دكتور تامر ممتاز - نحو اعمار الأرض

خرائط ممتاز للتوظيف والاستثمار

 

 

     أحيانا لا نستطيع أن نعبر عما بداخلنا لمديرنا  في العمل .. أحيانا نقوم بتوصيل معلومات عن الأداء بطريقه تختلف عما يستطيع الآخر تفهمه بالطريقة التي يعرفها..و أحيانا نقوم بأعمال ذات اولويه عندنا و لكنها ليست ذات اولويه عند المدير.

 

إن هناك ضغوط تختلف باختلاف الدرجة الوظيفية فإذا أحسسنا بها على اختلاف مواقعنا استطعنا أن نصل للطريقة التي نتفهم بها الضغوط التي على الآخر .

 

إن الاتصال الفعال بين فريق العمل هو الاتصال الذي يضمن سلامه نقل  المعلومات و البيانات و القدرة على التفاهم و الإقناع لوصول إلى حلول تضمن سلامة سير العمل .

 

وهناك نوع  من  الشخصيات  الطيبة التي ليس لها خبرات كثيرة مع المجتمع المحيط  لديها معايير عاليه لتقييم الأفراد وتوقعات عاليه في من تقابل .. فإذا لاحظت اختلافا ولو بسيطا استسلمت للانسحاب و الانعزال عن النقاش لاختلاف وجهات النظر خوفا من الوصول إلى مشكله لا تستطيع حلها.

 

كيف نحل  المشكلة :

 

1-     التخلص من سوء الظن أولا و الانخفاض بالمعايير التقييميه التخيلية  للمحيطين على أساس ما تآلفنا و تعودنا عليه في حياتنا الشخصية

2-     مراجعة  الموقف  بطريقه عقلانيه حيادية .

3-      اكثر الناس القادرين على حل المشكلة هم من يتواجدون مع العاملين وحولهم و اخذ رأيهم في طرق حلول متعددة نحو المشكلة بمنظور مختلف لكل منهم  .

4-     عمل جلسه منفردة مع المدير يتم النقاش بالاتصال الواضح و الفعال نتحدث فيها بكل صراحة عن نتائج سوء الإدراك بين الطرفين و ما استتبعه من عدم وجود العدالة .

5-     جعل الآخر يتفهم موقفي بصوره فعليه ( تصور نفسك مكاني ) ماذا تفعل .

6-     نسيان... أنا أتعودت على كده أو أنا عندي النظام هو كده أو أنا طول عمري كده...كل التعبيرات التي تخرج عن  الموائمة  مع الظروف المتغيرة .

7-     بداية عهد جديد يضمن حسن الظن و بداية موفقه لفترة جديدة من النجاحات و التحديات التي تصقل مهاراتنا .

 

لا شك أن النظر للأمور بعقلانيه و حرفيه مع تحييد العواطف و منع سوء الظن يجعل الطرف الآخر لا يقاوم الحقائق الواضحة وضوح الشمس و نحن عندما نتوقع الفشل في شيء معين ...فيكون الإخفاق في الوصول إليه واقعا أكيدا  .

 

 لماذا ؟

 قبل المقابلة مع المدير يتوقع الفرد منا الفشل فيدخل بصوره سلبيه واضحة مبنية على الاعتقادات السابقة و تكون النهاية كما توقعنا .

 

أما لو توقعنا النجاح في المقابلة فسندخل بايجابيه و نطرح حلولا و بدائل للطرف الآخر أن يختار منها أو يعدل عليها لأننا من نصنع لأنفسنا النجاح و إننا من نصنع غير ذلك ونظرا لان لكل منا أهداف كثيرة فليكن أول أهدافنا هو النجاح للوصول للآخرين بما يتفهمونه و بالطريقة التي يعرفونها

 

و إن علينا أيضا أن نتوقع النجاح و لا مكان للخوف من المواجهات فلكل مواجهه يتبعها تقارب و تفهم ووضع جديد للحدود بين الطرفين .

 

 

tamermomtaz

د. تامر ممتاز

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 42 مشاهدة
نشرت فى 22 أغسطس 2013 بواسطة tamermomtaz

عدد زيارات الموقع

48,801

تسجيل الدخول

Dr. Tamer Momtaz

tamermomtaz
موقع الدكتور تامر ممتاز - موقع يهدف الى تطوير مصر »

ابحث