ثارت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض الشتائم التي وجهت لأحدى الدول التي تدعم حكوماتها عدم الاستقرار في مصر.
وبرغم انهم دأبوا على التدخل في شئوننا الداخلية دون أى حق لهم الا اننا في النهاية لدينا من القيم ما تمنعنا ان نوجه له اى سباب .
لقد بات شعور الدهشة نصيب المصريين عن ماهيه الدوافع التي وراء ما يفعلون من اعمال تؤثر على امن وامان بلادنا خصوصا وان لديهم بوقا إعلاميا نسى العالم وتذكر مصر فقط ليركز على اثارة القلاقل بدعوى الرأي والرأي الاخر .
نعلم ان الشعب الشقيق ليسوا هم بالطبع الحكومة فتوجهات الحكومة قد يكون هناك مؤثر على اعمالها منها ما هو خارجيا ومنا ما هو داخليا و في كلا الحالات نعلم جيدا مدى ما تعانى منه من ضغوط اثرت على الحيادية في الرأي بما لا يراعى الحق والعدل.
و من جانبنا للأسف بدلا من الاتجاه نحو تفنيد اعمال حكوماتها وبيان اعمالها التي تدعم عدم الاستقرار في مصر امام العالم اتجه البعض الى توجيه الشتائم وصل البعض الى عمل هاشتاج مخصص لشتم دوله ولا نريد ابدا ان نشتم أحدا ولا ان تكون الشتيمة من صفاتنا فالشتيمة تفسد صورتنا وتنال من قيمتنا وقيمة أبنائنا من بعدنا .
فلنحافظ على اخلاقنا حتى في العداوة ولا نلجأ الى قول السوء حتى ولو اوذينا منهم فمصداقيتنا مع أصدقائنا اما تدعمها او تنال منا افعالنا مع اعدائنا ولن ننال ثقة الصديق قبل ان نحافظ على اخلاقنا مع اعدائنا وقت العداوة.
لا اريد ان يقولوا عننا اننا متطرفون في الكره ولن تكون سماتنا اذا خاصمنا فجرنا فلنحافظ على سمعتنا وهذا لن يتأتى من حكومة و انما من ثقافة الشعب التي نريد ان نزرعها فيما بيننا حتى تكون صورتنا امام انفسنا مشرفه قبل ان تكون امام العالم كذلك.
اننا امام قيم لابد ان نؤصلها بين أبنائنا حتى لا ينظر الينا بصورة لا تناسب تاريخنا ولا تناسب ما تربينا عليه فلا يمكن ان نربى أبنائنا على السب والقذف وقد نهينا عن قول السوء.
لابد ان نحافظ على الصورة التي يجب ان نكون عليها ولابد ان يعلم اعداؤنا ان العداوة لن تستمر طويلا فالشعوب اشقاء ولن تغير أفعال الحكومات العلاقات بين الشعوب المتأصلة مع الزمان .
سيمر الزمان ويتغير الافراد و تتغير الحكومة وما يبقى هو احترام الشعبين الشقيقين لبعضهما البعض وقت العداوة فهو الكفيل بتوطيد أواصر العلاقات بدلا من .. الشتيمه .


