من منا لا يواجه يوميا معاناة المطبات الصناعية التى تقام فى الشوارع دون معيار محدد لشكلها او ارتفاعها وهى تقام من اجل منع السرعات العالية و خصوصا فى الاماكن التى تكثر فيها الحوادث و غالبا ما يكون اساسها اعتصام بعد حادثه لأهل منطقه ثم يقام بعد كل اعتصام مطب جديد .
من وجهة نظر المشاة ان الطريق لا يقتصر على السيارات فقط و انما هناك مارة لابد ان يكون لهم احترام و هم يعبرون الطرق ويكونون امنين و خصوصا على الطرق الزراعيه التى تعبر فيها الدواب يوميا من الصباح لاتجاه حقولهم و العوده مساء وهناك خطر كبير وحوادث متكررة من جراء السرعات العالية التى لا يراعى فيها اصحاب السيارات المشاة الذين يقومون بالعبور.
ومن وجهة نظر اصحاب السيارات ان الطريق السريع لم يعد اصلا طريق سريع فالمطبات الصناعية فى كل مكان وهذا يهدر السيارات من تهالك تيل الفرامل و استهلاك اكثر للبنزين و وقت اطول فى السفر و جهد اكبر فى القيادة علاوة على تجريح السيارات من اسفلها و تكسيرها حتى ان الكثير من اصحاب السيارات يعيدون صيانة و لحام ارضية السيارة من كثرة الاحتكاك بالاسقلت الناتج عن ارتفاع المطب الصناعى عن الحد المسموح به وكأن من يقوم ببناء هذا المطب سواء اسمنتى او من الاسفلت لا يعلم ارتفاعات السيارات الامر الذى جعل السيارات تسير على المطب بعرض الطريق حتى لا تحتك سياراتهم بالمطب وان لم يدرك السائق ذلك كانت نهايته كسر سيارته وتوقفه بعد المطب .
وجهتان نظر الاولى ترى ان وجود المطب الصناعى حماية لهم من سرعة السيارات و عدم فقد ابنائهم فى حوادث متكررة و الاخرى ترى ضرورة ازالة هذه المطبات التى تهدر المدخرات والأملاك و تزيد من غضب الناس فيكفيهم المطبات الطبيعيه التى تنعم بها الشوارع فى مصر فالمطبات الطبيعيه الناتجة من انهيار البنية التحتية فى مصر كفيله بتكسير سيارات المصريين و تقليل سرعاتها الى حد الوقوف فى اغلب الاحوال حتى اصبح السير فى شوارع بلادنا سواء السريعة ام غير السريعة اصبح فى النهاية عذاب و خسارة كبيرة.
لابد من اعاده حصر كل المطبات الصناعية التى تدمر السيارات و قياس ارتفاعها حتى لا تصل الى اجسام السيارات او تكسيرها وذلك بمراعاة تكرار مطبات صغيرة متوالية افضل من مطب واحد بارتفاع كبير .


