من حياتنا اليوميه نقابل الكثير من الناس منهم من نتوافق معه ومنهم من نختلف وهذه طبيعة الحياه فمن نتوافق معهم تشابهت بيننا قيم اساسيه و طريقة التواصل ومن اختلفنا معهم اختلفنا فى القيم والتواصل معا مما جعل الاختلاف كان هو القدر .
الا ان ليس كل اختلاف هو تجمع لفروق القيم والتواصل مجتمعه فقد يفسد الاتصال من البدايه فيتوهم الطرفان ان هناك اختلافات فى القيم فيتنافران وتتولد العداوة التى تبدا بقطع الاتصال او دوامه مع سوء الظن وتوجس الخيفه بين الناس .
العداوة ليست كلها ضرر فان من العداوة ما تتوطد به العلاقات وتقوى حيث يكتشف فيها كل فرد قيم الاخر الحقيقيه التى لا تظهر جلية الا وقت الاختلاف .
حيث تحيد التوقعات الايجابيه و تسيطر التوقعات السلبية على العلاقات ولا يتحكم فى الانسان سوى القيم الرئيسية التى تربى عليها ..مثل احترام الكبير ورحمة الصغير والصدق والحياديه وكلمة الحق ..صفات كان يمكن الا يراها الفرد فى علاقاته الكثيرة الا وقت الاختلاف تكن واضحة تعكس ما تربى عليه الفرد وتصور لك ماضيه بكل وضوح.
ان العداوة فرصة جليه لاستكشاف الاخرين ودراسة سلوكياتهم ولابد من ذلك احيانا قبل اجراء الشراكه او الزواج حتى تظهر بعض الصفات والقيم الاساسية التى يبنى عليها العلاقات طويلة الامد .
علينا بحسن الاتصال من البدايه ومحاوله التعرف على الاخرين بكل تفهم والبحث عن الصداقات من ذوى القيم المتشابهه وعند الاختلاف علينا ان نظل بحياديتنا واخلاقياتنا ومراعاتنا للاخرين وكرامتهم واعراضهم ولا نتحدث عنهم ولا نذكرهم بما ليس فيهم وباختصار نراعى الله فى خلقه .
اغتنم العداوة فى احراز صديق افضل من صديق لم تمر علاقتك به باى اختلاف لان هناك ما زال مربع مظلم لا تعرفه وقد تصطدم به يوما ما .
والعدو اذا رأى فيك انسان ذو قيم يحترم نفسه ويفرض على الاخرين احترامه كان ذلك كفيلا بصداقة وطيدة تدوم لنهاية العمر
نشرت فى 7 يوليو 2015
بواسطة tamermomtaz
عدد زيارات الموقع
48,758
تسجيل الدخول
Dr. Tamer Momtaz
موقع الدكتور تامر ممتاز - موقع يهدف الى تطوير مصر »


