الموقع الخاص بالمهندس تامر وهبة

موقع يهتم بالتخطيط الاقليمي

<!--<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->

محمية ابن هاني اللاذقية

 

رأس ابن هانئ… محمية سمكية طبيعية

يقع رأس ابن هانئ على بعد حوالي 10كم إلى الشمال من مدينة اللاذقية، وقد تطاول في البحر غرباً ليشكل ذيلاً جميلاً بشاطئين أحدهما صخري والآخر رملي

ونظرا لأهمية موقعه البيئية تم إقراره كمحمية شاطئية للحفاظ على الأنواع السمكية المحلية والمستوطنة وحماية أماكن تكاثرها، إضافة إلى الأحياء المائية النباتية والحيوانية الأخرى.
وقد تم تحديد المحمية بدءاً من فنار ابن هانئ وحتى معهد الأبحاث البحرية، بمساحة 1.5كم في البحر، من أبرز الأنواع السمكية المحلية والمستوطنة الموجودة فيها: اللقس الصخري – السرغوس – القجاج – الغريبة، وهناك أنواع أخرى عابرة، إضافة إلى سمكة البوق العصا التي أصلها من البحر الأحمر
اختير الموقع الحالي للمحمية باقتراح لجنة مؤلفة من مديرية الزراعة والمديرية العامة للموانئ والمؤسسة العامة للأسماك ومركز البحوث البحرية، لكونه شبه خليج صغير مؤمن لحماية الأسماك من الأنواء والعواصف، ولوجود تنوع حيوي من الأسماك، إضافة لكونه غني بالبروتينات السمكية التي يمكن أن تشكل موئلاً لتكاثر الأسماك.
يوجد في موقع المحمية مركز مراقبة تابع لمديرية الزراعة فيه عناصر ومزود بقارب سريع، والموقع مجهز بلوحات إرشادية للدلالة على المحمية

والهدف من المحمية أن تكون بمثابة حقل إرشادي للناس ففي حال حمينا الشاطئ من التعديات البشرية من الممكن أن نساهم بإعمار البحر بالأحياء المائية حيث نص القرار الخاص بإنشاء المحمية انه يمنع منعا باتا دخول قوارب الصيد والصيادين بكافة فئاتهم إلى هذه المنطقة أو إقامة مشاريع ضارة بالأحياء المائية ويسمح بالدخول إليها بالنسبة للأشخاص بغرض البحث العلمي أو بهدف إجراء الدراسات المتعلقة بالمحمية بعد أخذ موافقة مسبقة من الوزارة ويطبق على المخالفين العقوبات المنصوص عليها في قانون حماية الأحياء البحرية رقم 30 لعام 1964


ويوجد في موقع المحمية مركز مراقبة تابع لمديرية الزراعة فيه عناصر ومزود بقارب سريع والموقع مجهز بلوحات إرشادية للدلالة على المحمية ويجري التعاون مع مديرية الموانئ لمنع اقتراب الصيادين عملا بكتاب وزارة الزراعة تاريخ 15 -9-2001 والذي نص على طلب تعاون مديرية الموانئ بأخذ تعهد من كافة الصيادين هواة -راجلين صيادي قوارب -قوارب الصيد الجارف العاملة في المياه الإقليمية لدى منحهم تراخيص الصيد بعدم دخول حرم المحمية أو الصيد فيها تحت طائلة سحب التراخيص واتخاذ الإجراءات القانونية وفق قانون الأحياء المائية وذلك تحقيقا للغاية التي أحدثت من أجلها المحمية.

للاستفادة من المناظر الطبيعية الجميلة والمساحات المطلة على البحر باشرت شركة الديار القطرية باستثمار مساحة قدرها 269000 متر مربع من رأس ابن هانئ لإشادة فندق وشاليهات مع خدماتها من الدرجة الدولية وفعاليات سياحية وترفيهية ورياضية ووحدات سياحية للاصطياف ومطاعم وكافيتريا ومتمماتها
حمل رأس ابن هانئ عدة تسميات منها "افو" وقد ورد هذا الاسم مرارا في النصوص الاوغاريتية وتعني مدينة الأنف ومن التسميات "أوغاريت البحر" و "بيروتي" ويعني مدينة الآبار لأن الموقع مليء بالآبار أما تسمية ابن هانئ وهي تسمية حديثة منسوبة إلى الضريح الواقع شمال شرق الموقع ويعرف بمقام مسعود ابن هانئ.

تعتبر أعمال التنقيب فيه من أهم المشاريع الأثرية في سورية نظرا للنتائج العلمية الباهرة التي تحققت فيه والأضواء التي سلطت على ألفي عام من تاريخ الساحل السوري والبحر المتوسط الشرقي بين عصر البرونز الحديث والعصر البيزنطي أي من حوالي القرن الثالث عشر قبل الميلاد إلى حوالي منتصف القرن السادس الميلادي

ومن أهم نتائج التنقيب حتى الآن اكتشاف مدينة جديدة تابعة لمدينة أوغاريت رأس الشمرة أسستها سلالة تلك المدينة حوالي منتصف القرن الثالث قبل الميلاد

ظهر في هذه المدينة حتى المرحلة الحالية من مراحل التنقيب قصران إحداهما جنوبي بمساحة خمسة آلاف متر والآخر شمالي يعود لأم الملك الاوغاريتية عمشتم رو الثاني 1260-1230 ق0م يضم محفوظات مهمة الاوغاريتية والبابلية تشمل العديد من جوانب الحياة السياسية والإدارية والاقتصادية والدينية والثقافية

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 26 يونيو 2012 بواسطة tameer225

ساحة النقاش

تامر وهبة

tameer225
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,655