دكتور تامر ممتاز - نحو اعمار الأرض

خرائط ممتاز للتوظيف والاستثمار

 

 

أصدرت لجنة حقوق الأنسان قرارا بمنع عقوبة الأعدام في كل دول العالم و هو القرار الذى جانبه الصواب من هيئه ليست صغيرة لابد لها ان تحترم مكانتها و ينعكس احترامها ذلك على حكمة ما تتخذه من قرارات بل وتلزم العالم بها دون معرفه او خبره من حيث دراسة تشريعات الدول و ما تتبعه من قوانين العقوبات .

 

 

 

البشرية تدرك مفهوم العدل و ان جزاء من قتل انسانا عمدا لابد ان يقتص أولى الأمر منه بمثل ما قدم تجاه الغير وان لم توجد العقوبة الرادعة فلن يلجأ اهل القتيل الى العدالة من الأساس وانما سيقومون بالانتقام بعيدا عن اعين العدالة و ينفذون عدالتهم هم فيما بينهم وهذا ما سيسبب الفوضى و تهميش دوله القانون و قيام العدالة الموازية وهى عدالة الانتقام .

 

 

 

و السؤال الواضح ما هي العقوبة الرادعة للإرهابيين الذين استحلوا دماء الناس علنا هل ستلغى  الأمم المتحدة عقوبة الإعدام عليهم وهم مفسدون في الأرض .. انهم اذا لظالمون .

 

 

 

كيف يمكن ان يعيش قاتل بجواري وقد انتصر عليه شيطانه واصبح لا فرق بينه و بين وحوش الغابه  المفترسة هل تتوقع هيئة الأمم المتحدة  - ان استمر هؤلاء القتلة و المجرمون العتاه في التمتع بالحياة التي حرموا الآخرين منها – ان يحافظوا على حقي في الحياه  .

 

 

 

هل يسمونها حقوق الأنسان ؟ لا طبعا انها حقوق القتلة والمجرمين والسفاحين و طالما استحل القاتل حياه الناس  فانه ليس له حقوق تذكر ومن الاجدر ان يتخلص منه المجتمع فورا كما يتخلص الجسم من سمومه والا افسد كل من حوله و أصبحت المجتمعات مجتمعات القتلة والأوباش ..أهذا ما تريده لجنه حقوق الأنسان ؟ اكاد اجزم انه حقوق الشيطان .

 

 

 

اننا امام تحكم خارجى متربص يطل علينا بظلاله من ان لآخر ..فمنذ ان اقتحمت الاقمار الصناعية فضائنا و انفتحت المجتمعات بدون تقدير لاختلاف ثقافاتنا و خصوصيه مجتمع عن غيره ويوما بعد يوم تزداد الهيمنة ونحن لا ندرى بها حتى تصدر قرارات لها قوة التنفيذ سنلتزم بها والا كنا من المنبوذين عالميا و حينها سيكون مبررا لكل عدو ان ينتهز هذه الفرصة من اجل اظهار كل مخالف على انه من أعداء البشرية ليفتحوا باب الافساد داخل المجتمع بالسماح للمجرمين ان يعيثوا في الأرض فسادا اذ بانتهاء عقوبة الإعدام سيقوم كل مواطن بعمل ما يريد فأن امن المواطن العقوبة اساء الأدب .. وان ضعفت العقوبه فان المجتمع الى زوال .

 

 

 

للأسف الضعيف صوته خافت والفقير ليس له قرار و هو ما اودى بالشعوب الى تلك التبعية لمن يحلقون فوقنا ولا نستطيع ان نوقفهم عن افعالهم و يعممون علينا قراراتهم بدعوى حقوق الانسان .. هو في النهايه قرار ظاهره فيه الرحمة و باطنه من قبله العذاب .

 

tamermomtaz

د. تامر ممتاز

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 6 أغسطس 2014 بواسطة tamermomtaz

عدد زيارات الموقع

48,871

تسجيل الدخول

Dr. Tamer Momtaz

tamermomtaz
موقع الدكتور تامر ممتاز - موقع يهدف الى تطوير مصر »

ابحث