حمله غريبة من التعليقات على زى الدكتورة المحترمه نبيله مكرم في مواقع التواصل الاجتماعى وهى تقوم بحلف اليمين امام السيد الرئيس حيث تناولت التعليقات ان ما ترتديه الوزيرة ليس جديدا وانما هو قديم و من الغريب أيضا ان يأتوا بصورة لها منذ سنوات وهى ترتديه وفى اليوم التالى قالوا ان ما ترتديه " نصف كم " وانه كان عليها ان ترتدى ملابس جديده و ان تكون " بكم " .
هل هناك من يفكر هكذا وهل فضاء التفكير قد يصل بنا الى تلك المرحلة ؟
هل يصح ان يتناول الناس ما يرتديه الناس من ملابس بهذا الشكل وحتى لو كان هناك من يقوم بذلك فماذا يكون الفرق بين زى قديم او جديد طالما كان زى محترم .
من هم حتى يقيمون الناس و من يعطيهم السلطه ان ينتقدوا الناس ومن منا لا يرتدى زى قديم ومن منا يرتدى الجديد دائما فكل انسان له الحق في اختيار ملابسه بالطريقه التي تتناسب مع شخصيته ومع دخله طالما كان دخله من حلال ولم تمتد يده الى الحرام والا كان سيرتدى كل يوم زيا جديدا ولكن هل هذا سيكون كفيلا باحترام الناس له ؟
وطالما ان الزى يليق تليق فلا داعى لمهاترات فارغه لانسانه شهد لها الناس بالكفاءه و هذا هو بيت القصيد .. المهم العمل ولا شيء غير العمل .
ليت الناس تقيم بأزيائها فكم من ملابس جديده و رائعه تخطف الأنظار ولكنها لا يضاف اليها شخصيه من الأساس وانما كانت ملابس فقط تحتوى على انسان خاوى ولا يضيف للإنسانية شيئا وقد يكون العكس انسان متميز لا يهتم حتى بأمر ملابسه ولكنه يضيف بصمة الى الحياه لا تنسى .
دكتورة نبيله لا تهتمى بتلك المهاترات ولا تردى عليها ولابد من تجاهلها لان الرد عليها كفيل بان يدخلونا الى حلبه الصراع على حملة تافهه ومن الواجب الا نعطى ذلك اى اهتمام لان ما يتم هو بكل صراحه " ناس فاضيه ".
ليت من يتكلم و ليت من بحث عن الصورة التي اخذت من الباحث عناء و جهدا ووقتا حتى يخرج لنا ابتكاراته المسيئة للناس وكان عمل عملا صالحا او ساعد في بناء هذا البلد او حتى استغل وقت فراغه هذا فيما يفيد بدلا من استغلاله في توجيه الأذى الى الناس وهو في النهايه سيحاسب عليه امام الله عما بدر منه " ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ".


