أنشودة العمر

بقلم طه عبد الجواد.. ابن النيل
========
تثائب القمر فى السماء
وتثاقل السحاب من الدموع
وأحتجب القمر بغير رجاء
وتهامس الرفاق
بعدما أختنقت
حناجرهم بالبكاء
مثل طفلأ فقد أمه
وبات يهذى ؟
فهو لايعرف الرثاء
لكن هو ينتظر أن تعود
فهل تعــــود ؟؟
كيف كيف .. ؟
والحزن حوله عم الوجوه..
فهل ليومي أنتهاء .؟
فــمثلما كانت لبدايتى
أنشودة غناء.
ستكون لنهايتى
أنشودة رثاء.؟
فحبات المطر
تشنجت فى السحب
وانهمرت. قطرات قطرات
لتغسل عن جسدى
رعشه البكاء
ماذا تبقى من الجسد الهزيل
سوى عينان ذابله
و بشره شاحبه
ماذا تبقى فى السماء
بعدما احتجب القمر .
خلف الغيوم
سوى أنين المطر
ونجمة سوداء.
ماذا تبقى فى الخريف
سوى هياكل أشجار يابسه.؟
ولوحه زيتيه ممزقه
على الجدران المتهالكه ..
وتبقى الاحرف ذكرى ولقاء
والاشجار الباكيه.
ودموع السماء
تبقى الحياه بدايتهــا جميله.
عندما نولد .أناشيد وغناء.
وتبقى نهايتنا. دموع . ورثــاء..
ولكــــن . ستعلو شفاهي
أبتســامــه ..
. فهناك فجراً جديـــداً
يولد من رحــــم الشقــاء..
فلن يجدى البكاء
على الرحيل نفعـــاً
إذا ما حل بالروح القضـاء
============
بقلم طه عبد الجواد.. ابن النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 18 مايو 2015 بواسطة taiseeramer

مجلة (( شقاوة إبداع )).

taiseeramer
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,477