يقوم المصريين في الخليج بالتحويلات من الخارج بالدولار الأمريكي الى مصر وتقوم شركات الصرافة بحساب سعر التحويل البنكي الى الجنيه المصري ثم يقوم احد مندوبيها في مصر بإيداع المبالغ المحولة في الحسابات المحول اليها .
ثم يعود الدولار ليباع في السوق السوداء بالسعر الأعلى تحقق من خلالها الصرافة أرباح لابد من الرقابة عليها ولابد ان ندرس كيف نتعامل مع هذه الثغرة التي تستنزف موارد الدولة من العملة الصعبة .
طالما ان هناك فرق في السعر ما بين الجهاز المصرفي والسوق الحقيقية ( السوق السوداء ) هناك دائما من يحققون المنافع على حساب الاقتصاد القومي بل ويحققون في وقت الازمات ما لم يحققونه في أوقات الرخاء وهو ما يعود بالنفع على الافراد القائمين بالأنشطة .
والمطلوب من السيد محافظ البنك المركزي الجديد فتح الايداعات والمسحوبات بدون حد اقصى على ان يقنن موضوع الاستيراد مع المستوردين لتخفيض الاستيراد الى الشكل الذى لا يشكل ضغطا على العملة الصعبة الا في حدود ما يحتاجه الشعب من ضروريات ليعود الى الجهاز المصرفي عمله بدلا من استمرار خنق السوق واحتفاظ المواطنين بالدولار في محال اقامتهم وهو ما يدعو للاندهاش حقا كيف نمنع الايداعات ونمنع المسحوبات بوضع حد اعلى لكل منهما ؟
علاوة على منع أى قرار مفاجئ سواء من البنك المركزي او من الحكومة لان ذلك يترك الأثر الغير حميد على المستثمرين ولتكون القرارات تراعى سلوك الناس و تأمين خوفهم بدلا من بث القلق والخوف بما يشكل بيئة ليست جاذبه للاستثمار .
مصلحة البلد تقتضى ان يتكاتف كل ممن فيها من اجل مستقبل افضل لان السفينة واحده و مصيرنا واحد وسنترك البلاد لأولادنا نريد ان نتركها وهى في افضل حال .
ادعو الله ان يوفق السيد الرئيس ويعينه على كل التحديات التي يواجهها وهو يعمل بدون كلل او ملل و بكل جهد من اجل مصر هذا لا يقال من اجل المجاملة ولكن يقال لنشهد شهاده حق ولو كره المبطلون فالتاريخ سيكتب ما نقول وما نفعل وسيكون ذاخرا بما يحققه هذا الرجل على الصعيد الدولي أولا ليعيد الى مصر قيمتها و مكانتها و على الصعيد الداخلي ثانيا بما يتواجد فيه من ضغوط وتحديات .
حفظ الله مصرنا الغالية و حفظ العباد والبلاد من أى سوء و سنراها غدا افضل بالمخلصين من الناس


