوع هام و عاجل .


